تناقش الدراسة تأثير تشابك المصالح وضبابية الأهداف بين مختلف القوى والأحزاب السياسية الفاعلة على الأداء السياسي العراقي في التوازنات الإقليمية، وما أفرزه الواقع الجديد الذي فرضته التبدلات الجوهرية التي طرأت على البلد بعد تغيير النظام السياسي عام 2003، من انعكاسات واضحة على المشهد السياسي الداخلي ومن ثم على مجمل الأداء السياسي العراقي بشقيه الداخلي والخارجي.

وتسلط الدراسة الضوء على الأداء السياسي العراقي وتحليله بصورة علمية، مع تشخيص بعض المحددات والمعوقات التي تؤثر بشكل او باخر على اداءه لدور واضح في توازنات البيئة الإقليمية المضطربة، في ظل عدم تحديد المصالح العليا للبلد ووجود ضبابية في الأهداف المشتركة بين مختلف الفاعلين السياسيين.

فيما تتمثل إشكالية الدراسة بسؤال مركزي يتعلق بمدى تأثير تشابك المصالح الوطنية بين القوى الفاعلة في المشهد السياسي العراقي، وفق رؤية وتفسير كل منها، فضلاً عما يشكله ضبابية الأهداف بينها في تحركات الأداء السياسي العراقي في التوازنات الإقليمية، مع طرح جدلية “بان هناك عدم وضوح بالرؤى والاهداف والمصالح بين مختلف القوى الفاعلة في المشهد السياسي العراقي، والتي اثرت بالتالي على مجمل الأداء السياسي الحكومي”.

تحميل الدراسة

vote/تقييم