البعد الاقتصادي للسياسة الخارجية الصينية تجاه إفريقيا

تعد نهاية الحرب الباردة نقطة تحول في العلاقات الدولية من حيث ما افرزه النظام الدولي بضرورة امتلاك القوة الاقتصادية التي تعد من أهم العوامل البروز الدولة كقوة في الساحة الدولية ،نجد الصين من بين هذه الدول التي تسعى لامتلاك القوة الاقتصادية والبروز كقوة عالمية ، فهي توجه سياستها الخارجية من المنظور الاقتصادي نحو القارة الأفريقية.لذا شهدت السياسة العالمية في الآونة الأخيرة موضوع السياسة الخارجية الصينية تجاه إفريقيا من منظور العلاقات الإقتصادية والمبادلات التجارية وفقا للأهداف المرجوة و المحددات الموجودة في إفريقيا إضافة للوسائل المتبعة في تحقيق الأهداف ، فنجد السودان كدولة إفريقية تتمتع بأهمية باللغة لامتلاكها المقومات الاقتصادية خاصة النفط السوداني الذي يشكل محدد رئيسي في توجه السياسات العالمية نحوه ،فالصين من بين هذه القوى التي تجعل النفط السوداني كهدف رئيسي لها. لذا نحاول من خلال البحث تحليل طبيعة و أبعاد السياسة الخارجية الصينية في إفريقيا عموما و السودان خصوصا ،إضافة إلى تنامي النفوذ الصيني في إفريقيا و الفرص المتاحة له في ذلك ، بالمقابل التحديات التي تواجهها السياسة الخارجية الصينية نحو القارة الإفريقية .

تحميل الرسالة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14402

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *