(التفكير النظمي في الدراسات المستقبلية من التحليل الى التعقيد والتركيب والنمذجة – سحر صبري ونعمة زهران) 

صدر عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية العدد السادس من مجلة “أوراق” المتخصصة فى الدراسات المستقبلية. يأتى العدد الجديد بعنوان “التفكير النظمى فى الدراسات المستقبلية: من التحليل إلى التعقيد والتركيب والنمذجة”، أعدته الباحثتان بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار سحر صبرى ونعمة زهران.

تتناول هذه الدراسة النوعية أحد المناهج الكيفية المستخدمة فى الدراسات المستقبلية؛ وهو منهج تحليل النظم، وهو أحد أهم المناهج السائدة فى العلوم الاجتماعية.

وتنطلق الدراسة من الأهمية التى تقع عليها الدراسات المستقبلية فى عمليات التخطيط والتفكير المستقبلى، وتلعب الدراسات المستقبلية بهذا الشكل العلمى والمنهجى دورًا بالغ الأهمية فى عملية دعم صنع واتخاذ القرار، حيث تساعد على معرفة القدرات الداخلية ومحاولة استغلالها وتعظيمها، وكذلك معرفة التحديات والتهديدات الخارجية ومحاولة تقليصها، وكيفية تأثيرها على المدى القصير والمتوسط والطويل الأجل فى المستقبل، وتسهم فى صياغة السياسات اللازمة لمواجهتها.

تساعد أيضًا على التنبؤ بالآثار المستقبلية للسياسات والتشريعات الحالية، مما يساعد على التقليل من التكاليف الاجتماعية لسياسات معينة قد تترك آثارًا سلبية على المستقبل. كما تساعد على تكوين توقُّع عَمّا يمكن أن تكون عليه سياسات العالم فى المستقبل، وهو ما يتيح فرص التوصل إلى رؤى مختلفة، واختبار الاستجابات المختلفة لتقليل التكاليف وتعظيم المنافع. وتقدم الدراسات المستقبلية العديد من الخطط البديلة لاتخاذ قرارات موثوق فيها، وذات رؤية مستبصرة.

وتشير الدراسة إلى الندرة التى تتسم بها الدراسات المستقبلية فى العالم العربى بشكل عام، والدراسات المنهجية منها بشكل خاص. وتعرف الدراسة منهج النظم بأنه أحد أهم منهجيات الدراسات المستقبلية، وهو اقتراب متعدد التخصصات Multidisciplinary يستخدم لدراسة النظم الأكثر تعقيدًا وتركيبًا وتغيرًا.

تحميل الكتاب

vote/تقييم