العلاقات العربية – الصينية فى الفترة من “2001-2015 م”: دراسة حالة (مصر) – الجزء الاول

اعداد الباحثة : جهاد حمدى حجازى عبد الحى
اشراف : د. محمد كمال

تؤكد المعطيات القائمة والتوقعات المرتقبة كافة ان التعاون العربى الصينى بالغ الاهمية ومقبل على مرحلة تؤول الى الصعود والاتساع الامر الذى دعا اليه المسئولين الصيينين فى المناسبات الرسمية متعددة . حيث نجد انه اذا اتحد شرق اسيا الذى تقع فيه الصين مع شمال افريقيا الذى تقع فيه البلاد العربية سوف يؤدى الى التاثير على مسيرة الاحداث الدولية وسوف يساهم فى الوصول الى تعددية الاقطاب الامر اذى لا ترغب فيه الولايات المتحدة الامريكية حتى لايؤثر على سيطرتها على المنطقة العربية بصفة خاصة والعالم كله بصفة عامة. وحيث نجد انه عند الحديث عن التعاون العربى الصينى بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر وحتى الان اكتسب اهمية خاصة لما شهدته المنطقة من تطورات دولية كثيرة كان من ابرز نتائجها احادية الاستقطاب السياسى وانتشار الاعلام الفضائى والاتجاه المتسارع نحو تحرير التجارة وعولمة الاقتصاد واحتلال الولايات المتحدة لافغانستان ثم العراق وتعثر مسيرة السلام فى الشرق الاوسط والاعلان عما يسمى الشرق الاوسط الكبير,وتوسيع عضوية الاتحاد الاوروبى ومنطقة تحالف المتوسط,فضلا عن حدوث الازمة المالية العالمية التى تؤثر بشكل قوى على العديد من الدول العربية,وترجع أهمية لقوية العلاقات العربية الصينية بأعتبار ان هناك مصلحة عربية أصيلة فى اهمية وجود اكثر منقوة دولية متنافسة تحقق بموجبها فائدة أكثر للعرب,فالقطب الصينى جاهز لان تكون قوة عظمى لها دور عالمى بارز فى ضوء الواقع الدولى الحالى كما ان العرب يحتاجون الى تقوية موقفهم التفاوضى ,وكيانهم القومى,ومن ثم فان مصالح الطرفين ضرورية. فالعلاقات العربية الصينية علاقات متشعبة الجوانب سياسية,واقتصادية,وتجارية,وثقافية,وعلمية,وفنية,على المستويين الرسمى والشعبى,لم تحكمها هيمنة او تسليط من طرف على حساب الطرف الاخر,وليس لها خلفيات تاريخية سلبية كما لايوجد تصادم اونزاع بين الجانبين,وتتوافق فى اطارها اراء الجانبين على ضرورة أن تستند أسس وقواعد النظام الدولى الجديد على قيم العدالة والسلام والتنمية لجميع البلدان.حيث ان فى هذه الدراسة تحاول بحث روابط التعاون فى العلاقات الدولية بين الدول العربية والصين والتعرف على اشكال التعاون فى المجالات المختلفة سواء السياسية, او الاقتصادية ,او الثقافية ,او العلمية ,او الفنية ايضا. ومعرفة مدى الدور الذى لعبته الصين وسوف تلعبه فى الشرق الاوسط بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر وحتى الان,والتعرف على مدى تاثير التغيرات التى احدثها النظام الدولى على العلاقات العربية – الصينية واهمية التعاون السياسي والاقتصادى والثقافى والعلمى بين الجابين العربى والصينى الذى تفرضه حتمية التغيرات فى النظام الدولى.وحيث ترجع اهمية تقوية العلاقات العربية الصينية باعتبار ان هناك مصلحة عربية اصلية فى اهمية وجود اكثر من قوة دولية متنافسة تتحقق بموجبها فائدة اكثر للعرب فالقطب الصينى جاهز لان يكون قوة عظمى لها دور عالمى بارز فى ضوء الواقع الدولى الحالى كما انالعرب يحتاجون الى تقوية موقفهم التفاوضى وكيانهم القومى ومن ثم فان مصالح الطرفين ضرورية.وتعد العلاقات العربية الصينية محصلة تركيبة من العناصر التاريخية والثقافية والسياسية والمصالح المتبادلة ,وان تأثرت هذه العلاقات سلبا او ايجابا شأنها فى شأن ذلك العلاقات بين الدول بالتطورات الاقليمية والعالمية ,ومصلحتها الداخلية, والاقليمية, والدولية والدور الذى تمارسهكل منها على الساحة الدولية والضغوط التى يتعرض لها كلاهما من القوى الغربية والحكومات,وتتسع العلاقات العربية الصينية لتشمل العديد من الجوانب السياسية ,والاقتصادية, والثقافية ,والاجتماعية, والعلمية, والفنية والتبادلات الاكاديمية بين المنظمات الغير حكومية,بل وتشبعت لتمتد الى التعاون على المستوى الاقليمى متعدد الاطراف وتنسيق المواقف وتبادلالتأييد فى المحافل الدولية,وقد ساهم العامل النفسىفى تحسين مستوى العلاقات بين الجانبين,والذى ارتبط بوضعية الصين وتنامى قدراتها ونجاح تجربتها فى التنمية ووقوفها الى جانب العديد من القضايا العربية الامر الذى ولد قبولا شعبيا وعلى مستوى القيادات العربية تجاه الصين,فضلا عن عدم وجود رواسب تاريخية سلبية فى العلاقات بين الجانبين أو خلفيات استعمارية بعلاقات الدول العربية مع القوى الدولية الكبرى الاخرى.وبالتالى فمن الاهمية توثيق العلاقات بين الدول العربية والصين على المستويين الثنائى والجماعى فى المرحلة الحالية,وربط العلاقات بينهما بمصالح لاتتأثر بعوامل خارجية خاصة المصالح الاقتصادية,وتتجه الصين للعب دور نشط ومتزايد فى المنطقة العربية,بهدف تامين أمن طاقتهاوهذا لايعنى ان السياسات الصينية والامريكية سوف تتصادم,ولكن يظهر الاختلاف فى ان الصين تؤيد الاصلاح الداخلى العربى,وتعارض بقوة أى محاولات خارجية لفرض الاصلاح,فالصين هى الدولة الكبرى الوحيدة فى العالم التى تؤيد الوحدة العربية وأن يقوم العرب بحل مشاكلهم بأنفسهم دونما التدخل فى شئونهم الداخلية,ويرتبط موقف الصين هذا ارتباطا وثيقا بشعورها بالسيادة الوطنية وتجربتها الناجحة فى الاصلاح الاقتصادى.ونجد ان التعاون العربى الصينى يحقق مصلحة استراتيجية لكلا الطرفين فالدول العربية تحقق فوائد استراتيجية من توثيقها لعلاقاتها مع الصين,اقتصادياوسياسياو وثقافيا,فعلاقات عربية صينية أوثق وأعمق يعظم من مكاسب الدول العربية فى علاقاتها مع القوى الدولية الاخرى.كما انه ينوع العلاقات امام العرب,وعلى الجانب الاخر الصين فى تقوية علاقاتها مع الدول العربية تهدف الى تعزيز وتوثيق روابطها السياسية والاقتصادية والثقافية,فى اطار استراتيجية صينية لتعزيز العلاقات مع ما يسمى بدول الجوار الموسع والتى تشمل دول اسيا الوسطى ودول الشرق الاوسط,وذلك فى ظل مؤشرات وجود تعددية للنظام الدولى فمن خلال التعددية يظهر أهمية الصين للدول العربية والمتمثل فى انهاء الهيمنة الامريكية على المنطقة,وتحقيق توازن سياسى واقتصادى وعسكرى,كما ان هناك المنتدى “التعاون العربى الصينى” الذى يمثل اهمية كبرى فى العلاقات العربية الصينية فى المجال السياسى والاقتصادى والتجارى والاستثمار مع التركيز على مجال الطاقة حيث ان قضية الطاقة هى قضية هامة للصين,بالاضافة الى مجال حوار الحضارات والمجال الثقافى بشكل عام,حيث يتضامن الجانبان فى الدفاع عن قيم الحضارتين العربية والصينية ومقاومة ما يسمى بنظرية “صدام الحضارات”وتأكيد قيم التسامح والتعايش السلمى.حيث اصبحت التنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية ورفع مستوى المعيشة هدفا اوليا لجمهورية الصين الشعبية,مما يبرز أهمية نمط “الانفتاح”والخروج من نمط “الانعزالية”, لم تعد مشاكل الامن القومى والاستراتيجيات العسكرية والايديولوجية تسيطر على جداول الاعمال الصينية,بل احتلت أزمة الطاقة والغذاء والانفجار السكانى والاحتباس الحرارى والمناخ الاولوية الاولى فى تلك الاجندة,وفى اطار مساعيها لحقيق جدول اعمالهاوفقا للقضايا الجديدة تراجعت الصين بعد انتهاء الحرب الباردة والتحول فى المتباين الدولى,عن استراتيجيتها القديمة القائمة على الاعتبارات الايدلوجية,وتبنت سياسة جديدة مغايرة تماما فى تحديد حلفائها تقوم على “النفعية(البراجماتية),واستراتيجية الانفتاح والخروج اقليميا وعالميا”فعلى المستوى الاقليمى تبنت الصين سياسة”حسن الجوار” من أجل تحقيق هدفين(أولهما)تحطيم العقوبات التى فرضتها الولايات المتحدة وحلفائها واحباط محاولة احتواء وعزل الصين(ثانيهما)تهيئة البيئة الاقليمية لتكون بيئة مواتية لتحقيق التنمية فى هذه المرحلة من مراحل الصعود الصينى والتى اطلق عليها بناء العصرنات الاربعة,وتعنى احراز التقدم فى الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والدفاع القومى,وهو ما اطلق عليه بعد ذلك التحديث الاشتراكى.ولعل ابرز معالم سياسة”حسن الجوار” التى اتبعتها الصين فى هذا الصدد تتمثل فيما يلى:تسوية عدد كبير من نزاعاتها الحدودية,واستعادة تأسيس العلاقات مع بعض الدول المجاورة,وخلق نوع من الشراكات الاقتصادية,وتوقيع معاهدات صداقة,والانضمام بقوة فى عمل المنظمات الاقليمية متعددة الاطراف,وعلى المستوى العالمى تبنت الصين سياسة”الزحف”اذ أرست علاقات متميزة مع كافة دول العالم خارج حود نطاقها الاقليمى من خلال سياسة الزحف والمبادرة حتى مع الخصوم اسرائيل نموذجا وذلك بواسطة أساليب حضارية من خلال خطط واستراتيجيات منهجية وقواسم مستقبلية مشتركة بينها وبين كافة دول العالم شرقه وغربه وشماله وجنوبه,ومن أبرز مظاهر الاتجاه نحو البوابة العالمية ما يلى:الزحف نحو القارة الامريكية,والزحف نحو القارة الاوربية,والزحف نحو اسرائيل,والزحف نحو المنطقة العربية,والزحف نحو القارة الافريقية.

ثانيا:المشكلة البحثية :-

حيث تدور المشكلة البحثية حول التعرف على شكل ومضمون وطبيعة العلاقات العربية – الصينية فى كافة المجالات المختلفةمن عام 2001وحتى عام 2014م ومدى تأثيرها على قوة وعمق هذه العلاقات ولذلك نجد ان التساؤل الرئيسى يسعى للاجابةعن ” ما هى طبيعة العلاقات العربية – الصينية المتبادلة فى الفترة من 2001- 2014م ؟ ” حيث يمكن ان تلعب هذه العلاقات دورا ايجابيا وفاعلا فى دعم المصالح المشتركة بين الجانين العربى والصينى.كما ان سوف تتناول الدراسة فصلا كاملا لتوضيح طبيعة العلاقات الصينية المصرية خلال هذه الفترة

وتتفرع من هذه المشكلة البحثية عدة اسئلة فرعية فيما يلى :

1-ماهى طبيعة العلاقات بين (مصر والصين) فى الفترة من عام 2001- 2014م ؟ وفى اى مجال يتركز الثقل الاساسى للعلاقات بينهم؟
2-ما هى طبيعة المحددات الداخلية للعلاقات العربية-الصينيةفى الفترة من عام 2001- 20014م؟
3-ما هى طبيعةالمحددات الخارجية للعلاقات العربية-الصينيةفى الفترة 2001- 2014م ؟
4-ما هى طبيعةابعاد العلاقات العربية -الصينية فى الفترة من 2001-2014م؟
5-ماهى طبيعة المحددات العلاقات المصرية-الصينية فى الفترة2001-2014م؟
6-ماهى طبيعة ابعاد العلاقات المصرية- الصينية فى الفترة2001-2014م؟
7-ما هى الاشكاليات القائمة فى العلاقات العربية – الصينية المتبادلة ؟ وما هو امكانية الدور العربى الصينى فى تقوية العلاقات العربية – الصينية ؟
8-ما مدى تاثير تغيرات النظام الدولى على العلاقات العربية – الصينية ؟
9-ما هو موقف الصين من القضايا العربية من عام 2001 – 2014م ؟
10-ما هو مستقبل العلاقات العربية – الصينية ؟
ثالثا:اهمية الدراسة:-

أ-الاهمية العملية التطبيقية:

–ترجع هذه الاهمية الى عدة اسباب:-

1-تنامى قوة الصين وتعاظم دورها السياسى والاقتصادى والعسكرى وتاكيدها على ان المهام الرئيسية الثلاثة للشعب الصينى فى القرن الحادى والعشرين هى مواصلة تعزيز التنمية المشتركة الامر الذى يرشحها لاداء دور متميز فى التخفيف من هيمنة الولايات المتحدة والثقل العسكرى والاقتصادى احادى الاتجاه.

2- العلاقات المتنامية بين الطرفين تعتبر امتدادا استراتيجيا لمناطق محيطة بالصين بل انها كانت تعد من دول الجوار للصين فى فترة المد الاسلامى منذ القرن الثامن الميلادى حيث وصلت حدود العالم الاسلامى الى المنطقة العربية للصين,وبالتالى فاحداث 11من سبتمبر هى فرصة للعرب والصينيين معا لتقوية العلاقات فيما بينهم فى كل المجالات وعلى اقصى المستويات.

3-محاولة فهم الشكل الذى يستطيع ان يحقق مصالح الطرفين العربى والصينى مع الاهتمام بالدبلوماسية الشعبية الى جانب الدبلوماسية الرسمية,والوقوف على ما يؤدى لتحسين الصورة المتبادلة بين العرب والصينيين.

وترجع الاهمية ايضا الى عمق وقوة العلاقاتالعربية الصينية بل وتشبعها فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والفنية وبالتالى يظهر اهمية التعاون السياسى والاقتصادى والتقافى والعلمى بين الجانبين العربى والصينى والذى تفرضه حتمية التغيرات الدولية فى النظام الدولى الجديد.

ب-الاهمية العلمية الاكاديمية:-

تكمن الاهمية العلمية الاكاديمية لهذا الموضوع من خلال افتقار المكتبة العربية للدراسات التى تتناول ابعاد علاقة الصين بالدول العربية من كافة النواحى حيث يرجى ان تمثل هذه الدراسات اضافة ولو بصورة ضئيلة الى المكتبة العربية فيما يتصل بدراسات العلاقات الدولية عامة والعلاقات العربية الصينية خاصة.

رابعا:الاطار الزمنى والاطار المكانى للدراسة:

–حيث ان النطاق الموضوعى لهذه الدراسة يركز على مدى التغيير والاستمرارية فى العلاقات العربية الصينية من 2001- 2014م وما هو طبيعة العلاقات العربية الصينية مستقبلا مع التركيز على دراسة العلاقات المصرية الصينية.

اما الاطار الزمنى لهذه الدراسة

ينحصر بين الفترة من (2001-2014م ) حيث شهدت هذه المرحلة عدة تطورات مهمة فى تاريخ العلاقات العربيةالصينية من نواحى عدة ابرزها دخول الصين فى المرحلة الرابعة من مراحل تطورها والتى تبدأمن (2002- حتى الان) اى تبدا مع تولى الجيل الرابع بقيادة”هوجنتاو” ليقود الصين فى ظل المتغيرات عالمية عديدة اقتصادية وسياسية وحضارية عديدة,والاستعدلد لدخول مرحلة الدولة العظمى الكبرى خلال السنوات القادمة, وان كانتالدراسة تتعرض الى ما قبل الفترة المحددة للتحليل لان ذلك يعد متطلبا ضروريا لتحقيق اهداف الدراسة ,حيث انها سوف تتناول خلفية تاريخية للعلاقات العربية الصينية منذ فجر التاريخ,اما نهاية فترة الدراسة عام 2014م فهو لمتابعة كافيه لتطور العلاقات التى حدث فى اطارها عديد من المستجدات التى يعد اخرها الازمة المالية فى سبتمبر 2008م ويمكن ان يسمح بتناول اثرها على الصين ومصر وباقى الدول العربية كالسعودية والاردن والمغرب وغيرهم . وحيث شهدت العلاقات المصرية الصينية فى ديسمبر عام 2014م عدة تطورات هائلة سواء فى مجال التجارة او الصناعة او الاستثمار فى البترول والطاقة ومحور قناة السويس.

اما عن الاطار المكانى للدراسة:- سوق تتناول الدراسة العلاقات الصينية مع جمهورية مصر العربية وذلك برجع الى:-

شهدت العلاقات بين مصر والصين منذ بداية عام 2000م طفرة كبيرة تؤذن بوجود دفعة قوية فى العلاقات بين البلدين حيث تعددت الاوجه العلاقات وشهدت صعودا ونموا بهدف دفع الحاجات المتبادلة بين البلدين المصرى والصينى,حيث تعكف القيادة السياسية فى مصر والصين على ان تكون المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادى بين البلدين فى مستوى يتناسب وتوسيع حجم العلاقات التى تربط بينهما حيث يمكن القول ان مصر هى الدولة العربية والافريقية الاولى التى اقامت علاقات دبلوماسية مع الصين وذلك عام 1956م هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ما تمثله مصر من وزن بين كافة الدول العربية,ورؤية مصر حول اهمية سياسة التوجه شرقا,يضاف الى ذلك ان مصر لها دور عربى وأفريقى قوى واحترام كبير لدى الاوساط الرسمية والشعبية الصينية نتيجة لحضارتها القديمة,كما ان هناك اهتمام بين صناع القرار فى مصر للعمل على تقوية العلاقات المصرية الصينية ,حيث احتفل فى عام 2006م بمرور 50 عام على العلاقات بينها,وقد قامت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية بنشر كتاب وثائقى عن العلاقات المصرية الصينية فى 50 عام,توضح من خلاله تطور العلاقات المصرية الصينية فى المجالات المختلفة فى النصف الاول من العشرين والواحد والعشرين, وتشهد العلاقات بينا البلدين توجه مصرى قوى للعمل على تفعيل علاقات التعاون مع الصين فى جميع المجالات حيث اثمر هذا العمل عن خطوات ايجابية فى مجال التعاون الاستراتيجى بين مصر والصين برزت نتائجها عام 2006م وبرز معها اليات جديدة فى مجالات عديدة من بينها الية المشاورات السياسية حيث تم التوقيع على اتفاق اقامة حوار استراتيجى على مستوى وزيرى الخارجية فى شهر يونيو 2006م وذلك خلال زيارة الرئيس مجلس الدولة الصينى لمصر ,كما ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتشاور بشأن الاحداث العالمية والاقليمية مستمران,بالاضافة الى ذلك يوجد توافقا فى الاراء بين مصر والصين فى غالبية القضايا منها الوضع فى الاراضى الفلسطينيةالمحتلة والعراق والسودانوالبرنامج النووى الايرانى وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.ويوجد بالفعل بداية للتحول للدولة فى مصر بكافة مؤسساتها والمجتمع المدنى والمؤسسات الصحفية والاعلامية والاهتمام بالعلاقات مع الصين التى تعد من بين اهم الدول فى العالم والتى ترتبط بمصر بعلاقات تاريخية ومصلحية قوية وراسخة تقوم على الاحترام المتبادل,والرغبة وتوجه لاحداث توازن فى العلاقات الخارجية للبلاد وان تكون القارة الاسيوية وفى مقدمتها الصين تشهد طفرات اقتصادية كبيرة مرشحة للتعاظم فى المستقبل لتبؤ مكانة كبيرة فى المجتمع الدولى .

-خامسا:منهج الدراسة:

–حيث ان المنهج المستخدم هو منهج الاتصال “لكارل دويتش” حيث يعتبرالمنهج العلمى المناسب التى سوف نعتمد عليه فى هذه الدراسة وتقوم عليه اساسها فرضيات البحث ومقولاته وهو يشكل الاساس النظرى التى يقوم عليه مضمون البحث.

حيث ان تعتمد هذه الدراسة على منهجين وذلك بالنظر الى طبيعة الموضوع محل الدراسة :-

1-منهج الاتصال, وتقوم الدراسة بالاعتماد الاساسى على هذا المنهج لانه اكثر المناهج ملاءمة لهذه الدراسة وذلك على اساس ان طبيعة العلاقات العربية الصينية قد تاثرت بالتغيرات التى حدتث فى النظام الدولى خلال الفترة المحددة فى هذه الدراسة من 2001-2014م كما انه يمكننا من تفسير عملية التغير والاستمرارية فى هذه العلاقة

2-كما سيتم التركيز على اقتراب “دراسة الحالة” وذلك بسبب اختيار مصر كدراسة حالة للعلاقات العربية الصينية حيث يهتم منهج دراسة الحالة بجميع الجوانب المتعلقة بشئ او موقف واحد على ان يعتبر الفرد او المؤسسة او المجتمع او اى جماعة وحدة للدراسة ويقوم منهج دراسة الحالة على التعمق فى دراسة المعلومات فى مرحلة معينة من تاريخ هذه الوحدة او دراسة جميع المراحل التى مرت بها. ويتم فحص واختيار الموقف المركز,او مجموعة العوامل التى تتصل بسلوك معين فى هذه الوحدة وبغرض الكشف عن العوامل التى تؤثر فى الوحدة المدروسة او الكشف عن العلاقة السببية بين اجزاء هذه الوحدة ثم الوصول الى تعميمات علمية متعلقة بها,وتعتبرها من الوحدات المتشابهة والامية فى منهج الدراسة الحالة هو انه يستخدم مجموعة من البيانات كالملاحظة وتحليل المضمون والتعمق بدراسة الوثائق بهدف جمع الدلائل والبراهين للتعرف على الاتجاهات والتيارات المؤثرة فى صناعة القرار السياسى,ويرى بعض انصار هذا المنهج ان من يستخدم منهج دراسة الحالة يستطيع ان يختبر مواقف الاشخاص والجماعات والنظم الاجتماعية بحيث تكون نظرته اليها نظرة كلية ومن الممكن ايضا ان يصل الباحث الى تعميمات عن طريق دراسة عدد الحالات وتجميع البيانات والمعلومات عنها بطريقة علمية سليمة.

سادسا:الادبيات السابقة:.

1-دراسات ركزت على شكل العلاقات العربية- الصينية فى المجالات المختلفة بعد احداث 11 سبتمبر

أ-دراسة د.عاطف سالم الاهل,العلاقات العربية الصينية:تناولت الدراسة الابعاد المختلفة للعلاقات العربية الصينية,حيث ركزت على الابعاد السياسية والثقافية والاقتصادية والعلمية والفنية مع عرض الصيغ التى تحكم العلاقات العربية- الصينية,وموقف الصين من القضايا العربية فضلا عن مستقبل العلاقات العربية الصينية فى القرن الواحد والعشرين. تناولت الدراسة الابعاد المختلفة للعلاقات العربية الصينية,حيث ركزت على الابعاد السياسية والثقافية والاقتصادية والعلمية والفنية مع عرض الصيغ التى تحكم العلاقات العربية- الصينية,وموقف الصين من القضايا العربية فضلا عن مستقبل العلاقات العربية الصينية فى القرن الواحد والعشرين.

أ-دراسة د. السيد امين شلبى ,تحولات وتحالفات فى النظام الدولى الراهن ماذا تعنى للعالم العربى؟:تحاول هذه الدراسة ان توضح كيف ان السياسة الصينية تتسم بسياسة مرنه اتجاه القضايا العربية, وهذا نظرا للوجود الامريكى فى المنطقة العربية فان بعض الدوائر الصينية تميل الى الاعتقاد بان حل القضاياالمنطقة رهن بالادارة الامريكية الى حد كبير ولذلك فانها لا تتوسط او تتخذ مبادرات علمية متكفية بترديد ما نعرفه من مواقف مبدئية ثابتة تدور معظمها حول مبادئ التعايش السلمى الخمسة,والتى تعبر عن قناعاتها فى اسلوب حل المشكلات الدولية والثقة المتبادلة والمساواة والتعاون ويظهر هذا فى موقفها من قضية الشرق الاوسط,حيث لم تقم بتعيين مبعوث خاص لها بالشرق الاوسط الا فى عام 2002م وبعد مطالبة والحاح من الجانب العربى ,وقد كان تبريرها لذلك هو انه لا يمكن ايجاد حل لقضية الشرق الاوسط دون مشاركة الولايات المتحدة وتأييدها,كما توضح الدراسة كيف ان القوة الصينية الصاعدة يمكن ان تشكل خطرا اكثر على الولايات المتحدة الامريكية مما كان عليه الاتحاد السوفيتى السابق.

2-دراسات ركزت على اهمية التعاون العربى- الصينى فى الحاضر والمستقبل:-

أ-دراسة شريف على شحاته,الطلب على النفط كمحدد للسياسة الخارجية الصينية تجاه الشرق الاوسط(1993-2005):يدور موضوع الدراسة حول التحول الطارئ على السياسة الخارجية الصينية ازاء المنطقة الشرق الاوسط نتيجة الطلب الصينى المتزايد على الوقود خاصة النفط بهدف تامين العملية التنموية الداخلية فهناك تغيرا رئيسياتمثل فى اتجاه تلك السياسة نحو التقارب مع الدول النامية الغنية بالطاقة فى اطار الدبلوماسية الطاقة,وقد ركزت هذه الدراسة بشكل اساسى على التغير الذى طرأ على السياسة الخارجية الصينية نحو منطقة الشرق الاوسط,مع التركيز على علاقات الصين بكل من مصر والسودان والسعودية وايران ,وقد توصلت هذه الدراسة الى عدة نتائج من اهمها النتائج الاتية:-

النتيجة الاولى:الطلب الصينى المتزايد على النفط يعد احد اهم الاسباب ورءا الارتفاع الحالى فى سعر برميل النفط.

النتيجة الثانية: من المتوقع استمرار معدلات النمو الصينية المرتفعة خلال السنوات القادمة

النتيجة الثالثة: يتلخص الهدف الاسمى للسياسة الخارجية الصينية فى الانتقال الى عالم متعدد الاقطاب سلميا دون الاحتكاك المباشر مع الولايات المتحدة الامريكية من خلال ضمان السيادة الاقليمية والحفاظ على مستويات النمو الحالية التى لايمكن استمرارها دونما تأمين مصادر النفط الخارجية, الامر الذى دفع باتجاه ظهور ما يعرف “بدبلوماسية الطاقة الصينية” التى تقوم على الدخول فى افاقات تسمح بدخول الشركات النفطية الصينية باستثمارات كبيرة فى المجالات المتعلقة بالبحث والاستخراج للنفط بالتوازى مع انسحاب الاستثمارات الغربية وربط اقتصاد الدولة المستهدفة بالاقتصاد الصينى من خلال المنح والمساعدات والتجاوز عن الديون والتعاون فى مجالات بناء البنية التحتية فضلا عن التعاون العسكرى.

النتيجة الرابعة:وجود لحظة عدم الاستغناء والتى تقوم الصين بموجبها بتقديم الحماية الدولية للدولة المستهدفة لمنع اى خطر قد يهدد بوقف الامدادات النفطية.

ب-دراسة د. محمد عبد الوهاب الساكت,التعاون العربى –الصينى فى القرن الحادى والعشرين:توضح هذه الدراسة ان الصين ومجموعة العربية تستطيعان بالتعاون المشترك ان تقدما النموذج القدوة لعلاقات بشرية رائدة يكون بها القرن الواحد والعشرين قرن سلام ووئام لا تعانى فيه البشرية من الضغائن والحروب التى شهدتها طيلة القرن العشرين والسنوات الماضية, كما القت الدراسة الضوء على انشاء المنتدى العربى الصينى باعتباره اهم مجالات التعاون العربى الصينى.

ج- دراسة ناظم الجاسور,مستقبل التعاون بين النظام الاقليمى والعربى والنظام الاقليمى الاسيوى:حاولت هذه الدراسة ان تبين ان العلاقات العربية- الصينية قد تميزت على الدوام بالتعاون والتفاهم المتبادل وخلت من الرواسب والاحقاد,حيث يؤكد الكاتب على ان العصر الذى نعيش فيه هو عصر التكتلات الاسيوية الكبرى,الامر الذى يتطلب تشجيع المشاركة الاسيوية فى المشروعات الاقتصادية العربية وتعزيز التعاون العربى الاسيوى فى المجال الثقافى والاعلامى وضرورة العمل على توحيد المواقف الاسيوية العربية فى المنظمات الاقليمية الدولية المشتركة بحيث يتم توظيفها لصالح القضايا المشتركة بين الطرفين.كما انها توضح ان العرب يتطلعون فى القرن الحادى والعشرين الى مساعدة الصين فى ادخال التقنيات الحديثةلبلادهم واكتساب المزيد من الخبرات والاستفادة من التجارب التىاكتسبتها الصين فى السنوات الماضية كما اكدت الدراسة على ان هذه العلاقات قد جاءت كنتيجة طبيعية لسلسلة من الجهود والقرارات التى قام بها الطرفان.

ء- حسن عبد الله عابد , مستقبل العلاقات الدولية بعد احداث 11 سبتمبر – وجهة نظر عربية:حاولت هذه الدراسة توضيح شكل العلاقات الدولية بعد احداث ال11 من سبتمبر والدور الصينى المرتقب فى النظام الدولى واهمية التعاون الصينى العربى فى الكثير من المجالات

3-دراسات تناولت علاقة الصين بمصروالسعودية باعتبارهما اهم دولتين فى الوطن العربى:-

أ-دراسة جعفر كرار ,صناعة النفط والبتروكيماويات فى الصين وانعكاساتها على العلاقات العربية الصينية:هدفت الدراسة الى الكشف عن حقيقة الاحتياجات الفعلية للنفط والبتروكيماويات فى سوق مرشح لان يكون اكبر سوق للطاقة عرفه التاريخ,وعليه فقد سعت الدراسة الى مساعدة صناع القرار فى العالم العربى على اخذ زمام المبادرة فى العلاقة مع جمهورية الصين الشعبية فى قطاع الطاقة مستفدين من هذا التطور الجديد لتعزيز بنية العلاقات الصينية العربية وذلك بتلبية حاجات الطاقة الهامة لاستمرار دوران عجلة النمو الاقتصادى فى الصين وتلبية حاجات الدول العربية لاسواق جديدة اكثر استقرارا فى ظل الوضع الدولى الجديد الذى افرزته احداث 11 سبتمبر,كما حاولت الدراسة متابعة العلاقات العربية الصينية فى قطاع الطاقة ورصد نشاط الصين فى هذه المنطقة وطبيعة هذا النشاط وحجمه وفرص التعاون فى هذا القطاع,وقامت الدراسة بوضع مساهمة فى وضع استراتيجية عربية للتعاون مع الصين فى هذا القطاع,ويتم التركيز فى هذه الدراسة على العلاقات السعودية الصينية فى مجال النفط.

ب-دراسة الشيماء عبد السلام ابراهيم,”العلاقات العربية -الصينية بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر دراسةحالة:مصروالسعودية:2001-2008م):تدور هذه الدراسة حول مدى تطور العلاقات العربية الصينية وتعزيز التبادل والتشاور والتعاون الثقافى بينهم والاهتمام بتنوع وسائل الاعلام بين الطرفين وتعظيم المصالح المشتركة بين الطرفين فى الجوانب السياسية والاقتصادية وكذلك الملامح العامة للسياسة الخارجية الصينية ومحددات العلاقات العربية الصينيةوتناولت ايضا المحددات الداخلية والخارجية للعلاقات العربية الصينية وكذلك ايضا تناولت التعاون العربى الصينى فى اطار المنتدى العربى الصينى من خلال نشاة المنتدى العربى الصينى ونتائجه وتقييمه,وتناولت ايضا العلاقات المصرية والسعودية تجاه الصين سواء فى المجال السياسى او المجال الاقتصادى او الثقافى, وقد توصلت هذه الدراسة الى عدة نتائج منها هو ان فى ظل الوضع الدولى الذى يتطور ويتغير انه من الاعمية الحديث عن زيادة تعميق وتعزيز التواصل والتعاون بين الدول العربية والصين وذلك فى المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والتجارة والاستثمار ومجال الثقافة والتبادل العالمى والتكنولوجيا كما توصلت هذه الدراسة الى ان تحقق التعاون العربى الصينى مصلحة استراتيجية لكلا الطرفين فالدولالعربية تحقق فوائد استراتيجية من توثيقها لعلاقاتها مع الصين اقتصاديا وسياسيا وثقافيا كما توصلت هذه الدراسة الى ان العلاقات بين مصر والصين تشهد توجه قوى من الطرفين لتفعيل العلاقات حيث تعمل مصر على تفعيل علاقات التعاون مع الصين فى جميع المجالات حيث اثمر هذا العمل عن خطوات ايجابية فى مجال التعاون الاستراتيجى بين مصر والصين.

4-دراسات ركزت على طبيعة السياسة الخارجية الصينية:-

أ-دراسة عبد الرؤوف مصطفى جلال حسن, اثر التغير فى البنيان الدولى على السياسة الخارجية الصينيةتجاهالسودان فى الفترة من 1989-2008م,تدور هذه الدراسة حول اثر التغيرات التى طرات على النظام الدولى على السياسة الخارجية الصينية تجاه السودان خلال هذه الفترة ولكن سوف اعتمد على الفصلين فقط الذين وردوا فى هذه الدراسة يخص محددات السياسة الخارجية الصينية وصنع ودينامية السياسة الخارجية الصينية وتناولت ايضا هذه الدراسة مظاهر التحول واهداف السياسة الخارجية الصينية فى ظل القطبية الاحادية, وقد توصلت هذه الدراسة الى عدة نتائج اهمها ان السياسة الخارجية الصينية شهدت تحولا بعد انتهاء الحرب الباردة عنه قبل انتهائها من حيث المضمون واجهزة صنعها وادوات تنفيذها فمن حيث المضمون اصبحت اكثر برجماتية وانفتاحا على العالم ومن حيث الاجهزة صنعها اضحت لاتقتصر فقط على الاجهزة الرسمية وخاصة الرئيس بل تخطت ذلك الى المؤسسية والاجهزة غير الرسمية من حيث ادوات تنفيذها فتعددت ما بين السياسية والثقافية والعسكرية والاقتصادية.

ب-دراسة على سيد فؤاد النقر, بعد احداث 11سبتمبر:يدور موضوع هذه الدراسة حول التاريخ السياسى للصين والولايات المتحدة الامريكية وعن مدى تشابه الدولتين واختلافهما فى كثير من العناصر حيث يتشابهان فى حب العزلة الدولية التى كانت تعيش فيها الصين قبل ان تعرف الاستعمار الاوروبى وحولت ايضا توضيح المحددات النابعة من البيئة الداخلية للسياسة الخارجية الصينية حيث اعاقت حدوث تغير جوهرى فى السياسة الخارجية الصينية تجاه الولايات المتحدة الامريكية نتيجة للتغير فى النظام الدولى,وتوصلت هذه الدراسة الى عدة نتائج منهاانه حدث تغيير جوهرى كبير فى السياسة الخارجية الصينية تجاه الولايات المتحدة الامريكية نتيجة التغيير فى النظام الدولى.

ج- دراسة عبد الحليم هريدى,”السياسة الخارجية لجمهورية الصين الشعبية 1949-1964م”:حيث يدور موضوع هذه الدراسة حول دراسة ابعاد ومعايير تؤرخ وتحلل وتستقصى نوع العلاقات الصينية مع كل من الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة وسياسة عدم الانحياز,وتوصلت هذه الدراسة ايضا الى ان الصين اصبحت دولة معادية لقطبى كلا المعسكرين ولكنها اصبحت دولة كبرى تمتلك قاعدة بشرية واقتصادية واجتماعية فائقة,كما توصلت الدراسة الى ان مستقبل الصين وما تشهدها علاقاتها تجاه العالم باكمله سوف يمر بعدة تطورات متتالية,وانه حدث تحول فى ادوات السياسة الصينية والتحول ايضا فى مضمون السياسة الصينية.

سابعا:تقسيم الدراسة:-

الفصل الاول : محددات العلاقات العربية-الصينية

المبحث الاول:المحددات الداخلية للعلاقات العربية -الصينية
المبحث الثانى:المحددات الخارجية للعلاقات العربية- الصينية
الفصل الثانى : ابعاد العلاقات العربية- الصينية

المبحث الاول:-الابعادالسياسيةللعلاقات العربية -الصينية
المبحث الثانى:الابعاد الاقتصاديةوالعسكرية للعلاقات العربية -الصينية
الفصل الثالث: العلاقات المصرية -الصينية

المبحث الاول:محددات العلاقات المصرية -الصينية
المبحث الثانى:ابعاد العلاقات المصرية –الصينية
خاتمة: مستقبل العلاقات العربية – الصينية

الفصل الاول محددات العلاقات العربية- الصينية

المبحث الاول:المحددات الداخلية للعلاقات العربية- الصينية
المبحث الثانى:المحددات الخارجية للعلاقات العربية- الصينية

 

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أحمل شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى شهادة الماستر في دراسات الأمنية الدولية من جامعة الجزائر و خلال دراستي، اكتسبت فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الرئيسية، ونظريات العلاقات الدولية، ودراسات الأمن والاستراتيجية، بالإضافة إلى الأدوات وأساليب البحث المستخدمة في هذا التخصص.

المقالات: 14402

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *