Press ESC to close

دراسات أمريكا الشمالية و اللاتينية

الدراسات الأمريكية أو الحضارة الأمريكية هي مجال متعدد التخصصات تبحث في التاريخ و السياسة و الثقافة الأمريكية و كذا الاقتصاد و القانون.

فنزويلا على شفا حفرة .. هل يسهم التحول التدريجي للرأسمالية في حل الأزمة ؟

بدأت الآثار السلبية لسياسات “شافيز” تظهر مع تولي الرئيس “نيكولاس مادارو” مقاليد الحكم عام 2013، حيث ترك له “شافيز” إرثًا ثقيلًا متمثلًا في مبلغ ضخم من الديون ونسبة مرتفعة

جدار ترامب الفولاذي

 تشهد الولايات المتحدة الأمريكية خلال هذه الأيام أزمة سياسية داخلية تسببت فيها القرارات الهستيرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب و ذلك من خلال الإغلاق الحكومي الجزئي لأغلب المؤسسات العمومية الأمريكية و إصراره المتواصل علي تنفيذ مشروع بناء جداره الفولاذي المكلف جدا. فهذه الأزمة كانت لها تداعيات عميقة علي الميزانية الحكومية المقبلة بحيث تسبب هذا الإغلاق الحكومي في خسارة العديد من مليارات الدولارات يوميا.

قراءة في أثر الدين في صنع السياسة الخارجية الأمريكية

هذه مقالة صادرة في احد اهم الدوريات الأمريكية التي يتخاطب على صفحاتها الأكاديميون وصانعو القرار وتتبلورعلى صفحاتها السياسات المستقبلية للولايات المتحدة وهي مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية . والكاتب ” Walter Russel Mead ” هو احد الباحثين المعروفين في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية . اما المقالة فانها تعالج تأثير الدين على السياسة الخارجية الأمريكية خلال الفترات المختلفة من تاريخ الولايات المتحدة .

منطقة الساحل الإفريقي ضمن الأجندة الأمنية الأمريكية

تُعد منطقة (الساحل الإفريقي) من أهم المناطق التي أصبحت تشهد في السنوات الأخيرة حراكاً سياسياً دولياً متصاعداً، وذلك بسبب انتشار مجموعة من التهديدات الأمنية العابرة للحدود، كنشاطات الجماعات الإرهابية – بحسب المنظور الأمريكي -، وأبرزها نشاط (تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي)، وتزداد هذه الوضعية تعقيداً مع تنامي نشاطات الجريمة المنظمة بكلّ أنواعها؛ كتهريب المخدرات والأسلحة.. إلخ و في هذا الاطار فإنّ الساحل الإفريقي طغى عليه منطق الرهانات التنافسية على مناطق النفوذ الاقتصادي؛ إذ لا يمكن حصر اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بتطورات الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي بفعل الدواعي الأمنية فحسب، بل الأمر يتعدى ذلك إلى دواع جيو-اقتصادية لها صلة مباشرة بالتنافس فيما بين القوى الكبرى من أجل الظفر بعدد من الاحتياطيات البترولية والغازية والمعدنية.

ما مصير مبدأ الصين الواحدة في ظل إدارة الرئيس ترامب؟

تعد المسألة التايوانية شديدة الحساسية بالنسبة للجمهورية الصينية الشعبية ، وهي بمثابة بوصلة موجِهة لعلاقات الصين وتعاملاتها مع باقي دول العالم وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي وجدت في المسألة التايوانية منفذا ومتنفسا للضغط على الصين كلما رأتها حادت أو حاولت الخروج عن النهج القويم حسب الرؤية الأمريكية . ومع هذا فإن الصين أيضا تملك ورقة قوية تستند إليها كلما زاد الضغط والابتزاز السياسي الأمريكي . وهذه الورقة هي ميثاق شنغهاي الموقع بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الصينية عقب الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون للصين سنة 1972 ، حيث التزمت أمريكا بموجب هذا الميثاق ب ( مبدأ الصين الواحدة ) . ثم تبعتها إدارة الرئيس جيمي كارتر بقطع علاقاتها الرسمية مع تايوان سنة 1979 ، ولو أنها أبقت على تعاملاتها معها على أساس الأمر الواقع . ومنذ ذلك الحين أمسكت امريكا العصا من الوسط إذ إشترطت إعترافها بتابعية تايوان للصين على أساس توافق وقبول جميع الاطراف بذالك ( الصينيين والتايوانيين ) وألغت تعاملاتها الرسمية مع تايوان في حين إلتزمت بالدفاع عنها في حال هاجمتها الصين بالقوة . هذه الفترة التي اتسمت بالخلاف الحاد بل والقطيعة السياسية بين الإتحاد السوفياتي و الصين حاولت أمريكا الإستثمار فيه على عدة أصعدة محاولة على الأقل جعل الصين حيادية في نصرتها لبعض النزاعات الدولية بين أمريكا والإتحاد السوفياتي كحرب فيتنام مثلا . ​