Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تم ايجاد 0 موضوع

إشكالية صنع السياسة العامة في الجزائر

تهدف المذكرة إلى معرفة وتحديد العلاقة بين البيئة و عملية صنع السياسة العامة من خلال تحديد علاقة مؤسسات الدولة بصناعة السياسة ودورها في دلك، إضافة إلى تحديد أهم المشاكل و العوائق التي تحد و تقلل من فعاليتها.

السياسات العامة البيئية وأثرها على التنمية المستدامة في الجزائر

بدأت الدراسات المتصلة بالسياسات العامة التي تعالج المشكلات المجتمعية تنزع نحو الاهتمام بالعالم الطبيعي خاصة قضايا البيئة على المستويات المحلية، الإقليمية.

الديمقراطية التشاركية وآليات تطبيقها في ظل قانون البلدية 10/11 بلدية زاوية كنته نموذجا

الدیمقراطیة التشاركیة هي مشاركة المواطنین في عملیة اتخاذ القرارت التي تتعلق بشؤونهم العامة، ومن بـین أهـم آلیـات تفعیـل هـذه المشـاركة؛ تعزیـز دور تنظیمـات المجتمـع المـدني فـي طـرح انشـغالات المـواطنین

الحوكمة والإقترابات والأدوات الكيفية والكمية في تحليل السياسيات العامة

يسعى تحليل السياسة العامة إلى تحقيق ثلاثة أهداف: تحسين صنع السياسات العامة، تحسين أداء وتنفيذ السياسات العامة وتقويم آثار ونواتج ومضاعفات السياسات العامة، وذلك إلى جانب الغرض العام وهو فهم ماذا يحدث

وسائل الاعلام ودورها في الرقابة على السياسة العامة من منظور الحكم الراشد

يعد التحكم في مجال السياسة العامة من المسائل الحيوية التي تهم القائمين على شؤون الحكم وادارة الدولة، خصوصا في ظل التطور الملحوظ في وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، التي أصبحت تؤثر بشكل كبير على أنماط اتخاد القرار، وعلى مختلف مراحل صنع السياسات، الأمر الذي يستدعي فهم طبيعة مختلف الفواعل المشاركة في صنع السياسة العامة والأدوار التي تضطلع بها، بما فيها وسائل الإعلام التي يمكن استغلالها بطريقة ايجابية تقوم على ترسيخ الحكم الراشد، والمساهمة في حل النزاعات وتحديد أولويات السياسة العامة، أو يمكن توظيفها بطريقة سلبية تهدف إلى نشر ثقافة الكراهية والتطرف، والتغطية على قضايا الفساد والفشل الحكومي في ايجاد حلول لمختلف مشكلات السياسة العامة إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

محاضرات رسم السياسات العامة

نشـأة ومفهوم السياسات العامة: لقد لازمت الظاهرة السياسية المجتمع الإنساني منذ وجوده و تطورت هذه الظاهرة مع تطور المجتمع الذى نتج عنه ما يعرف بالدولة ، حيث تمت العناية بهذا المفهوم أي الدولة من طرف الفلاسفة و العلماء و السياسيين الى غاية القرن (19) ، وحينا ذاك كانت أوروبا تدرس السياسة كفرع لفلسفة أخلاقية و قد كان مجهود هؤلاء العلماء و الفلاسفة يركز على السياسات الصادرة عن الحكومات مع ذكر الفاعلين المساهمين في صناعة هذه السياسات وما تتركه من اثار على المجتمعات من خلال البحث في البنايات الحكومية و إيجاد تبريرات فلسفية لها ، و إعطاء تصورات لعمل هذه الأجهزة وأشكال هياكلها ، و بالتالي ان هذه الجهود اهتمت بالسياسة ولم تتعمق في دراسة المؤسسات الحكومية والنشاط السياسي وما يلزم من عمليات صنع السياسة وما نتج عنه من إهمال في معرفة العلاقات و الاتصالات القائمة بين البنايات الحكومية المختلفة.