مقال الجزائر أكبر مما تضنون؟ استشراف غوغائي؟

billi

عضو غير نشيط
نبيل بكاكرة، باحث دكتوراه، جامعة الجزائر 3، تخصص؛ استشراف وعلاقات دولية.
وأنا أتصفح بعض المواقع العالمية التي تُعنى بالسياسة الدولية، استوقفني مقال منشور على موقع La Libre.be منشور يوم 16 ديسمبر 2016، لكاتبه Pierre Defraigne,
directeur Exécutif du Centre Madariaga-Collège d’Europe et directeur Général honoraire à la
جاء فيه مايلي ؛ Commission européenne
بعد حلب، الجزائر ?Après Alep, l’Algérie
" ينبغي على أوروبا أن تتعلم من مأساة حلب، ويجب عليها أن تفعل ذلك بسرعة بسبب أزمة جديدة تلوح في الأفق في المنطقة المجاورة مباشرة: الجزائر بتعدادها السكاني المقدر ب 40 مليون نسمة تنتظر الوفاة السريرية للرئيس بوتفليقة، هذا الأخير في الواقع خارج دائرة الحُكم منذ عدة سنوات. خلافته سوف تقوم بتفعيل الصراع الأساسي في الجزائر الصامت لمدة ثلاثين عاما بين الاسلاميين المدعومين من المملكة العربية السعودية، والعسكريين الذين صادروا الثورة والحُكم مسببين تراكم الفساد وعدم الكفاءة والقمع. خطر الانهيار والحرب الأهلية للأسف الشديد جديُُ للغاية. هل يُمكن لأوروبا أن تمنعه؟ إذا فشلت، فالمغرب ( المغرب العربي) سوف يتزعزع استقراره بعمق وسوف تنشأ مشكلة اللاجئين بشكل أكثر حدة بسبب العدد، والقرب واللغة. هل تستطيع شنغن هاته المرة أن تقاوم ومعها وحدة الاتحاد الأوروبي" .
سيدي الكريم، احتراما للشهادات التي تحملها في سيرتك الذاتية، فهي لاتُترجم بأي حال من الأحوال جُعبتك الفكرية والذهنية، على الرغم من قيادتك لمركز أفكار في بلدك، ، فكيف لأناس مثل هذا النوع يٌديرون مراكز للفكر ويقومون بالتفكير الإستراتيجي،يا حسرة ويا أسفاه على بلجيكا؟ فالتفكير الإستراتيجي المتُبَنى من طرف صانعي القرار هو ذلك النمط من التفكير الشمولي المركب و الممنهج و المؤطر، الذي لا يُكتسب تلقائيا ولايمكن النفاذ إليه بالبديهة والحدس وإنما يتجلى ويتقد نتيجة لتراكم المعارف والخبرات والمبادئ والنظريات والمناهج العقلية، إذا فهو تفكير متعدد الرؤى والزوايا يأخذ في الإعتبار؛ الماضي، الحاضر والمستقبل، ويوظف الأساليب الكمية ولغة الأرقام وقوانين السببية و الإضطراد في فهم المتغيرات المستقلة واستيعاب علاقة الأشياء ببعضها البعض، فهو بالتالي ذلك المجهود الذهني الشامل والممنهج الهادف إلى استشراف المستقبل وهيكلته الإستباقية انطلاقا من معطيات تاريخية، جغرافية وعلمية شاملة تشكل رصيدا معرفيا واسعا يمثل عامل إلهام ومرتكز تمُثل واستشراف وتنبؤ وافتراض يمكن الإعتماد عليها لرسم المعالم والملامح التي قد يتصف بها أو يجب أن يتصف بها المستقبل. سيدي الكريم إن بلدا مثل الجزائر، عانى ويلات الإستدمار واستطاع بفضل قوة إيمان خيرة شبابه وحنكته العسكرية والسياسية والدبلوماسية، على الرغم من نُقص الإمكانيات، أن يحقق النصر على أعتى قوة عسكرية آنذاك، بعدها جاء الإمتحان الثاني، وهو مواجهة الإرهاب لوحدنا، نعم لوحدنا....وكان شعارنا أن تبقى الجزائر واقفة، شامخة، حُرة، أبية. نحن أحفاد ابن باديس و مالك بن نبي، وبن بولعيد وبن مهيدي وووو.... أملنا هو العيش بحرية بعيدا عن العنف والتطرف والتعسف والاضطهاد نطمح إلى نرى جزائر الغد جزائر يكون مبدأها هو الحرية وشعارها هو الإنسانية تكفل للإنسان حقوقه.
 

kamelleon2011

عضو جديد
سيدي و الله اني صدفة وقعت عيني على ردك و الحقيقة تقال انك كفيت و ووفيت إلا أنني أسمح لنفسي بعد إذنك أن أزيدك أن الجزائر التي واجهت الارهاب ليس وحدها و حسب و إنما بضغوط سياسية و مالية و اقتصادية من مؤسسات و دول كانت و لا تزال الى اليوم تحقد على كل ماهو جزائري و خاصة المؤسسة العسكرية و ستبقى الجزائر منبع غصة في حلق هؤلاء لانها ببساطة أرض فهم شعبها اللعبة مبكرا و فهم انه من لا يجد خيرا في ابن وطنه لن يجده في الغريب فلا الارهاب صار قادرا على سلب عقول الشباب ولا داعش استطاع أن يجد موطئ قدم على هذه الارض بفضل تكاثف جهود كل أبنائها بمختلف مشاربهم ؤ ثقافاتهم و لكي تتأكد يمكنك القيام بجولة قصيرة على مواقع التواصل لترى التعليقات و الدعوات و شكرًا
 

simou.net

عضو جديد
شكرااااااااااااااااااا
 

mimo

عضو جديد
سلمت يمناك، بورك فيك
 

أعلى