دراسة المقاربة الأمنية الفرنسية بالساحل الإفريقي في عهد ماكرون

politics-dz

صخري محمد
طاقم الإدارة
مدير الموسوعة
باحث مميز


شكَّل وصول إيمانويل ماكرون لسدَّة الحكم في فرنسا زلزالًا سياسيًّا يستوجب إعادة تركيب المشهد السياسي عامة في داخل فرنسا وخارجها؛ فالقوة الخامسة في العالم تعرف تغييرات كبرى في بنية الدولة وفي توجهاتها العامة بعد انتصار الشعبوية الليبرالية في الانتخابات. فانتصار ماكرون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة يشكِّل انتصارًا لقيم العولمة والحرية الاقتصادية والدفاع عن مشروع الاتحاد الأوروبي، لكن يبقى التحدي الأمني حاضرًا بقوة وأحد أهم الأولويات بالنسبة لساكن الإليزيه والذي طالما وعد خلال حملته الانتخابية بمواجهة الإرهاب من خلال منظومة متكاملة تخص الداخل والخارج وتهتم بمحاور أمنية، عسكرية وسياسية واجتماعية. وقد شهدت السنوات الأخيرة أحداثًا إرهابية عديدة في فرنسا كما تعمَّق التدخل العسكري الفرنسي في إفريقيا والشرق الأوسط.

نخصص هذا التقرير لسبر أغوار كيفية البُعد الأمني في السياسة الخارجية لماكرون، مع تسليط الضوء على مقاربة فرنسا في دول الساحل الإفريقي، خاصة أن الزيارة الأولى للرئيس الفرنسي خارج فرنسا كانت إلى القوات الفرنسية بمالي. كما نسلِّط الضوء على استراتيجية ماكرون لمكافحة الإرهاب مع توضيح الدلالات المتعددة لهذه الاستراتيجية وأهدافها المرجوة.

تحميل الدراسة
 
التعديل الأخير:

أعلى