دراسة السياسة الخارجية الأمريكية فى أعقاب أيلول الأسود 2001

شيماء سمير

عضو الموسوعة
الباحث(ة)
#1

السياسة الخارجية الأمريكية فى أعقاب أيلول الأسود


إعداد : شيماء سمير محمد حسين * باحث دكتوراه فى العلاقات الدولية ومتخصص فى شئون الإرهاب الدولى



عصفت هجمات الحادى عشر من سبتمبر بالسياسة الخارجية الأمريكية إلى كهفاً مظلماً ؛ حيث تراجعت الرشادة والعقلانية والدبلوماسية أمام جموح الأداة العسكرية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب .
فأضحت توجهات السياسة الخارجية الأمريكية وقتها تصب فى عدة نقاط أهمها :

- الإصرار الأمريكى على الهيمنة على العالم ولو بالقوة ، مع منع بروز أى قوة أخرى منافسة ورفض فكرة العمل الجماعى إلا تحت الأشراف والقيادة الأمريكية ؛ حتى أدى ذلك بعض المشكلات مع الحلفاء الأوربيين .

- إعلاء المصلحة الأمريكية على غيرها من مصالح الدول ، حتى لو كانت تلك المصالح مخالفة لمواثيق القانون الدولى وحقوق الإنسان ومعايير الشرعية الدولية .

- استخدام مفهوم الضربات الوقائية (الحروب الاستباقية ) بحجة إجهاض أى محاولة للمساس بأمن الولايات المتحدة الأمريكية .

وبما إن المتعارف عليه أن الشئون الخارجية للدول لا تعنى فقط العلاقات الدبلوماسية أو الاقتصادية أو العسكرية أو علاقات السلم والحرب على حدة ، بل هى تشمل كل ما سبق .[1]

فلقد تبنت الإدارة الأمريكية فى أعقاب احداث 11 سبتمبر وبإدارة المحافظين الجدد استراتيجية جديدة تقوم على ثلاثة مفاهيم[2] :

1- تعظيم القوة العسكرية الأمريكية .

2- الاتجاه الأحادى فى السياسة الخارجية .[3]

3- التدخل فى شئون الدول بحجة دعم ونشر الديمقراطية فى العالم وخاصة فى مناطق الشرق الأوسط والعالم الإسلامى .[4]

ولقد سعت الإدراة الأمريكية لتنفيذ أهدافها من خلال استخدام أدوات سياستها الخارجية المتنوعة على النحو التالى :
 
التعديل الأخير:

أعلى