العلاقات الالمانية الامريكية بلمحة

ِِAhmed Fyssal

عضو جديد

المطلب الأول
تاريخ العلاقات الألمانية الامريكية حتى اندلاع الحرب العالمية الاولى
لقد عكس تاريخ العلاقات الألمانية الامريكية، الممتد عبر مئات السنين، طبيعة العلاقة الوثيقة بين الدولتين، ويمكن تقسيم الحقب التاريخية التي مرت بها العلاقات الالمانية الامريكية الى عدة مراحل، ابتداءً من عام 1785 وحتى عام 1914، مع اعلان المانيا بداية الحرب العالمية الأولى. وعلى النحو الآتي([1]):
اولاً: اعتراف بروسيا باستقلال الولايات المتحدة عام 1785: اعترفت مملكة بروسيا بالولايات المتحدة عندما وقعت على معاهدة الصداقة والتجارة في 18 أيلول عام 1785 مع الولايات المتحدة.
ثانياً: الاتفاقية القنصلية في برلين عام 1871: في 11 كانون الاول 1871، وقع وزير الإمبراطورية الألمانية جورج بانكروفت وعضو مجلس المملكة الألماني برنارد كونيغ اتفاقية قنصلية في برلين. وقد صدق مجلس الشيوخ الأمريكي على الاتفاقية في 18 كانون الثاني 1872، وأعلنها الرئيس الامريكي أوليسيس غرانت في 1 حزيران 1872.

ثالثاً: البعثة الدبلوماسية الأمريكية في برلين عام 1797: في الأول من حزيران عام 1797، تم ترشيح جون كوينسي آدمز من قبل الرئيس الأمريكي جون آدامز للعمل كوزير مفوض في بروسيا، كانت مهمة آدمز في برلين هي تجديد معاهدة الصداقة والتجارة لعام 1785، ... وقد اعترف فريدريك ويليام الثالث، رسميًا بأن آدمز هو الوزير الأمريكي المفوض والمعتمد لأبيه.
رابعاً: تأسيس العلاقات الدبلوماسية مع الإمبراطورية الألمانية 1871: في الثامن من تموز عام 1849، صرح وزير الخارجية جون ميدلتون بأن الولايات المتحدة مستعدة للاعتراف بأي حكومة ألمانية موحدة "قادرة على الحفاظ على سلطتها". لذلك، وبعد قيام الإمبراطورية الألمانية في 18 كانون الثاني 1871، اعترفت الولايات المتحدة بالإمبراطورية الألمانية الجديدة عن طريق تغيير اعتماد وزيرها إلى بروسيا ليصبح وزيراً للإمبراطورية الألمانية.
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

وقد أدى استئناف ألمانيا لحرب الغواصات غير المقيدة في أوائل عام 1917 إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا والولايات المتحدة في 3 شباط 1917(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

على الرغم من اندلاع الحرب العالمية الأولى (1914 – 1919)، وما نجم عنها من دمار واسع، طال اغلب الدول الاوربية، وعلى اثرها تم قطع العلاقات الثنائية بين المانيا والولايات المتحدة الامريكية، الا ان هذه العلاقات عادت مرة أخرى بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، والتي استمرت حتى اعلان المانيا الحرب على الولايات المتحدة الامريكية عام 1941 ودخول الولايات المتحدة الامريكية الحرب الى جانب الحلفاء. ويمكن ايجاز عودة هذه العلاقات على النحو اللاتي(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

اولاً: إعلان الحرب الأمريكية ضد ألمانيا عام 1917: في أعقاب سلسلة من الهجمات على السفن التجارية الأمريكية في أعالي البحار من قبل القوارب الألمانية، تم استلام السفير الأمريكي في لندن، والتر هاينز بيج ، في 24 شباط 1917 ، "برقية زيمرمان" من قبل وزير الخارجية بريطاني آرثر بلفور ، وعلى اثرها قررت الولايات المتحدة الامريكية التخلي عن خطة تبني "الحياد المسلح" من خلال وضع أفراد البحرية الأمريكية على متن سفن مدنية لحمايتهم من الهجمات الألمانية.
ثانياً: إعادة تأسيس العلاقات الدبلوماسية عام 1921: في أعقاب فشل مجلس الشيوخ الأمريكي في التصديق على معاهدة فرساي مع ألمانيا في عام 1919 والتي تم التفاوض عليها من قبل الرئيس ويلسون خلال مؤتمر باريس للسلام، أصدر الكونجرس الأمريكي قرارًا مشتركًا في 2 تموز 1921، ينص على إنهاء حالة الحرب بين الولايات المتحدة وألمانيا. في 25 آب 1921، وقع المفوض السامي للولايات المتحدة لدى ألمانيا، إليس لورنج دريسيل ، ووزير الخارجية الألماني ، الدكتور فريدريش روزن، على "معاهدة استعادة العلاقات الودية" (معاهدة برلين). أعيد تأسيس العلاقات الدبلوماسية الكاملة في 10 كانون الأول عام 1921، عندما قدم دريسيل أوراق اعتماده كسفير للولايات المتحدة في ألمانيا.
ثالثاً: العلاقات الدبلوماسية التي قطعتها ألمانيا عام 1941: أعلنت الحكومة الألمانية في 11 كانون الأول عام 1941، أنها قطعت العلاقات الدبلوماسية وأعلنت الحرب على الولايات المتحدة. وبعد الإعلان الألماني، أرسل الرئيس فرانكلين روزفلت رسالة إلى الكونغرس الأمريكي يطلب فيها "الاعتراف بحالة الحرب بين الولايات المتحدة وألمانيا ..." في وقت لاحق من نفس اليوم، قرر الكونغرس الأمريكي أن "حالة الحرب بين الولايات المتحدة وألمانيا التي فرضت على الولايات المتحدة تم إعلانها بموجب هذا القرار رسميًا،" وأن الرئيس مُصرح له بجميع الموارد العسكرية والحكومية لإنهاء الحرب" بنجاح".
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

العلاقات الألمانية الامريكية بعد الحرب العالمية الثانية وحتى توحيد الالمانيتين
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، وهزيمة دول المحور امام جيوش الحلفاء، تم تقسيم المانيا الى أربعة اقسام، جزء الشرقي من المانيا تم منحه للاتحاد السوفيتي، والذي اقام فيه المانيا الشرقية، اما الجزء الغربي فكان من نصيب الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا. وسط غياب الدولة الألمانية وحكومتها. ويمكن ايجاز هذه العلاقة على النحو الآتي:
اولاً: العمل على ربط المانيا الغربية بالمعسكر الغربي: اذ ركزت سياسة الولايات المتحدة الامريكية في ألمانيا ما بعد الحرب على قضيتين منفصلتين - حماية الحريات الشخصية والضمانات الدستورية كأساس لنظام سياسي ديمقراطي واحتواء سياسة خارجية مستقلة لألمانيا الغربية من خلال المنظمات والمعاهدات الدولية، تم إنشاء جمهورية ألمانيا الاتحادية وإعادة تسليحها وإعمارها الاقتصادي ضمن حدود المنظمات الدولية مثل حلف الناتو والاتحاد الأوروبي الغربي، والجماعة الأوروبية للفحم والصلب، والجماعة الاقتصادية الأوروبية، في الخمسينيات من القرن العشرين ، كانت أعداد كبيرة من القوات الأمريكية متمركزة في أوروبا، وقامت المؤسسات التكاملية عبر الأطلسي، العسكرية منها والسياسية والاقتصادية ، بربط جمهورية ألمانيا الاتحادية بالغرب ووضع الأساس لجهود احتواء منسقة ضد الجبهة الشرقية(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

ثانياً: إعادة بناء المانيا عبر مشروع مارشال: بعد الحرب العالمية الثانية، أصبحت الولايات المتحدة الامريكية منقذ ألمانيا، اذ كانت البلاد في حاجة إلى مساعدة تتلقاها من الولايات المتحدة، بدلاً من طرد ألمانيا وتحويلها إلى دولة زراعية، مثلما دفع الى ذلك وزير الخزانة هنري مورجينثاو في عام 1944 ، اذ قررت حكومة الولايات المتحدة المساهمة في إعادة البناء الاقتصادي لعدوها في الحرب وكذلك الدول المحتاجة الأخرى في أوروبا، ودعت إلى إعادة دمج ألمانيا اقتصاديًا وسياسيًا في المجتمع الدولي وتمكينها من ان تؤدي دوراً في الحفاظ على الاستقرار في أوروبا، اذ أتاحت خطة مارشال أكثر من 12 مليار دولار للدول الأوروبية وحولت الأعداء إلى أصدقاء(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

ثالثاً: ادخال المانيا في منظمة حلف الشمال الأطلسي عام 1955: في 5 ايار 1955، أنهت القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية رسمياً احتلالها العسكري لألمانيا الغربية، التي أصبحت دولة مستقلة، وبعد أربعة أيام ، أصبحت ألمانيا الغربية عضوًا في الناتو، وبالنسبة لواضعي السياسات في الولايات المتحدة، كانت هذه خطوة أساسية في الدفاع عن أوروبا الغربية، على الرغم من إحجام بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا، عن رؤية ألمانيا معاد تسليحها - حتى كحليف لها – الا ان الولايات المتحدة اعتقدت أن إعادة تسليح ألمانيا الغربية كان ضروريًا للغاية من حيث وضع محيط دفاعي لاحتواء أي محاولات سوفياتية محتملة للتوسع، كما دخول ألمانيا الغربية إلى الناتو يعد بمثابة الخطوة الأخيرة في دمج تلك الأمة في نظام الدفاع في أوروبا الغربية، فضلاً عن استبعاد احتمال توحيد ألمانيا في المستقبل القريب(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

رابعاً: زيارة الرئيس الأمريكي جون اف كنيدي لألمانيا الغربية: اذ سلطت زيارة جون كينيدي إلى برلين الضوء على جولته في العديد من الدول الأوروبية في حزيران عام 1963، في كلمته التي ألقاها في قاعدة مدينة شونبيرغ في 26 حزيران، أعلن كينيدي التزامه الخاص ببرلين الغربية، واختتم ملاحظاته بهذه الكلمات: "جميع الرجال الأحرار، أينما عاشوا، هم مواطنون في برلين، وبالتالي، كرجل حر"، ثم قال بعبارة ألمانية "Ich bin ein Berliner"، وتعني "افتخر بأني من برلين"(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

خامساً: إقامة العلاقات الدبلوماسية مع المانيا الشرقية في عام 1974: في 4 أيلول 1974 أقامت الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية رسمية مع ألمانيا الشرقية، وهي آخر دولة غربية كبرى تقوم بذلك منذ خروج الدولة الشيوعية من العزلة الدولية النسبية قبل ثلاث سنوات، وعينت الحكومتان سفيرين، جون شيرمان كوبر، عن الولايات المتحدة ورولف سيبر، لألمانيا الشرقية، وبدأت المانيا الشرقية تحصل على اعتراف الدول الغربية بعد سلسلة من اتفاقيات "الشرق الغربي East West" التي بلغت ذروتها في معاهدة برلين لعام 1972(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

سادسا: انهيار جدار برلين توحيد الالمانيتين عام 1990: وفي أعقاب انهيار حكم الحزب الواحد في ألمانيا الشرقية في أواخر عام 1989، وتوقيع حكومات ألمانيا الشرقية والغربية على معاهدة التوحيد في 31 آب 1990، وعقد سلسلة من الاجتماعات بين وزراء خارجية ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، تم توقيع الولايات المتحدة على معاهدة التسوية الى جانب بريطانيا العظمى وفرنسا والاتحاد السوفيتي في بون وبرلين وباريس وموسكو، وهي معاهدة التسوية النهائية فيما يتعلق بألمانيا (ما يسمى "اتفاق اثنين زائد أربعة") في موسكو في 12ايلول، 1990، في 25 ايلول 1990، قدم الرئيس جورج بوش الاب المعاهدة للتصديق، وصوت عليها مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع في 10 تشرين الاول. ودخلت المعاهدة حيز النفاذ أخيرًا في 15 اذار 1991، ومنذ توحيد جمهورية ألمانيا الاتحادية والألمانية الديمقراطية، لم يكن هناك سبب يدعو الولايات المتحدة للاعتراف بألمانيا الموحدة كـ"دولة جديدة"، اذ حافظت الولايات المتحدة على سفارتها في بون؛ ومع ذلك، أغلقت سفارتها في برلين في 2 تشرين الاول 1990(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

وبعد انهيار المنظومة الاشتراكية الشيوعية وزوال جدار برلين، أصبحت ألمانيا تقف في قلب الشؤون الأوروبية وتلعب دورًا قياديًا رئيسيًا بعدها عضوٌ في مجموعة السبع ومجموعة العشرين ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، وأصبحت الولايات المتحدة تدرك أن أمن وازدهار الولايات المتحدة وألمانيا يعتمدان بشكل كبير على بعضهما البعض. كحلفاء في الناتو، وتعمل الولايات المتحدة وألمانيا جنبًا إلى جنب للحفاظ على السلام والحرية، اذ تؤدي ألمانيا دورًا جوهرياً في مهمة حلف شمال الأطلسي المتمثلة في الدفاع الجماعي، اذ تعمل كدولة إطارية للحضور الأمامي المعزز لحلف الناتو، وتساهم بانتظام في أعمال شرطة البلطيق الجوية في الناتو، وتتولى قيادة فرقة العمل المشتركة عالية الاستعداد للناتو (VJTF) للمرة الثانية، وتعمل القوات الأمريكية والألمانية معًا بفعالية في عمليات الناتو والأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التدريب المشترك وبناء القدرات في المنشآت العسكرية الأمريكية في ألمانيا، كما وسع البلدان تعاونهما الدبلوماسي ليشمل التعاون العسكري من خلال الحفاظ على جهود حفظ السلام في البلقان وأفريقيا، والعمل معا لتشجيع تطور الدول المفتوحة والديمقراطية في جميع أنحاء أوروبا الوسطى والشرقية، كما ان المانيا اصبحت جزءًا لا يتجزأ من القوة الدولية للمساعدة الأمنية (ISAF) التي فوضتها الأمم المتحدة في أفغانستان، وهي دولة إطارية في بعثة الدعم الحاسمة بقيادة الناتو، في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية في الولايات المتحدة، كانت ألمانيا حليفًا موثوقًا للولايات المتحدة في الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب ومكافحة المقاتلين الأجانب، ومنذ عام 2015، كانت ألمانيا مساهماً نشطاً في التحالف العالمي لهزيمة داعش(
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

نستنتج مما سبق ذكره، ان العلاقات الألمانية الامريكية هي علاقات لم تكن وليدة الضرورة التي تمخضت عن انتصار الولايات المتحدة الامريكية في الحرب العالمية الثانية، انما هي علاقات لها جذور تاريخية تعود الى القرن الثامن عشر، والتي كانت تعكس طبيعة وعمق العلاقات بين البلدين، ولذلك وجدنا ان الاعتراف الألماني (بروسيا آنذاك) بالاستقلال الأمريكي صدر منذ العقد الاول للاستقلال عام 1785. وبالمقابل اعربت الولايات المتحدة عن استعدادها للاعتراف بأي حكومة ألمانية موحدة. فكانت في مقدمة الدول التي اعترفت بالإمبراطورية الألمانية عام 1871.
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!

من جانب اخر، عد وجود الاتحاد السوفيتي، وما مثله من خطر على المنظومة الغربية الليبرالية، على خط التماس مع المانيا الغربية، العامل الرئيس والأكثر فعالية في إعادة بناء المانيا واشراكها في احلاف عسكرية وترتيبات إقليمية سياسية واقتصادية والعمل على تقويتها عسكرياً واقتصادياً في إطار هذه الأحلاف، على الرغم من معارضة فرنسا الشديدة لذلك. لان وجود المانيا الغربية سيمثل الحاجز الذي يحول دون امتداد السوفييت الى اوربا الغربية.
فضلاً عن ذلك، نرى ان العلاقات الامريكية الألمانية تعكس حالة من التفاعل الإيجابي والديناميكي بين البلدين، وهذا ما تفرضه طبيعة الأهداف والمصالح التي يتوخاها كِلا الطرفين، الى جانب ان المانيا تمثل الكفة الأخرى الضرورية لحصول التوازن الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي في اوربا مقابل فرنسا، وربما يفسر ذلك سبب الرفض الأمريكي لكل المحاولات التي ظهرت في اعقاب الحرب العالمية الثانية والرامية الى انهاء المانيا او اضعافها. وتتضح هذا الصورة على نحو اكثر عبر الاطلاع الذي الدور الذي تؤديه المانيا سواء في اطار الاتحاد الأوربي او في اطار حلف الشمال الأطلسي او في اطار الأمم المتحدة ودورها في السياسية الدولية الى جانب الأمم المتحدة.


Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 1, 2019.
([2])- Ibid.
([3])- Ibid.
([4])-History of German-American Relations 1945-1955 - Postwar Germany, June 2008, (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 1, 2019.
([5])-Günther Birkenstock, "The ups and downs of German-US relations", July 14.2014, (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
) ,accessed November 1, 2019.
([6])-History.com Editors, West Germany joins NATO, July 17, 2019, (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 1, 2019.
([7])- History of German-American Relations 1956-1988 - The Maturing Partnership, June 2008, (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 1, 2019.
([8])-
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
, U.S. and East Germany Open Ties and Name Envoys, Sept. 5, 1974, (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 2, 2019.
([9])-A Guide to the United States’ History of Recognition, Diplomatic, and Consular Relations, by Country, since 1776: East Germany (German Democratic Republic), (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 2, 2019.
([10])- Ibid.
([11])-U.S Department of State, U.S. Relations With Germany, August 27, 2019, (
Please, تسجيل الدخول or تسجيل to view URLs content!
), accessed November 2, 2019.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

أعلى