1. حسن محمد حسين حمدان

    حسن محمد حسين حمدان باحث الموسوعة
    rank
    باحث مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فبراير 2018
    المشاركات:
    76
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    إيران أشعلت الفتنة الطائفية ولا زالت خدمة لأمريكا
    (قال مستشار الأمن القومي الأميركي، هربرت ماكماستر، إن #إيران أشعلت حرباً طائفية في المنطقة بهدف إضعاف العالم العربي".
    وأكد ماكماستر في مؤتمر أمني عقد بالعاصمة #واشنطن، الأربعاء، أن "إيران حشدت الميليشيات في #سوريا دفاعاً عن #نظامبشارالأسد وأن الوضع في سوريا يزداد تعقيداً، بسبب الدور المدمر لطهران". (العربية نت)
    بعد أحداث سبتمبر قامت مؤسسة راند في عام 2004م بإصدار تقرير بعنوان (العالم المسلم بعد 11/9) في أكثر من 500 صفحة لبحث التفاعلات والديناميات المؤدية إلى حدوث التغيرات (الدينية -السياسية) التي يشهدها المسرح الإسلامي الراهن بهدف إمداد صانعي السياسة الأمريكية برؤية شاملة عن الأحداث والتوجهات الواقعة حالياً في العالم الإسلامي.
    حيث ركزت الدراسة علي رصد إلانقسامات بين المسلمين – بجانب الخلافات الفكرية – قالت: إنها "تفتك بالعالم الإسلامي ويمكن الاستفادة منها؛ لأن لها تأثيراتها في مصالح الولايات المتحدة واستراتجيتها، مثل خلاف السنة والشيعة: حيث غالبية المسلمين من السنة، في حين أن الشيعة يشكلون 15% من مسلمي العالم، وهم الفئة المهيمنة في إيران، والأغلبية المهمشة في البحرين، وفي المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، كما أنهم كانوا كذلك في العراق قبل إزاحة صدام، وهنا تحث الدراسة حكام الولايات المتحدة على التعامل مع الشيعة في بعض المناطق قائلة: إن هنالك مصلحة للولايات المتحدة للانحياز بسياساتها إلى جانب الجماعات الشيعية، التي تطمح في الحصول على قدر أكبر من المشاركة في الحكم، والمزيد من حرية التعبير، السياسية والدينية "، وأنه "إذا أمكن تحقيق هذا التوافق، فإنه قد يشكل حاجزاً أمام الحركات الإسلامية المتطرفة، وقد يخلق أُساس لموقفٍ أمريكيٍ مستقر في الشرق الأوسط
    ولقد وضعت الولايات المتحدة بعض بنود هذه الدراسات قيد التنفيذ -إذ ليس كل تقارير المؤسسات الغربية توصف بأنها خطة أو استراتيجية لدولة ما ما لم توضع هذه الدراسة قيد التنفيذ وتتبناها الدولة وإلا تبقى مشاريع دراسة - ولم تجد الولايات المتحدة أقذر من يقوم بهذا الدور غير إيران والتي ُنشأت أو أُنشأت طائفية من حيث الأساس.
    هذا أولا ثم العداء العقائدي لمشروع الأمة الحضاري المتمثل بدولة الخلافة الإسلامية تاريخا وحاضرا ومستقبلا فمن حيث التاريخ دور الدولة الصفوية في محاربة الدولة العثمانية والحرب معها ومن حيث الحاضر فحدث عن الإجرام الإيراني الطائفي في كل من لبنان حيث أسست حزبا لها من أتباع مذهبها وسلّحته فأصبح جيشا خاصا هناك منفصلا عن الجيش اللبناني،بل هو القوة الأقوى هناك وأعترف النظام اللبناني به وبسلاحه، مع العلم أن النظام اللبناني نظام علماني يتبع السياسة الأمريكية. ولم يسمح النظام اللبناني لغيره من الأحزاب بحمل السلاح أو لم يعترف بسلاح الأحزاب الأخرى.
    ولما قامت الثورة الشامية على نظام الإجرام العميل لأمريكا استخدمت الولايات المتحدة إيران وأتباعها وأوباشها وأذنابها في حرب أهل الشام حيث أحضرت إيران كل قوتها من الحرس الثوري والمتطوعيين الإيرانيين وحزبها في لبنان قامت كذلك بتجنيد المقاتلين العراقيين و هم النسبة الغالبة ضمن الجنسيات التي تقاتل إلى جانب النظام على أساس طائفي، سواء أكانت أفغانية ،باكستانية ،يمنية وحتى جنسيات أفريقية بل آسيوية و يشكل الأفغان الهزارة والباكستانيون الشيعة النسبة الغالبة من المقاتلين الشيعة من غير العرب تحت مظلة فصائل عراقية أو مختلطة مثل "أبو الفضل العباس" و"سرايا طليعة الخراساني" خاصة، أو ضمن تشكيلات أفغانية وباكستانية خالصة لكن بقيادة إيرانية مثل "لواء فاطميون"، أو باكستانية مثل "لواء زينبيون".
    لقد ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "فيلق الحرس٧ الثوري الإسلامي" الإيراني يجنّد اللاجئين الأفغان الشيعة للقتال في سوريا ويعدهم برواتب شهرية تبلغ 500 دولار بالإضافة إلى أوراق إقامة إيرانية. ولفت المقال إلى أن التقارير عن جنازات أولئك المقاتلين بدأت تظهر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، مع الإشارة إلى أنه قد تم تجنيدهم في الأساس للتعويض عن الخسائر التي لحقت بصفوف عملاء "فيلق الحرس الثوري" في سوريا. بيد، أن ظاهرة المقاتلين الأفغان الشيعة الذين يحاربون إلى جانب بشار الأسد لا تعتبر تطوراً جديداً، بل إن انخراطهم المتزايد في الحرب يستدعي تمحيصاً أدق نظراً إلى تداعياته المحتملة على سوريا ومستقبل طموحات إيران الإقليمية والطائفية}.
    و عندما أحتلت أمريكا العراق وجدت مقاومة لم تتوقعها فأدخلت الولايات المتحدة إيران إلى العراق لتساعدها بالتأثير على المنتمين لمذهبها لتؤثر عليهم وتحول دون تحركهم ضد الاحتلال، بل تجعلهم يقفون ضد المقاومة، ويتصدون لها ويعطون مشروعية للاحتلال وللنظام العميل لأمريكا بل إن الحشد الشعبي يملك من الأعداد والقوى الكثير ويملك من الصلاحيات ما لا يملكه الجيش العراقي ونظرة إلى جميع حكام العراق الشيعة (المالكي الجعفري....) كانوا برعاية ايرانية وعمالة أمريكية خدمة المشروع الأمريكي .
    وفعلت ذلك في اليمن حيث كسبت جماعة الحوثي وسلحتهم وقاموا ضد نظام علي صالح عميل الإنجليز، وتدعم القائمين على الحراك الجنوبي العلماني في اليمن من دعاة الانفصال وهم من عملاء أمريكا أيضا لإيجاد نظام علماني في جنوب اليمن موال لأمريكا.
    وفي أفغانستان دعمت إيران الاحتلال الأمريكي ودعمت الدستور الذي وضعته والحكومة التي شكلتها برئاسة كرزاي وذلك خدمة لأمريكا، وقد قامت إيران بتأمين شمال البلاد عندما فشلت أمريكا في هزيمة طالبان عام 2014 توصل الجانبان الايراني والأفغاني إلى إتفاق مبدئي للتعاون المشترك يشمل مجالات مختلفة، وقد تحدثت التقارير الاخبارية حينها، أن الاتفاق يتضمن تطوير العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية وذهب تقرير آخر
    لمؤسسة "راند" الأمريكية المعنية بتقديم تحليلات لقواتها العسكرية، (إلى أن صانعي القرار في امريكا يعتقدون أنه لمن الطبيعي أن تسعى إيران إلى استغلال تراجع الحضور العسكري الأميركي في أفغانستان الذي يفترض أن ينتهي عام 2016، ولم تبدِ أدارة "أوباما" تخوفها من تقويض مصالحها في أفغانستان، وإحلال المصالح الايرانية بدلاً عنها، كونها باتت تعلق الكثير من الآمال على الرئيس الاصلاحي روحاني، خاصة وان مرحلة الوصول لاتفاق نووي شامل باتت قاب قوسين أو أدنى، مما يوفر قدراً أعظم من التعاون بين طهران وواشنطن في أفغانستان.)
    . وقد ذكر رئيس الجمهورية الإيرانية السابق رفسنجاني "لو لم تساعد قواتنا في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني". وأعترف محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية في مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي عقد في إمارة أبو ظبي مساء يوم 13\1\2004 قال: "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة.
    ودور إيران في البحرين ومحاولتها الولوج إلى بلاد المغرب وافريقيا ومناطق آسيا الوسطى كل هذا تفعله إيران خدمة المصالح الأمريكية مستغلة الورقة الطائفية -والتي هي أبعد ما تكون عن المذهب- وليس هذا الكلام تهمة فلقد حذر علماء من أتباع المذهب الجعفري ايران من خطورة الورقة الطائفية أمثال محمد الحسني الصرحي ،جواد الخالصي ، صبحي الطفيلي علي الامين ياسر الحبيب ومحمد الحسيني تحت تحذيرات إلى متى وإلى أين ولمصلحة من والآثار والعواقب المرتبة على أتباع المذهب .
    إن المشروع الطائفي كان ولا يزال مخطط الولايات المتحدة لتفتيت هذه الأمة سواء أكان شيعيا أم سنيا من خلال أدوات أمريكا في المنطقة شيعة وسنة و هو أخطر المشاريع لانه قتل للأمة بيد ابنائها بحار من الدماء تجري ولمصلحة الغرب المجرم
    وفي الختام إنه لمما يحز في النفس أن يخرج المسلمون من مسجد يهتفون بشعارات سُنِّية، وآخرون مسلمون يخرجون من مسجد آخر يهتفون بشعارات شيعية، بدل أن يتعانق الفريقان وينادوا بصوت الإسلام وأنهم مسلمون إخوة في الله سبحانه، وأحباب لرسوله  صلى الله عليه وسلم والأصل في المسلمين كذلك أن يكونوا سداً منيعاً أمام مخططات الكفار المستعمرين، فلا ينفذ الغرب من خلالهم فيفرقهم سنةً وشيعةً، بل نحن مسلمون كما سمانا رب العزة وأن ننبذ كل دعوات الطائفية والمذهبية والتفرقة وأن تعي هذه الأمة على مخططات الغرب قال تعالى
    (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِير )
     
  2. حسن محمد حسين حمدان

    حسن محمد حسين حمدان باحث الموسوعة
    rank
    باحث مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فبراير 2018
    المشاركات:
    76
    الإعجابات المتلقاة:
    29
    لندن- عربي21الأحد، 11 مارس 2018 03:12 ص

    هاجم الداعية الشيعي ياسر الحبيب النظام الإيراني، بعد اعتقال حسين الشيرازي، نجل المرجعية الشيعية الصادق الشيرازي.



    ووصف الحبيب النظام الإيراني بـ"الفاجر، الغادر، الطاغي، الذي لا يتورع في شيء، وينتهك الأعراض، ويشرعن ذلك".



    وبحسب الحبيب، فإن "أجهزة القمع الخامنائية"، بحسب وصفه، قامت بـ"جرّ" حسين الشيرازي بطريقة مهينة، بعد نزع عمامته، ومن ثم تم صعقه بالكهرباء.



    ولم ينكر الحبيب أن اعتقال الشيرازي جاء بعد وصفه النظام في إيران بـ"الفرعوني".



    وقال الحبيب، في فيديو من داخل "حوزة الإمامين العسكريين" في لندن، حيث يقيم، إن مرجعيات شيعية أخرى تتصدى للنظام الإيراني، إلا أن الخوف من بطش الأخير يحول دون تصريحها بذلك، قائلا إن على رأس معارضي النظام لأسباب دينية، صادق الروحاني.



    وأوضح ياسر الحبيب أن "النظام الحاكم حاول اغتيال المرجعيات معنويا، من خلال أساليب، أبرزها وصفهم بالعمالة لإنجليز وغيرها".



    ولم يقتصر هجوم الحبيب على النظام الإيراني، إذ هاجم أتباع المرجعيات المعارضة للنظام، وانتقدت الشيرازي لتصريحاته، قائلا إن "من يقول بأن الشيرازي أخطأ بتشبيهه النظام الإيراني بالفرعوني، كمنطق من يقول إن الحسين ظالم".



    وخلص الحبيب إلى أن "النظام الإيراني يدرس ردود الفعل، بعدما أعلن الحرب صراحة على المرجعية الدينية، وإذا لم تكن ردة الفعل كما المأمول، فإنه سيستهدف شخص الصادق الشيرازي".



    وكان محتجون من أتباع الشيرازي اقتحموا مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن، الجمعة
     
  3. خالد رقمي

    خالد رقمي عضو الموسوعة
    rank
    الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏20 يناير 2018
    المشاركات:
    52
    الإعجابات المتلقاة:
    14
    منذ أن أتى دور إمبراطوريات غربية في تشتيت أمة الشرق بواسطة عملاء محليين، ومن أجل بقاء حكماء محليين في بلداننا لإخضاع مواطنيهم لسلطاتهم، فإن وضع التفرقة صارت بلا مقابل.. إذن فوجود فئات مذهبية يحاررب بعضهم البعض، على حساب تقوية مكانتهم ضد الآخر.. فإن قوى الغربية يخطط بشكل مستمر لسلب كل ما هو موجود بناءاً على توصيات حكامنا.. وإذا نظرنا في حرب العراقية الإيرانية التي دارت بين قوة سنيَّة متمثلة بالعراق وحلفائها العرب وبين قوة شيعيَّة حلفائها العرب وغيرهم، كانت تدار المعركة جهات خارجية، لمصلحتهم الإقتصادية والسياسية والجيوبولتيكية.. كانت قوى العظمي موزعة بين تحالف و عدو لكلا الدولتين، وحسب ما شاهدناه أثناء فترة ثماني سنوات حرب مستمرة، فغن إستنزاف القوى البشرية والمادية بين دولتين كانت من مصلحة القوى الغربية، حيث تقديم مساعدات لطرفين يأتي حسب برامج حرب الباردة، والذي أهدافها ونتائجها قد صبت لمصلحة المتآمرين الدوليين، وقد غرقت جميع الدول الإسلامية في فوضى عارمة نتيجة تقسيمهم بين سنة وشيعة، ونحن لا نملك خياراً غير تطبيق إستراتيجيات غربية لتوسيع مناطق نفوذهم وبمحاذاة مصالحهم وتحت ظروف خططهم للطرفين. سعت إيران لتقوية ما خسره من مناطق نفوذ إمبراطوريته منذ بداية تأسيس حضارات المعروفة في القدم، كما أن العراق كان يحسب ألف حساب بمساعدة الغرب من اجل إستعادة ما خسره بعد غزو المغولي لبلاد العربية الإسلامية، وكان الصراع إنتقاما للويلات الناتجة عن الحرب الدائرة في فترة ما بعد الراشدية للخلافة الإسلامية، وظهور موجات معارضة متمثلة من شخصيات شعية في مناطق سنية وبالعكس.. وهذا الصراع قد نتجت عن تضخيم الدور الإيراني بعد تشتيت الدول الإسلامية السنية بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية، وتخفيف ضغط على حدود إيرانية بمساعدة بريطانيين ما بعد الحرب العالمية الأولى، وذلك من أجل حد من تقدم القوة الشيوعية الغازية من طرف الإتحاد السوفيتي التي برزت بشكل سريع بعد سقوط إمبراطورية روسية وظهور حركة تقدمية تحررية تمثلت بالشيوعية العاملية تحت حكم اللينينية وستالينية خلال حربين العالميتين الأولى والثانية وإندحار القوى النازية والفاشستية، وعملت الغرب لكي يغيير من سياسات هذه الدول لكي لا يكون خطراً في مستقبل على مصالحهم كما خططت لها (آل روتشيلد)، خلال برنامجهم في فترات التالية للقرون الوسطى، وكان تطبيقها بدأت بالفعل بعد الغزو الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط خلال فترة حكم (مصدق) لإيران، وإعادة الحكم لمحمد رضا شاه، وتوريط البعثيين في العراق لعدد من الإنقلابات تمثلت بسقوط غير متكافأ لعبدالكريم قاسم ودحر العقلية الكردية، خلال فترة السبعينات حيث سر نجاح كل هذه الأعمال كانت تحت جعبة الأمريكيين والبريطانيين من جهة وقوى مساعدة من داخل كل من إيران و عراق. وهذا بدوره أسعدت القوى الغربية للوصول بمخططاتهم إلى عمق أفكار المذهبية وتدمير كل قوى عدوانية لسياساتهم، وتقوية نظام على حساب نظام آخر، كما رأينا في فترة ما بعد حرب تدمير العراق بسبب عقلية غير متكافئة للسلطة العراقية دون قراءة وافية لمتطلبات الواقع وإنهيار قوى المعارضة بتسليم نفسهم من أجل حفنة من دولارات ورقية، وإعطاء دور أكبر لأمريكا والغرب في حصول مبتغاهم غير المنتهية، بسبب الثروة الغنية في المنطقة، متمثلة بالنفط أولاً و من ثم عدم عقلانية القادة ثانياً وفتح مجال لتدخلات إقليمية دون مبرر.
     
  4. milinda

    milinda عضو الموسوعة
    rankrank
    الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أغسطس 2016
    المشاركات:
    347
    الإعجابات المتلقاة:
    24
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع ذات صلة - إيران أشعلت الفتنة
  1. News
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    28
  2. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    26
  3. بلقيس
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    81
  4. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    31
  5. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    71
  6. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    76
  7. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    39
  8. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    83
  9. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    57
  10. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    37

مشاركة هذه الصفحة

  • من نحن

    موقع عربي أكاديمي أنشئ خصيصاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. تضم الموسوعة مقالات، بحوث، كتب ومحاضرات، تتناول القضايا السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والقانونية.
  • ملاحظة حول الحقوق الفكرية

    الموسوعة هي منصة أكاديمية للنشر الإلكتروني مفتوحة أمام الكتاب والقراء لرفع المواد وتعديلها وفق سياسة المشاع الإبداعي العالمية، يتم رفع الملفات ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت تحت هذا البند، إن مسؤولية الملفات المرفوعة في الموسوعة تعود للمستخدم الذي وفّر هذه المادة عبر الموسوعة ، حيث تعد الموسوعة مجرد وسيلة بين الكاتب والقارئ، إذا كنت تعتقد أن نشر أي من هذه الملفات الإلكترونية ينتهك قوانين النشر والتوزيع لكتبك أو مؤسسة النشر التي تعمل بها أو من تنوب عنهم قانونياً، أو أي انتهاك من أي نوع فيرجى التبليغ عن هذا الملف عبر خاصية "اتصل بنا " الواقعة في آخر الصفحة لكل كتاب الكتروني، علماً أنه سيتم النظر في التبليغ وإزالة الملف الإلكتروني عند التأكد من الانتهاك خلال مدة أقصاها 48 ساعة.