1. omar

    omar باحث الموسوعة
    rankrankrank
    باحث مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2015
    المشاركات:
    505
    الإعجابات المتلقاة:
    1,109
    [​IMG]
    كتاب نهاية عصر القوة - موسى بن نعيم
    الكتاب تصوير من أحمد ياسين​

    يُلقي موسى نعيم، في كتابه نهاية عصر القوة، الضوء على الصراع بين القوى الكبرى التي كانت مهيمنة في السابق، والقوى الصغرى الجديدة التي باتت تمثل تحدياً لها في كل ميدان من ميادين النشاط الإنساني.
    ويوضح المؤلف، مستنداً إلى أبحاث مثيرة وأصيلة، كيف أنه أضحى بوسع القوى الصغيرة، من خلال الحملات ضد المؤسسات، أن تسقط الطغاة، وتقضي على الاحتكارات، وتخلق فرصاً جديدة رائعة، لكن يمكن أن تؤدّيَ إلى حالة من الفوضى والشلل كذلك. ويغطي نعيم ببراعة التغييرات الحالية الكبيرة في مجالات الأعمال التجارية، والدين، والتعليم، وداخل الأسر، وفي جميع أمور الحرب والسلام.
    والأمثلة كثيرة في كل مناحي الحياة؛ ففي عام 1977، كان هناك تسع وثمانون دولة واقعة تحت الحكم الاستبدادي، في حين أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون اليوم في دول ديمقراطية. كما لم يعد الرؤساء التنفيذيون يحتفظون بمواقعهم في الشركات لفترات طويلة، وأضحوا يمضون في مناصبهم فترات أقصر من الذين سبقوهم. كما أصبحت أدوات الحرب الحديثة أرخص وأكثر يسراً، الأمر الذي جعل لدى جماعات، مثل «حزب الله»، القدرة على امتلاك طائرات من دون طيار خاصة بها. وفي النصف الثاني من عام 2010، حققت أكبر 10 صناديق استثمارية عالية المخاطر أرباحاً تفوق أرباح أكبر ستة بنوك في العالم مجتمعة.
    ولا يزال القائمون على السلطة محتفظين بمناصبهم من خلال إقامة حواجز قوية تحول بينهم وبين منافسيهم. واليوم، باتت القوات المتمردة تعمل على تفكيك تلك الحواجز بسهولة ويُسر أكثر من أي وقت مضى، ليجد أصحاب السلطة أنفسهم عُرضةً للخطر في هذه العملية. وفي هذا الكتاب البديع والرائع، يُقدم نعيم وجهة نظر ثورية حول النهاية الحتمية للقوة، ويبيّن كيف أنها ستغيّر العالم الذي نعيش فيه.
    عفوا ، فقط الأعضاء الباحثين يمكنهم مشاهدة الروابط
     
    #1 omar, ‏27 ابريل 2018
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏27 ابريل 2018
  2. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع
    طاقم الإدارة باحث مميز الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    7,457
    الإعجابات المتلقاة:
    20,575
    يُلقي موسى نعيم، في كتابه نهاية عصر القوة، الضوء على الصراع بين القوى الكبرى التي كانت مهيمنة في السابق، والقوى الصغرى الجديدة التي باتت تمثل تحدياً لها في كل ميدان من ميادين النشاط الإنساني.

    ويوضح المؤلف، مستنداً إلى أبحاث مثيرة وأصيلة، كيف أنه أضحى بوسع القوى الصغيرة، من خلال الحملات ضد المؤسسات، أن تسقط الطغاة، وتقضي على الاحتكارات، وتخلق فرصاً جديدة رائعة، لكن يمكن أن تؤدّيَ إلى حالة من الفوضى والشلل كذلك. ويغطي نعيم ببراعة التغييرات الحالية الكبيرة في مجالات الأعمال التجارية، والدين، والتعليم، وداخل الأسر، وفي جميع أمور الحرب والسلام.

    والأمثلة كثيرة في كل مناحي الحياة؛ ففي عام 1977، كان هناك تسع وثمانون دولة واقعة تحت الحكم الاستبدادي، في حين أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون اليوم في دول ديمقراطية. كما لم يعد الرؤساء التنفيذيون يحتفظون بمواقعهم في الشركات لفترات طويلة، وأضحوا يمضون في مناصبهم فترات أقصر من الذين سبقوهم. كما أصبحت أدوات الحرب الحديثة أرخص وأكثر يسراً، الأمر الذي جعل لدى جماعات، مثل «حزب الله»، القدرة على امتلاك طائرات من دون طيار خاصة بها. وفي النصف الثاني من عام 2010، حققت أكبر 10 صناديق استثمارية عالية المخاطر أرباحاً تفوق أرباح أكبر ستة بنوك في العالم مجتمعة.

    ولا يزال القائمون على السلطة محتفظين بمناصبهم من خلال إقامة حواجز قوية تحول بينهم وبين منافسيهم. واليوم، باتت القوات المتمردة تعمل على تفكيك تلك الحواجز بسهولة ويُسر أكثر من أي وقت مضى، ليجد أصحاب السلطة أنفسهم عُرضةً للخطر في هذه العملية. وفي هذا الكتاب البديع والرائع، يُقدم نعيم وجهة نظر ثورية حول النهاية الحتمية للقوة، ويبيّن كيف أنها ستغيّر العالم الذي نعيش فيه.

    [​IMG]

    عندما كان موسى نعيم في عمر الستة والثلاثين، تم تعيينه وزيرا للتنمية في الحكومة الفنزويلية المنتخبة الجديدة. كان ذلك في فبراير (شباط) من عام 1989. لكن ما إن أمضى الشاب نعيم وقتا قصيرا في منصبه الجديد، حتى هبت في العاصمة كاراكاس موجة عاصفة من الاحتجاجات الشعبية التي أشعلتها الخطة الاقتصادية التقشفية التي أعلنتها الحكومة، والتي تقضي برفع سعر الوقود، وتخفيض حجم المساعدات الحكومية. يقول نعيم «لقد صدمنا بحجم العنف والفوضى.. البرنامج الاقتصادي الإصلاحي اتخذ معنى مختلفا. بدل أن يرمز إلى الأمل والازدهار، نُظر له كمصدر للعنف في الشارع، الفقر المتزايد، واللامساواة العميقة».

    ماذا يعنى كل هذا؟ هذا ما يشرحه نعيم، الصحافي الشهير ورئيس التحرير السابق لمجلة «فورين بوليسي»، في كتابه الجديد «نهاية القوة». بعد أن جرب العمل كوزير يقول نعيم إن هناك «فرقا بين القوة الفعلية والمتخيلة.. اعتقد الناس أن لدي قوة هائلة للتغيير، لكن في الواقع كانت لدي قدرة محدودة فقط على توزيع الموارد، وتحفيز الأفراد والمنظمات، وبشكل عام، على إنجاز الأشياء». حتى الرئيس البرازيلي السابق فيرناندو إنريك، الذي أعاد القوة والحياة للاقتصاد البرازيلي، يعترف في لقاء له مع نعيم، ويقول «كنت دائما متفاجئا لاعتقاد الناس أنني قوي. حتى الأفراد المطلعون والمحنكون سياسيا يأتون إلى مكتبي ويطلبون مني إنجاز بعض الأشياء ظنا منهم أن لدي قدرا هائلا من القوة، وهو ما لا أملكه فعلا»، ثم يضيف هذه الملاحظة المهمة «الفجوة بين قوتنا الحقيقية وبين ما يتوقعه الناس منا، هو أكبر وأصعب مصدر للضغط الواقع على رئيس الدولة الذي عليه إدارته».

    انتهت القوة إذن من يد الزعماء والوزراء والحكومات، وأصبحت «ضعيفة، متنقلة، ومقيدة». ويعود السبب، كما يقول نعيم، إلى التغيرات المتسارعة في عالمنا اليوم، والتي تحولت فيها موازين القوى التقليدية بسبب البنوك والشركات الضخمة، ومنظمات حقوق الإنسان النشيطة، ومواقع التواصل الاجتماعي المزدهرة، والمؤسسات الإعلامية المزعجة، وغيرهم من اللاعبين الصغار الذين أصبح من الصعب تجاهلهم. يحدد نعيم ثلاثة أسباب أساسية أدت إلى هذا التغير في القوة. أولا تزايد عدد السكان والأشياء في العالم (وفرة في كل شيء: الناس، الأسلحة، الأدوية، الهواتف، دور العبادة.. كل شيء أصبح كثيرا).. ثانيا سهولة تنقل الأفكار والناس.. ثالثا تغيرات عميقة في توقعات وعقليات الجماهير عنها في السابق.

    لا يهتم الكاتب بالحديث السائد عن انتقال القوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب، كما أنه يرفض المصطلحات القديمة مثل القوة الناعمة المتمثلة بالثقافة، أو القوة الخشنة المتمثلة في الجيوش الجرارة.. كلها فقدت هيبتها. لكن السؤال المهم هو: القوة بيد من الآن؟.. يجيب المؤلف: «ليست بيد أحد إطلاقا». وأصبح لها ملمح واضح: من السهولة الحصول عليها، من الصعب استخدامها، ومن السهل جدا خسارتها. يضرب نعيم مثلا بما حصل في ثورات «الربيع العربي» حيث أسقطت الجماهير الغاضبة رؤساء مثل مبارك وزين العابدين بن علي والقذافي. ولكن ربما تفسير نعيم بأن القوة «سهل الحصول عليها، وصعب استخدامها، ومن السهل خسارتها» ينطبق أيضا على حكومات ما بعد «الربيع العربي». حكومة الرئيس المصري محمد مرسي الهزيلة خسرت قوتها بسبب الواقع الجديد الذي نعيشه الآن، أو واقع مفهوم القوة الجديد الذي لا يبدو أن أحدا يملك مفاتيحه.

    يشير نعيم إلى أن أزمات العالم الاقتصادية، مثل الأزمة المالية، والسياسية، مثل مأساة الثورة السورية، تحدث بسبب تراجع القوة التي كان تملكها الحكومات في السابق. العالم وصل إلى أضعف حالاته، ولم يعد بمقدوره القيام بأعمال جماعية فاعلة. وأحد الأسباب يعود إلى أن الحكومات الغربية باتت في أغلبها مقسمة داخليا وغير قادرة على اتخاذ قرارات كبيرة يعارضها البرلمان. مثل ذلك ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يواجه الرئيس أوباما معارضة شرسة من الحزب الجمهوري. لكن هذا الانقسام، هو من أعراض تلاشي القوة وتنقلها بين أيدي مجموعة من اللاعبين الذين لا يتفقون على شيء. يتضح ذلك أيضا في مجال المال والأعمال. وصول الشخص إلى هرم إحدى الشركات العملاقة كان يعني في السابق أنه سيبقى لوقت طويل، لكن الحال تغير منذ سنوات، ولم يعد هؤلاء يملكون القوة القديمة. 80 في المائة من المديرين التنفيذيين الجدد تم إبعادهم من مناصبهم في السنوات القليلة الماضية. الشيء نفسه ينطبق على المؤسسات العسكرية والدينية والإعلامية، وحتى الرياضية.

    لكن من جانب آخر، هناك جوانب إيجابية لتلاشي القوة نهائيا. فتح الباب أمام ملايين الصغار والفقراء والسياسيين والناخبين والمخترعين لتحقيق أحلامهم ورفع أصواتهم. لقد بات العالم أكثر انفتاحا والمنافسة أكثر اشتعالا وحدة والفرص أكثر قربا.

    كتاب نعيم يقدم الكثير من الأرقام التي تكشف عن التحولات في طبيعة القوة، لكن الفكرة الرئيسة الذكية لكتابه لا تنجح في تفسير بعض مظاهر القوة التي ما زالت بيد اللاعبين الأساسيين مثل الحكومات. الحكومة الصينية أكثر قوة الآن من أي وقت مضى، واستطاعت أن تصعد بالاقتصاد الصيني لمستويات نمو غير مسبوقة، وأخرجت أكثر من 400 مليون صيني من خط الفقر. حكومة الرئيس أوباما كانت اللاعب الأساسي الذي أسهم في إنعاش الاقتصاد الأميركي الذي يعود تدريجيا إلى صحته، كما أن أوباما دفع بقانون التأمين الصحي رغم معارضة الجمهوريين له. وفي ما يتعلق بسوريا، فإن العديد من المحللين السياسيين يؤكدون أن التردد في استخدام القوة، وليس ضعفها أو نهايتها، هو الذي أطال عمر النظام السوري. ولم يكن من المتوقع أن يطاح بالقذافي لولا مشاركة قوات الناتو التي قادتها الولايات المتحدة والقوى الغربية.

    رغم ذلك ينجح «نهاية القوة» في تفسير الكثير مما يجري في عالم اليوم الذي يحتار المتابع في مظاهره المتشابكة التي تبدو أحيانا مثل الألغاز.
     
    Flower of the sun و black معجبون بهذا.
  3. سالمة عبدالله

    سالمة عبدالله عضو الموسوعة
    rankrank
    الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أغسطس 2016
    المشاركات:
    266
    الإعجابات المتلقاة:
    76
    جزاكم الله عنا كل خير
     
  4. black

    black باحث الموسوعة
    rankrank
    باحث مميز الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2017
    المشاركات:
    214
    الإعجابات المتلقاة:
    84
  5. محمد المطلق

    محمد المطلق عضو الموسوعة
    rankrank
    الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏30 يوليو 2016
    المشاركات:
    256
    الإعجابات المتلقاة:
    14
  6. sassaclub

    sassaclub عضو الموسوعة
    rank
    الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2018
    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    شكرا جزيلا لكم
     
  7. Flower of the sun

    Flower of the sun باحث الموسوعة
    rankrankrankrankrank
    باحث مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    869
    الإعجابات المتلقاة:
    58
    ربي يوفقكم ويبارك فيكم
     
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع ذات صلة - كتاب نهاية عصر
  1. الشيطان السياسي
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    202
  2. politics-dz
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    346
  3. politics-dz
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    35
  4. omar
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    53
  5. samokingzizo
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    36
  6. nova
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    33
  7. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    18
  8. News
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    12
الوسوم:

مشاركة هذه الصفحة

  • من نحن

    موقع عربي أكاديمي أنشئ خصيصاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. تضم الموسوعة مقالات، بحوث، كتب ومحاضرات، تتناول القضايا السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والقانونية.
  • ملاحظة حول الحقوق الفكرية

    الموسوعة هي منصة أكاديمية للنشر الإلكتروني مفتوحة أمام الكتاب والقراء لرفع المواد وتعديلها وفق سياسة المشاع الإبداعي العالمية، يتم رفع الملفات ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت تحت هذا البند، إن مسؤولية الملفات المرفوعة في الموسوعة تعود للمستخدم الذي وفّر هذه المادة عبر الموسوعة ، حيث تعد الموسوعة مجرد وسيلة بين الكاتب والقارئ، إذا كنت تعتقد أن نشر أي من هذه الملفات الإلكترونية ينتهك قوانين النشر والتوزيع لكتبك أو مؤسسة النشر التي تعمل بها أو من تنوب عنهم قانونياً، أو أي انتهاك من أي نوع فيرجى التبليغ عن هذا الملف عبر خاصية "اتصل بنا " الواقعة في آخر الصفحة لكل كتاب الكتروني، علماً أنه سيتم النظر في التبليغ وإزالة الملف الإلكتروني عند التأكد من الانتهاك خلال مدة أقصاها 48 ساعة.