ما الجديد

دراسة مبادئ سياسة روسيا تجاه أمن الطاقة بين الدخل الإقتصادي والتأثير السياسي

politics-dz

صخري محمد
طاقم الإدارة
باحث مميز
الباحث(ة)
#1

مبدئيا يعد واقع الأمن الطاقوي في روسيا من حيث الإستخراج والبحث عن التقنية التكنولوجية وجذب الإستثمار للخروج من الضائقة والأزمة الإقتصادية من اولويات الإقتصاد الطاقوي الروسي، ويري القوميون الروس سنة 2000 ان روسيا شهدت استفاقة ملحوظة في الساحة الدولية بعد تغيير القيادة السياسية ومجئ فلاديمير بوتين، واستغلال مواردها الوطنية المتنوعة على رأسها الطاقة والصناعة العسكرية التي وجدت فيها البديل الإستراتيجي في تعزيز عودتها الإقليمية والدولية على اساس تربعها على مورد طاقوي عالمي توظفه كورقة سياسية في امن مصالحها القومية، متمسكة في استراتيجية ضمان ارساليات الخطوط الطاقوية نحو آسيا واوروبا للولوج نحو الساحة العالمية في ظل التغيرات التي مست العلاقات الدولية خاصة بعد 2001 والحراك العربي، فروسيا تسعى الى تقوية التنافس والتعاون لأجل الحفاظ بشكل مشترك على استقرار سوق الطاقة العالمي، وتأمل من خلال مواردها الطبيعية ان تفرض قواعدها السياسية في لعبة الرهان الإستراتيجي في نفوذها الإقليمي من منطلق المكتسبات والسيطرة الطاقوية في العلاقات الدولية، والبحث عن امدادات نحو اسواق جديدة في العالم، التي توسعت اجندتها في الشرق الأوسط بإعتمادها على شركاء اقلميين تركيا وايران وسوريا وتعزيز نفوذها في المنطقة العربية التي تعد أمن الإقتصاد العالمي، وهذا كله من اجل اعادة ترتيب اوضاعها الأمنية والإقتصادية والسياسية واعادة التاثير وممارسة نفوذها القديم على مربع الثروات الطبيعية ومنع كل مخاطر التهديدات الغربية من احتواء النفوذ الروسي في مجالها الحيوي.
 

المرفقات

أعلى