رسالة تدخلات القوى الكبرى و الإقليمية في المنطقة العربية

الشيطان السياسي

مشرف
طاقم الإدارة
باحث مميز

ان المنطقة العربية من أكثر المناطق استراتيجية في العالم حيث تعتبر محل أطماع في العالم ، شهدت المنطقة أوضاع عديدة قبل وبعد الربيع العربي منها الاجتماعية ، السياسية والاقتصادية وهذا جاء تراتبا مع الحراك العربي الذي هز المنطقة العربية بموجة الثورات التي حصلت فيه بدءا بتونس ومصر ويليها كل من اليمن سوريا وليبيا. وكذا لا ننسى أهمية المنطقة العربية حيث تعتبر ذات أهمية كبيرة مثل الأهمية الاستراتيجية والجغرافية وغيرها وكونها بوابة عبور بين مختلف القارات،وكل هذه الأهمية الخاصة بدول الوطن العربي جعلها محل أطماع للدول الكبرى و كذا الإقليمية بسبب أهمية هاته الدول خاصة في الجانب الإقتصادي فيما يخص مصادرها الثريّة مثل الغاز الطبيعي و النفط، كما يحتل الوطن العربي وسط القارات افريقيا آسيا وأوروبا اذ يحتوي أيضا على أهم الممرات المائية التي تربط القارات، وهذا من أهم الميزات خاصة في التجارة العالمية ولها أيضا أهمية حربية. بالإضافة لموقع المنطقة العربية الاستراتيجي فلها الكثير من الثروات الطبيعية والمعدنية لوفرة الانتاج وكبر المساحة . لقد شهدت المنطقة العربية مجموعة تدخلات منها الاقليمية مثل تدخل ايران و تركيا، ومنها التدخلات الدولية مثل تدخل الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا و كذلك الصين حيث سعت كل من هذه الدول الى ترك أثر والمساهمة في لعب دور في المنطقة العربية وإمكانية لعب أدوار كذلك والسعي منهم الى ترك بصمة أو أثر في المنطقة والمساهمة في تحسين الأوضاع، أيضا فقد كان لهاته الدول نصيب في التأثير على المنطقة العربية وكان التأثير ايجابيا و كذلك سلبيا أيضا حيث ترتبت عن هاته التدخلات مجموع آثار لايخفى علينا أنها قد أثرت في عديد الجوانب لدول الوطن العربي لا يمكن تجاهل أهمية المنطقة العربية بالنسبة للعالم، فقد ساهمت على مر العصور في التقدم العلمي و التاريخي و الثقافي، و كذا ضمها لعديد السكان، و احتواءها على حصة كبيرة من موارد الطاقة العالمية، و تحمل إمكانية تعزيز روابط التجارة و الاستثمار في أنحاء العالم، و تواجه المنطقة أيضا تحديات معروفة جيدا مثل انخفاض التنوع الاقتصادي و الضرورة الحتمية لتحسين نظم التعليم، كون المنطقة تمر بمرحلة عصيبة . تعتبر الأزمة الليبية من أعقد الأزمات في المنطقة العربية و كذا تداعياتها إقليميا ودوليا و لكثرة الفواعل فيها، كما أن الأوضاع المعروفة في ليبيا بعدم الرتابة و الاستقرار و تأثير الفواعل الاقليمية و الدولية على الأوضاع السائدة كما أنه نتج عن التدخلات مجموعة نتائج مسّت الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كذلك و لاتزال هذه النتائج لحد الساعة قائمة كما أن التدخلات ساهمت بشكل كبير في نشر الفوضى خاصة على الحدود إذ أصبح تأمين الحدود أحد أكبر التحديات التي تواجهها ليبيا مما جعلها منطقة لبيع الأسلحة و المخدرات و غيرها وهذا ناتج للتدخلات على المنطقة .

تحميل الرسالة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

أعلى