ما الجديد

ترامب يدمر خطة ماي تجاه روسيا

حسن محمد حسين حمدان

باحث الموسوعة
باحث مميز
الباحث(ة)
#1
ترامب يدمر خطة ماي تجاه روسيا

انعقدت يومي 8 و9 يونيو الجاري في كندا قمة مجموعة السبع الكبار «جي 7 G7» التي تضم ألمانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، وسط خلافات تجارية بين الولايات المتحدة وبقية المشاركين في الاجتماع، بعدما فرضت إدارة ترامب رسوما جمركية على واردات الصلب بنسبة 25% والألومنيوم بنسبة 10% من دول الاتحاد الأوروبي وكندا، وذكرت التقارير الصحفية أن رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي كانت قد عقدت العزم على طرح اقتراح البدء بتشكيل قوة للرد السريع على «الهجمات السيبرانية والاغتيالات الروسية»، وقال وزير الخارجية، بوريس جونسون: إن «ماي ستطرح خطة بريطانية تتضمن تقديم دعم عالمي لعملية تشكيل بنى للرد السريع مهمتها الكشف عن التصرفات الإجرامية من جانب روسيا، سواء تمثل ذلك في حرب سيبرانية أو بتنفيذ اغتيالات». ولم تعلق الحكومة البريطانية على وجود مثل هذا الاقتراح.
وكان ترامب قد قال: إنه ينبغي إعادة روسيا إلى مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، وذلك بعد استبعادها بسبب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم إلى أراضيها، وتضاربت المواقف بين مؤيد ومتحفظ ورافض لهذه الدعوة التي لم يؤيدها سوى إيطاليا على لسان رئيس وزراها جيوسيبي كونتي الذي كتب في تغريدة له يقول: «أتفق مع الرئيس ترامب على أن روسيا يجب أن تعود إلى مجموعة الثماني الكبار؛ لأن هذا يتماشى مع المصالح العامة». وتحفظت بريطانيا تجاه طلب ترامب عودة روسيا للمجموعة، حيث قال مصدر بارز في الحكومة: إن روسيا بحاجة إلى تغيير نهجها قبل الحديث عن عودتها إلى مجموعة الدول السبع الكبار. صحيفة «التيمز» نشرت تقريرا كتبه فرانسيس إليوت بعنوان «ترامب أشعل النار في قمة مجموعة السبع المختلفة بشأن إعادة روسيا للقمة» ذكر فيه أن ترامب أثار خلافا داخل قمة السبع الكبار المجتمعة في كندا بمطالبته إعادة انضمام روسيا إلى القمة، وأضافت أن ترامب بمطالبته هذه يكون قد دمر جهود تريزا ماي في محاولتها استخدام قمة مجموعة السبع لبناء جبهة موحدة معارضة لروسيا وزيادة عزل الرئيس بوتين، وفي تقرير كتبه نيك ألين من واشنطن وستيفن سوينفورد من كيبيك لصحيفة «ديلي تلجراف» بعنوان «زعماء مجموعة السبع يتبارزون لإيجاد أرضية مشتركة بعد أن وضع دونالد ترامب القمة في حالة من الفوضى»، جاء فيه أن زعماء مجموعة السبع كانوا يسعون لإيجاد صيغة بيان تحفظ ماء الوجه حول الخلافات العميقة التي سببها هجوم ترامب على قواعد التجارة العالمية ونهجه الأحادي تجاه السياسة الخارجية، بالإضافة إلى ما أثاره من ردود فعل غاضبة بسبب دعوته إعادة انضمام روسيا إلى المجموعة.
 

أعلى