Press ESC to close

واقع العدالة الاجتماعية في أمريكا اللاتينية

في ابريل قام الرئيس البرايلي السابق لويس ايناسيو لولا داسيلفا بتسليم نفسه الى الشرطه وذلك لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 12 عاما بعد ادنته بالفساد وغسيل الاموال ولقد كان هذا الحكم الاخير في سلسله من الاعتقالات والمحاكمات لقادة سياسيين واقتصاديين في امريكا اللاتينيه – وهو توجه بدأ قبل اربع سنوات مع اندلاع فضيحة الرشوه المتعلقه بمجموعة اوديبريشت ولكن بينما هناك حاجه شديده لشن حمله للقضاء على الفساد ،فإن النهج المسيس على نحو متزايد يضع المنطقه بكاملها عند منحدر خطير.

واقع الشعبوية إلى أميركا اللاتينية

حتى وقت قريب، كان الأمر يبدو وكأن أميركا اللاتينية نجحت في التملص من قِرش الشعبوية الأبيض الضخم، في حين كانت دول أميركا الشمالية وأوروبا تسبح نحو ذلك القرش مغمضة الأعين تماما. صحيح أن نظام نيكولاس مادورو الشافيزي يواصل سجن المواطنين وتدمير اقتصاد فنزويلا، وصحيح أن كلا من إيفو موراليس في بوليفيا ودانييل أورتيجا في نيكاراجوا يواصل تغيير قواعد اللعبة بحيث يصبح من الممكن إعادة انتخابه إلى الأبد. ولكن يبدو أن الهزيمة الانتخابية التي منيت بها تنويعة آل كيرشنر للنظام البيروني كانت نقطة تحول في الأرجنتين. وكذلك بدا عزل ديلما روسيف في البرازيل، والاستعاضة عن سياساتها الاقتصادية الفاشلة بنهج يدرك أن الديون المالية وأشكال العجز المتعددة من غير الممكن أن تستمر في النمو إلى الأبد.

error: تنويه ممنوع النسخ !!