تم ايجاد 0 موضوع

الاستراتيجية الاقتصادية الصينية في افريقيا في فترة مابعد الحرب الباردة: قطاع النفط نموذجا

إن أهم نتيجة يمكن أن نخرج بها في هذه الدراسة، هي ما وجدناه من ترويج كبير، لمسالة الغزو الصيني لأفريقيا. من طرف الغرب خاصة الفرنسيين و الأمريكيين.

التدخلات العسكرية الفرنسية في افريقيا من 2011- الى 2016 : دراسة حالة كوت ديفوار، مالي وجمهورية افريقيا الوسطى

هذه المذكرة عبارة عن دراسة تحاول فهم وتحليل الرهانات السياسة، الاقتصادية والاستراتيجية للتدخلات العسكرية الفرنسية في افريقيا من 2011 إلى 2016.

السیاسة الخارجیة للصین تجاه إفریقیا بعد الحرب الباردة: دراسة من منظور الاقتصاد السیاسي

يعالج موضوع السياسة الخارجية للصين تجاه إفريقيا – دراسة من منظور الاقتصاد السياسي- السياسة الخارجية للصين بعد الحرب الباردة وتوجهها نحو إفريقيا.

البعد الاقتصادي للسياسة الخارجية الصينية اتجاه افريقيا:دراسة حالة نيجيريا

تعد الصين طرف دولي فاعل نتيجة الامكانات التي تتوافر عليها من محددات جغرافية و بشرية و ثقافية و اقتصادية و عسكرية ، فضلا عن ذلك أن نمط توزيع القوة في الصين أصبح متساوي تقريبا.

السياسات الخارجية الأفريقية في المؤسسات الدولية

هذا الكتاب هو الأول الذي ينظر حصريًا في اتجاهات السياسة الخارجية للدول الأفريقية في المؤسسات الدولية. نظرًا لأن المجلد الذي تم تحريره والذي يقدم وجهات نظر قائمة على أساس تجريبي من مجموعة من العلماء.

الاستراتيجية اليابانية تجاه أفريقيا (الفرص والتحديات)

تمثل قارة افريقيا اهمية كبيرة في النواحي الامنية والاقتصادية والسياسية بالنسبة للقوى الكبرى، كما انها تكتسب اهمية اضافية نظرا لوجود احدى ابرز القوى الاسيوية الصاعدة في الوقت الحالي الا وهي اليابان.

دور المنظمات الدولية والإقليمية في تحقيق السلم والأمن في إفريقيا

تُعدّ القارة الإفريقية واحدة من أغنى قارات العالم؛ بما تذخر به من موارد طبيعية وبشرية، هذه المقومات جعلتها محطّ أنظار القوى الدولية، والتي كانت ولا تزال تتكالب عليها؛ ما أدى إلى سيادة الحروب والنزاعات البينية والأهلية وانتشارها داخل هذه القارة، والتي تبدو بصورة واضحة في مناطق: القرن الإفريقي والبحيرات والصحراء الغربية.

التنافس الأمريكي – الصيني في القارة الإفريقية بعد الحرب الباردة

التنافس الدولي على إفريقيا يحتاج إلى مراجعة شاملة خصوصا أنها أخذت تكتسب بعدا استراتيجيا متزايدا في السنوات الماضية وخصوصا بعد الحرب الباردة، إنها ليست مجرد قارة تحتل موقع استراتيجي

السياسة الفرنسية في افريقيا

تعتبر فرنسا إحدى الدول الأوروبية التى استطاعت فى النصف الأول من التسعينات أن تحافظ على علاقات وطيدة بمستعمراتها الأفريقية السابقة، بل ربما كانت الدولة الأولى فى هذا المجال، إذا ما قورنت بالدولة الاستعمارية الأخرى، مثل بريطانيا وإيطاليا والبرتغال تمكنت فرنسا من بلوغ هذه المرتبة المتميزة فى علاقاتها الأفريقية، نتيجة لسياسة تعاونية محكمة ودقيقة طبقتها فى بعض الدول الأفريقية فى المجالات العسكرية والاقتصادية والثقافية وكانت لهذه السياسة مرتكزات هامة، تهدف إلى الإبقاء على دورها المؤثر فى السياسة العالمية، لاسيما فى ظل الحرب الباردة بين العملاقين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى السابق غير أن المتتبع للسياسة الفرنسية الأفريقية، يلاحظ أن ثمة تطورات جدت فى التسعينات وتهدد صلابة النفوذ الفرنسى فى القارة، ولهذه التطورات أسباب عديدة بعضها جاء نتيجة للمتغيرات الدولية، وبخاصة انتهاء حقبة الحرب الباردة وسيادة النظام العالمى الجديد حيث سيطرة القطب الواحد، وبعضها ترتب على تغيرات فى الظروف المحلية الأفريقية، والبعض الآخر جاء مواكبا لتعديلات جرت على السياسة الداخلية الفرنسية ذاتها وفى إطار المتغيرات الدولية.

هل تنامي الهجمات الإرهابية في أفريقيا يبرر توسع دورالجيش الأمريكي في القارة ؟

تتوزع الكثير من  التنظيمات الارهابية  في أكثر من دولة في القارة، من بين هذه الجماعات، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يقول مراقبون إن جذوره تعود إلى تسعينيات القرن الماضي عندما التحق أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عبد المالك درودكال المكنى بـ”أبي مصعب عبد الودود” بالجبال وتنظيم الدولة الإسلامية الذي ينتشر في عديد من الدول وأسس له عديد من التنظيمات الموالية، فيما أعلنت تنظيمات أخرى – كانت موجودة – الولاء له من بينها “ولاية سيناء” وهي مجموعة مسلحة نشطت منذ 2011 في شبه جزيرة سيناء تحت اسم “أنصار بيت المقدس”، لتعلن أواخر 2014، ولاءها للتنظيم ومبايعتها له، ونجد كذلك حركة الشباب المجاهدين، وهي جماعة صومالية مسلحة تشكلت في 2006 في أعقاب الغزو الإثيوبي على الصومال، وتتبع فكريًا لتنظيم القاعدة، وفي أكتوبر 2015 أعلن عبد القادر منعم أحد قادة الحركة، ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية وأيضًا، جماعة أهل السنة للتوحيد والجهاد “بوكو حرام”، التي تأسست عام 2002، تنشط منذ سنوات في ولاية “بورنو” شمال شرقي نيجيريا، توسعت لتدرك هجماتها منطقة أقصى الشمال الكاميرونية المحاذية لمعقلها، وبلدان حوض بحيرة تشاد عمومًا في تشاد وفي منطقة ديفا جنوب شرقي النيجر، حيث تشن هجماتها بشكل شبه منتظم، وترتكز عملياتها بالأساس على التفجيرات الانتحارية أو الهجمات التي بلغ مداها، في الصيف 2017، العاصمة التشادية نجامينا،  ، أعلنت المجموعة النيجيرية مبايعتها لـ”الدولة الإسلامية”، وأطلقت على نفسها “ولاية غرب إفريقيا” و قد عملت الجماعات الارهابية الاستفادة من طول الحدود، و الانكاشف الامني الجغرافي والتي تجعل من احهزة الامن لدول المنظقة من الصعب للغاية القيام بدوريات فعالة حولها ، اضافة الي ارتفاع نسبة الجرائم في منطقة الساحل الافريقي يزيد من قدرة الجماعات الإرهابية والمتطرفة على استقطاب الشباب والزج بهم في صفوف المتطرفين، ان نسبة كبيرة من الشباب أقل من 25 سنة، الذي يعد أكبر فئة ديمغرافية في غرب أفريقيا والمغرب العربي، يعاني أكثر من غيره من ارتفاع معدلات البطالة بمنطقة الساحل ، هذا مايجعل الشباب العاطل يظل الأكثر تأثرا بالخطاب الديني المتطرف للجماعات المتطرفة، في ظل مواصلة انتشار الإيديولوجيات المتطرفة في منطقة الساحل أدى بعدد كبير من الشباب إلى تبني العنف، وهو ما أدى إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمعات المحلية وتقويض المؤسسات الوطنية.

كتاب العدالة الانتقالية في أفريقيا مظاهر تفكيك الأنظمة السلطوية دراسة في تجارب لجان الحقيقة : مكتسبات وتحديات

تاريخ الأنظمة السياسية الأفريقية مليء بالفظائع والجرائم الإنسانية والجنسية من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية والقتل العمد والإبادة الجماعية والحروب الأهلية والصراعات الدموية