Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تم ايجاد 0 موضوع

كتاب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الأمن المجتمعي للدول الخليجية

تتلخص دراستنا في الجانب العملي للموضوع في أن مواقع التواصل الاجتماعي تعد من نماذج العولمة المتداخلة التي تعتمد علي التأثير,سواء من الناحية الداخلية أو الخارجية للدول ,ولطالما شكلت هذه المواقع دورا هاما في بعض القضايا والأزمات ,ولعبت دور الفاعل والمهيمن عليها, فكانت تارة هي المنقذ وتارة هي فاعلة هذه الأزمات ,وقد أثرت في شتي المجالات السياسية, والأمنية والاجتماعية, وحتى الثقافية ,والدينية ,والاجتماعية , وقد أصبحت هذه المواقع محل اهتمام شتي طبقات المجتمع سواء المجتمعات المتخلفة ,أو المتقدمة,وهذا ما ساعدها علي النفوذ في أوساط الأفراد ,والمجتمعات كافة ومنها المجتمع الخليجي الذي أصبحت هذه المواقع تشكل سلطة ,لفرض قوانينها في وسطه ,مما استوجب وضع استراتيجيات, شاملة لمواجهة هذه الظاهرة المعلوماتية التي تعد الفريدة من نوعها .

قراءة في المأزق الأمني المجتمعي وهواجس التفكك “Societal Security Dlilemma”

طرحت مدرسة كوبنهاجن للأمن أشكالاً جديدة من الأخطار والتهديدات التي قد تواجه الدول، فدراسات الأمن النقدي وسعت مفهومها للأمن، ومن أبرز التحولات ضمن هذا المنظور الانتقال من أمن الدولة إلى بقاء الأفراد والشعوب بسبب تراجع قدرة الدولة على مواجهة تحديات العولمة المخترقة للأمن القومي، والتي تمس الأمن الهوياتي خاصة في المجتمعات التعددية،  فيصبح التهديد الأخطر للأمن المجتمعي ما تقوم بـه بعـض المجتمعات التقليدية مـن صدامات إثنية يصبح فيها الأفراد الهدف الرئيسي للعنف الطائفي في إطار سعيهم للتنافس على الموارد.

معضلة المخدرات و تداعياتها على الأمن المجتمعي

 إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها يعتبر من أخطر المشاكل التي يواجهها الشباب في العصر الحديث. فبعد أن كان هذا المشكل خاصا بالمجتمعات الصناعية المتقدمة أصبح مشكلا عالميا تعاني منه جميع الدول بما فيها دول العالم الثالث أو ما يسمى بالدول النامية أو الدول المتخلفة. حيث بدأت تنتشر في مختلف المجتمعات وبشكل لم يسبق له مثيل حتى أصبح خطرا يهدد الصغير والكبير بالانهيار.

بحث في الآثار الاقتصادية للبطالة و تداعياتها على الأمن المجتمعي

أضحت مشكلة البطالة عائقا تنمويا كبيرا في الكثير من دول العالم الثالث وأصبحت سببا في تهديد استقرار العديد من الأنظمة والحكومات في ظل المعدلات المتزايدة للنمو السكاني في هذه البلدان وزيادة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. تنعكس بلا شك البطالة التي يعاني منها شباب دول العالم النامي وكذلك البعض من دول العالم المتقدم على حد سواء على سلوكهم وتلقي بظلالها على المحيط الاجتماعي حيث بدأت تظهر في البعض من مجتمعات الدول النامية المحافظة ( اجتماعيا وسلوكيا ) صورا لأوضاع شاذة على شكل تعاطي المخدرات والسرقة والاغتصاب والإحساس بالظلم الاجتماعي وما يتولد عن هذا الإحساس بالإحباط والهزيمة الداخلية من قلة الانتماء والعنف وارتكاب الأعمال الإرهابية والتخريبية وقد تقوم فئات أخرى بالكبت بداخلها مما يتحول بمرور الوقت إلى شعور بالإحباط ويخلق شبابا مدمرا نفسيا وعضويا.