Press ESC to close

المقاربات التكوينية لمفهوم الأمن: من المقترب البنائي إلى نظريات ما بعد الحداثة.

أدى عجز نظريات الاتجاه التفسيري (الواقعية والليبرالية وعلى وجه التحديد) في الإلمام باتجاه نظري متكامل لمختلف ظواهر العلاقات الدولية، على رأيها مفهوم الأمن، إلى بروز نظريات ومقتربات جديدة.

علاقة الأمن بالتنمية

الأمن القومي لا يكمن فقط في القوة العسكرية، بل وبصورة مماثلة في تنمية نماذج مستقرة من النمو الاقتصادي والسياسي في الداخل وفي الدول النامية وفي العالم أجمع.

المنظور الواقعي للامن

ان الإشكالية التي يمكن إثارتها في هذا الاتجاه، هو أنه اذا قبلنا من الناحية النظرية «الامن الإنساني « كمقاربة نقدية أو منظور جديد يستوعب التهديدات اللاتماثلية والتحديات الأمنية الجديدة.

تحولات في مفهوم الأمن: من أمن الوسائل إلى أمن الأهداف

عرف حقل الدراسات الأمنيةنقاشات حادة بعد نهاية الحرب الباردة تدور أساسا حول محاولات توسيع وتعميق الدراسة في هذا المجال إلى قضايا ومسائل خارج نطاق الاهتمامات التقليدية المنصبة على الصراع العسكري بين الدول، لذا أصبحت هذه النقاشات حول طبيعة الأمن، معانيه و مدلولاته من أهم القضايا التي ميزت الإنتاج النظري في حقل السياسة العالمية عموما و حقل الدراسات الأمنية – كحقل فرعي- خصوصا. ويبدو أن أصل هذه الحوارات والنقاشات يعود بالدرجة الأولى إلى عجز المقتربات والأطر التحليلية العامة التي كانت توظف لتفسير وإدراك السلوكات والظواهر الأمنية التقليدية خلال فترة الحرب الباردة. وانحصر هذا الحوار عموما بين مقاربتين، تدعو إحداهما إلى ضرورة توسيع مفهوم الأمن وبالتالي حقل الدراسات الأمنية ليشمل مسائل تتعلق بالجوانب الاقتصادية، البيئية والديمغرافية، سواء باعتماد المجتمع كموضوع مرجعي ( الأمن المجتمعي) (1)، أو بالنزول إلى الفرد/الإنسان كموضوع للأمن في إطار عالمي شامل(الأمن الإنساني)، أما المقاربة الثانية فتختزل مفهوم الأمن في المجال العسكري وتعتبر قضية الأمن من صميم اهتمامات واختصاصات الدولة وحدها.

المشهد الخليجي: أمن الخليج وأبرز التحديات

منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981 واكبت تلك المنظمة عدة ملفات حساسة على رأسها حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران والتي استمرت ثماني سنوات، وحرب الخليج الثانية 1990 بين العراق والكويت، ثم الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، مما جعل هذه المنطقة تواجه تهديدات مستمرة على أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية بعيدة المدى، وفرضت عليها قيوداً بعدم تطوير عمل هذه المنظمة بين الدول المنضوية تحت رايتها، فبقي تأثيرها محدوداً على الصعيد العربي والدولي.

الحرب السيبرانية‮ وتداعياتها علي الأمن العالمي

مع تحول الفضاء الإلكتروني إلي ساحة للتفاعلات الدولية، برز العديد من الأنماط التوظيفية له، سواء على صعيد الاستخدامات ذات الطبيعة المدنية أو العسكرية، الأمر الذي جعل هذا الفضاء مجالا للصراعات المختلفة، سواء للفاعلين من الدول أو غير الدول لحيازة أكبر قدر من النفوذ والتأثير السيبراني.

التنسيف الأمني والفيسبوك في حرب تجنيد العملاء

التنسيق الأمني مع العدو وفّر له وسيلة جديدة لتوظيف أكبر عدد ممكن من المخبرين تحت مسمى التنسيق الأمني، كما وفرت التقنيات الحديثة للتواصل مثل الفيسبوك وسائل أخرى في حين لم يتوقف العدو الصهيوني ولو لحظة في تجنيد المزيد من عملائه وزرعهم في كل مكان من العالم حيث يسلك العدو وسائل وأساليب كثيرة مختلفة ومتجددة بهدف تجنيد هؤلاء العملاء كما انه يسخر طاقات مضاعفة ووفيرة لتحقيق هذا الهدف الذي يقصد من خلفه السيطرة الكاملة على زمام الامور من اجل الحفاظ على نفسه من اي خطر قد يداهمه .. لكن لا حدود ولا اخلاق لهذه الاساليب التي يسلكها هذا العدو الذي لا يعرف سوى الافساد والتدمير لأخلاق الناس وعاداتهم.