تم العثور على 0 موضوع

وضعية البطالة واستراتيجية التشغيل في الصين

منذ بداية العمل بسياسة الإصلاح والإنفتاح التي إنتهجتها الصين أواخر سنة 1970 شهد الإقتصاد الصيني نمواً سريعاً و مستديماً، و مع ذلك لا تزال قضية توفير مناصب عمل تشكل مهمة شاقة و ملحة للحكومة الصينية رغم ما نتج من إصلاح للنظام الإقتصادي و تعديل للهيكل الصناعي و إبتكار في المجال التكنولوجي.

انعكاسات العولمة على مسألة البطالة والتشغيل: موقف التيارات النيوليبرالية

        إن التشغيل والبطالة والأزمات الاقتصادية، كلها ظواهر مرتبطة بتطور النظم الاقتصادية والاجتماعية وأجهزتها الإنتاجية وعلاقاتها الاجتماعية. لذا، فتناول هذه المسألة لا يتم في اعتقادنا، إلا من خلال رؤية شاملة لسير النظام الاقتصادي والاجتماعي ككل، ومراحل تطوره وبالأخص مراحل الأزمات.

بحث في الآثار الاقتصادية للبطالة و تداعياتها على الأمن المجتمعي

أضحت مشكلة البطالة عائقا تنمويا كبيرا في الكثير من دول العالم الثالث وأصبحت سببا في تهديد استقرار العديد من الأنظمة والحكومات في ظل المعدلات المتزايدة للنمو السكاني في هذه البلدان وزيادة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. تنعكس بلا شك البطالة التي يعاني منها شباب دول العالم النامي وكذلك البعض من دول العالم المتقدم على حد سواء على سلوكهم وتلقي بظلالها على المحيط الاجتماعي حيث بدأت تظهر في البعض من مجتمعات الدول النامية المحافظة ( اجتماعيا وسلوكيا ) صورا لأوضاع شاذة على شكل تعاطي المخدرات والسرقة والاغتصاب والإحساس بالظلم الاجتماعي وما يتولد عن هذا الإحساس بالإحباط والهزيمة الداخلية من قلة الانتماء والعنف وارتكاب الأعمال الإرهابية والتخريبية وقد تقوم فئات أخرى بالكبت بداخلها مما يتحول بمرور الوقت إلى شعور بالإحباط ويخلق شبابا مدمرا نفسيا وعضويا.