Press ESC to close

أزمة التغيير في الجزائر: المجتمع البدائي ووهم الانتقال الديمقراطي “رؤية نقدية”

تسعى كل دول العالم في إطار موجة عولمة الأنظمة السياسية إلى التحول الديمقراطي، وفي إطار هدا التحول تجد الكثير من المجتمعات نفسها في خطاب وواقع متناقض بين خصوصية وتركيبة.

بذرة الفساد القانوني للعصابة

لانزال نعتقد أن قانون المالية 2016 المشؤوم، كان البذرة المُعلنة لانطلاق المسار الرسمي للاستيلاء على ثروات البلاد، بمظلة قانونية دستورية . وبحمد الله تعالى وفضله فقد، تفاعلت مع الحدث الذي غلت به جنبات البرلمان والشارع نسبيا،وبعض الصحف،  وجعلت حسابي آنئذ في فيس بوك  وقفا للحدث، فكتبت جملة من المقالات، هي :

خطاب قائد الأركان الأخير و مسألة الهوية

منذ أن صدر خطاب قائد الأركان الأخير و قامت الدنيا و لم تقعد على مسألة الهوية و انهالت الشتائم و الاتهامات من كل حدب و صوب على قيادة الأركان و توالت التحليلات السياسية التي طبعتها إما عاطفة الغضب من جهة أو عاطفة الوطنية الجامحة من جهة أخرى إلّا أن التحليل الموضوعي يستدعي التجرد من العاطفة قدر الإمكان و التعامل مع المعطيات الميدانية للاقتراب من الحقيقة، و بداية نطرح التساؤل التالي:

حُريّك على حراك​

انتشرت في بعض المدن الجزائرية احتفالات بما يصطلح على تسميته ب“الربيع الأمازيغي” (1980) و”الربيع الأسود” (2001). وجرت الاحتفالات بالراية الأمازيغية التي يبدو أنها استأنست بالعلم الوطني ..