تم ايجاد 0 موضوع

الدراسات المستقبلية.. ماهيتها وأهمية توطينها عربيًا

“الدراسات المستقبلية.. ماهيتها وأهمية توطينها عربيًا”، عنوان دراسة هي في الأصل ورقة قُدِّمَت إلى ورشة العملحول الدراسات المستقبلية ضمن فعاليات منتدى الجزيرة السابع، بالعاصمة القطرية الدوحة، أواسط مارس 2013، وهي الدراسة التي أعدها محمد إبراهيم منصور، مدير مركز دراسات المستقبل في جامعة أسيوط، ومؤسس ومديرمركز الدراسات المستقبلية في مجلس الوزراء المصري.

تقنيات الدراسات المستقبلية – وليد عبد الحي

ترددت كثيرا في الاستجابة لرسائل ” بالمئات “، ودون أي مبالغة ، تطلب مني عرضا لتقنيات الدراسات المستقبلية، ومع انني وضعت خمسة كتب متخصصة في هذا الموضوع تشتمل على أكثر من الف وأربعمائة صفحة ، لكن الحاح البعض –الى حد اتهامي بالتعالي- يجعلني استجيب لهذه المطالب من خلال عرض اسماء هذه التقنيات، ويمكن ان تضع على غوغل اسم التقنية لتتعرف على تفاصيلها بل وأحيانا على تطبيقاتها العملية، مع ملاحظة ان أغلب الدراسات المستقبلية لا تضع اسم التقنية المستخدمة وتقفز لنتائج تطبيقها لان بعض التطبيقات يتم بيعها كسلعة.

اتجاهات المستقبل القريب

متابعتي للدراسات المستقبلية الغربية، تشير لعدد كبير من التوقعات الخاصة بالاتجاهات الفرعية والاتجاهات والاتجاهات الكبرى، ويمكن الاشارة لبعضها( دون الدخول في المؤشرات الفرعية للتدليل على كل توقع تظرا لضخامة الموضوع ) وتشمل التوقعات جوانب تكنولوجية واقتصادية وسياسية واجتماعية، واهمها :