تم ايجاد 0 موضوع

هل نشهد انهيار “واحة الديمقراطية”؟

 صادف الثلاثاء الماضي؛ انتهاء مؤتمر “هرتسيليا” من أعمال دورته التاسعة عشر والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام، ويعتبر هذا المؤتمر بمثابة العقل الجمعي “للكيان الصهيوني”؛ حيث يناقش سنوياً أهم القضايا التي تُهدد الأمن القومي من وجهة النظر الصهيونية، ويحدد علاقاتها مع دول الجوار بشكل خاص.

الديمقراطية في العراق الواقع وآفاق المستقبل

تعد الديمقراطية اسلوب لممارسة الحكم التي ترتكز أساساً على حكم الشعب، وقد تعددت أشكال الديمقراطية ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة أشكال وهي: الديمقراطية المباشرة التي تمارس السلطة مباشرةً من قبل الشعب كما هو الحال في المدن اليونانية القديمة، والديمقراطية النيابية التي تمارس السلطة عن طريق نواب ينتخبهم الشعب، والديمقراطية شبه المباشرة وهي ان يحتفظ الشعب بصلاحيات مهمة رغم انتخابه لنواب يمثلونه في البرلمان، علماً ان الديمقراطية تقوم على عدة ركائز هي: الأحزاب والبرلمان والتمثيل والانتخاب ومسئولية النواب، والفصل بين السلطات، فضلاً عن ذلك تتميز الأنظمة الديمقراطية بالعديد من الإيجابيات للدولة على الصعيد الداخلي والخارجي.

الديمقراطية بين السياسة الداخلية والخارجية

رغم الانسجام بين الديمقراطيات العريقة بسبب الفلسفات السياسية التي انبثقت عنها، يبقى التدخل في الأمور الداخلية لهذه الديمقراطيات شيء غير مقبول، يترك عند حكامها امتعاضا لأي نقد خارجي لسياساتها الداخلية وكأن هذا تعد على سيادتها “المطلقة “.

الديمقراطية بين التنظير والممارسة

بقدر البساطة التي تظهر على كلمة الديمقراطية وبالرغم من كثرة تداولها بين الناس، وبالرغم من أن غالبية دول العالم اليوم تزعم بأنها دول ديمقراطية، بالرغم من كل ذلك فمفهوم الديمقراطية هو من أكثر المفاهيم المتداولة إثارة للجدل بين علماء السياسة وبين الناس العاديين. هذا اللبس يتجلى سواء على مستوى تحديد المفهوم وعلى مستوى الممارسة، وتصبح الديمقراطية أكثر إثارة للجدل عندما يتعلق الأمر بدول العالم الثالث حديثة العهد بالديمقراطية. وحتى نقارب الموضوع بحد معقول من الموضوعية فسنتناول تعريف المفهوم أولاً ثم تطوره فكراً وممارسة في بلاده نشأته الأولى، وبعد ذلك نبحث في حال الديمقراطية المعاصرة وفي مجتمعاتنا العربية، فكراً وممارسة.

عنصرية الديمقراطية الغربية عبر الإعلام المعرّب

“قطعت جهيزة قول خطيب” مثل عربي ينطبق على كلمة الفصل للشعب التركي في أول انتخابات ما بعد الإصلاحات السياسية الجديدة، وكانت كلمة الفصل أحد من السيف في هزيمة الحملات الإعلامية الغربية عبر الإعلام المعرّب التي استهدفت تخويف الرأي العام الدولي من عودة أردوغان إلى الحكم، ومحاولات التلاعب بالعملة التركية للتأثير على الناخب التركي.