Press ESC to close

ساحلستان، من ليبيا إلى مالي – للكاتب سامويل لوران

لقد أصبحت الصحراء الوسطى الأفريقية المعروفة بإقليم “الساحل” بمثابة «منطقة رمادية» هائلة تشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحولت إلى ساحة..

أثر الواقع الأمني للساحل الإفريقي على أمن غرب المتوسط

يعرف الفضاء المتوسطي بشقيه الشمالي و الجنوبي عدة تفاعلات فيما بين الدول و باقي الفواعل الرسمية و غير الرسمية على المستوى الإقليمي و الدولي، خاصة في الآونة الأخيرة بعد التحولات التي عرفتها المنطقة في دائرتها الإفريقية.

دور المحدد الأمني في صناعة السياسة الخارجية الجزائرية اتجاه منطقة الساحل الافريقي

السياسة الخارجية الجزائرية يؤثر فيها المحدد الأمني بشكل كبير لأسباب عديدة منها الازمة الأمنية التي مرت بها الجزائر و التي أعطت الجزائر تجربة في محاربة الإرهاب.

أمن منطقة الساحل الإفريقي: بين المنظور الأمني الفرنسي والإستراتيجية الأمنية الجزائرية

تعتبر منطقة الساحل الإفريقي من أهم المناطق التي أصبحت تشهد في السنوات الأخيرة توترا متصاعد بسبب انتشار مجموعة من التهديدات الأمنية بالمنطقة

أزمة الطوارق في منطقة الساحل الإفريقي بين المخاطر الأمنية و الانفصال: مالي انموذجا

تعتبر قضية الطوارق في منطقة الساحل الإفريقي من بين أهم القضايا المطروحة على الساحة السياسة، نظرا لتعقيد الأزمات الناجمة عن التمرد هذه الفئة الاجتماعية.

الجزائر والمشاريع الاقليمية والدولية لبناء السلم في منطقة الساحل الافريقي: التحديات والرهانات

أمام تطور الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي وتسارع وتيرة التفاعلات بين مختلف المتغيرات الداخلية والمتغيرات الخارجية، ومع اشتداد اتجاه الأنظار نحو هذه المنطقة

الدبلوماسية الجزائرية في الساحل الافريقي بين الاستمرار و التغير

يتحدث هذا الكتاب عن تطور الدبلوماسية الجزائرية عبر التاريخ ومحدداتها السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الإستراتجية كما يتحدث هذا الكتاب عن الدبلوماسية بمفهومها العلمي و الأكاديمي من مقتضيات الانتماء الإفريقي للجزائر.

الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء

تعتبر منطقة الساحل والصحراء إحدى أهم المناطق الضعيفة بنيوية والمختلة أمنيا بسبب عدة عوامل وظروف حالية وتاريخية، حيث أنها كانت مستعمرات أوربية ورئت حملا ثقيلا من الأزمات من تلك الفترة..

منطقة الساحل الإفريقي ضمن الأجندة الأمنية الأمريكية

تُعد منطقة (الساحل الإفريقي) من أهم المناطق التي أصبحت تشهد في السنوات الأخيرة حراكاً سياسياً دولياً متصاعداً، وذلك بسبب انتشار مجموعة من التهديدات الأمنية العابرة للحدود، كنشاطات الجماعات الإرهابية – بحسب المنظور الأمريكي -، وأبرزها نشاط (تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي)، وتزداد هذه الوضعية تعقيداً مع تنامي نشاطات الجريمة المنظمة بكلّ أنواعها؛ كتهريب المخدرات والأسلحة.. إلخ و في هذا الاطار فإنّ الساحل الإفريقي طغى عليه منطق الرهانات التنافسية على مناطق النفوذ الاقتصادي؛ إذ لا يمكن حصر اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بتطورات الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي بفعل الدواعي الأمنية فحسب، بل الأمر يتعدى ذلك إلى دواع جيو-اقتصادية لها صلة مباشرة بالتنافس فيما بين القوى الكبرى من أجل الظفر بعدد من الاحتياطيات البترولية والغازية والمعدنية.

error: تنويه ممنوع النسخ !!