تم ايجاد 0 موضوع

دور المحدد الأمني في صناعة السياسة الخارجية الجزائرية اتجاه منطقة الساحل الافريقي

السياسة الخارجية الجزائرية يؤثر فيها المحدد الأمني بشكل كبير لأسباب عديدة منها الازمة الأمنية التي مرت بها الجزائر و التي أعطت الجزائر تجربة في محاربة الإرهاب.

تأثيرات الازمة الليبية على منطقة الساحل الافريقي

تهدف هذه الدراسة إلى تتبع تطورات الأزمة الليبية بين عامي 2011/2014 رصد أهم ردود الفعل الدولية حيالها. إضافة إلى الوقوف على تداعيات الأمن القومي الجزائري.

أزمة الطوارق في منطقة الساحل الإفريقي بين المخاطر الأمنية و الانفصال: مالي انموذجا

تعتبر قضية الطوارق في منطقة الساحل الإفريقي من بين أهم القضايا المطروحة على الساحة السياسة، نظرا لتعقيد الأزمات الناجمة عن التمرد هذه الفئة الاجتماعية.

الجزائر والمشاريع الاقليمية والدولية لبناء السلم في منطقة الساحل الافريقي: التحديات والرهانات

أمام تطور الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي وتسارع وتيرة التفاعلات بين مختلف المتغيرات الداخلية والمتغيرات الخارجية، ومع اشتداد اتجاه الأنظار نحو هذه المنطقة

الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء

تعتبر منطقة الساحل والصحراء إحدى أهم المناطق الضعيفة بنيوية والمختلة أمنيا بسبب عدة عوامل وظروف حالية وتاريخية، حيث أنها كانت مستعمرات أوربية ورئت حملا ثقيلا من الأزمات من تلك الفترة..

منطقة الساحل الإفريقي ضمن الأجندة الأمنية الأمريكية

تُعد منطقة (الساحل الإفريقي) من أهم المناطق التي أصبحت تشهد في السنوات الأخيرة حراكاً سياسياً دولياً متصاعداً، وذلك بسبب انتشار مجموعة من التهديدات الأمنية العابرة للحدود، كنشاطات الجماعات الإرهابية – بحسب المنظور الأمريكي -، وأبرزها نشاط (تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي)، وتزداد هذه الوضعية تعقيداً مع تنامي نشاطات الجريمة المنظمة بكلّ أنواعها؛ كتهريب المخدرات والأسلحة.. إلخ و في هذا الاطار فإنّ الساحل الإفريقي طغى عليه منطق الرهانات التنافسية على مناطق النفوذ الاقتصادي؛ إذ لا يمكن حصر اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بتطورات الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي بفعل الدواعي الأمنية فحسب، بل الأمر يتعدى ذلك إلى دواع جيو-اقتصادية لها صلة مباشرة بالتنافس فيما بين القوى الكبرى من أجل الظفر بعدد من الاحتياطيات البترولية والغازية والمعدنية.