Press ESC to close

الإستراتيجية البريطانية إزاء العراق

لقد كانت بريطانيا أقوى دولة في العالم خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وكذلك في بداية القرن العشرين، إذ مارست دوراً عالمياً من خلال قوتها المالية والصناعية والبحرية، والامتداد الواسع لهذه الإمبراطورية ساعد كثيراً في تدعيم قوتها.

العلاقات العراقية- الكويتية وأفاقها المستقبلية

تمثل العلاقات بين الكويت والعراق حالة معقدة فقد تمحورت القضية الرئيسة في العلاقات العراقية- الكويتية منذ عام 1921 حتى الاحتلال العراقي للكويت في آب 1990 حول ترسيم الحدود بين العراق والكويت والاعتراف بكيان دولة الكويت واستقلالها

مؤشرات التبعية الاقتصادية للعراق – دراسة في الجغرافية السياسية

  يهدف البحث الى قياس التبعية الاقتصادية للعراق ، ومحاولة تحديد التاثيرات الجيوبولتيكية الناجمة عنها ، ولان اقتصاد العراق من الافتصادات الاحادية السلعة ، بسبب هيمنة الموارد النفطية عليه ، فقد ادى غياب التنوع الى ضعف اقتصاده ، طبقا لمؤشرات القياس الكمي التي يمكن اعتمادها ، على الرغم من امتلاكه موارد متنوعة ومهمة من الناحية الاقتصادية .

دراسة تحليلية للتنظيم القانوني للمسؤولية الجنائية للشركات الامنية الخاصة في العراق

لقد ظهرت الشركات الأمنية على الصعيد الدولي بسرعة كبيرة على  الرغم من وجودها منذ مدة طويلة نسبياً ولقد كانت بداية هذه الشركات بعد أن ترك الاستعمار الغربي في دول العالم الإسلامي وإفريقيا وأسيا مايسمى بالمرتزقة (mercenaries) وهم عبارة عن مجموعات من العسكريين الغربيين المتقاعدين ممن يعرضون خدماتهم العسكرية لبعض الحكومات والرؤساء الذين وصلوا إلى سدة الحكم عن طريق الانقلابات العسكرية.ولقد ساهم في انتشار هذا غياب الامم المتحدة وعجزها عن القيام بدورها في حفظ السلم والأمن الدوليين. وقد أنشئت أول شركة لذلك من طرف عضو سابق في الفرقة البريطانية الخاصة(جيم جونسون) وكان زبائنه في البداية من الشخصيات السياسية والتجارية الدولية,وكان العمل يقتصر على توفير الحماية وتدريب الحراسات الخاصة وقد أدى التنافس بين الشركات الخاصة إلى تنشيط هذه المهنة وسرعان ماانتقل عمل هذه الشركات من الحماية الأمنية الخاصة إلى المشاركة في النزاعات والحروب كما حدث في انكولا وزائير, وقد اتسع نطاق هذه الشركات وتطور هذا السوق وتلك التجارة من خلال إقامة علاقات  بأجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية خاصة وزارة الدفاع الأمريكية.(1)

بحث حول انهيار الوحدة الوطنية في ظل حكم صدام حسين (الجزء الاول)

يتناول هذا البحث أعقد مرحلة من مراحل الدراسة وهي المرحلة التي حكم فيها العراق من قبل الأمين العام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق صدام حسين، وتكمن أهمية هذه المرحلة في أنها أطول مراحل الدراسة حيث استمرت منذ السابع عشر من يونيو 1979 ، وهي ما تزال مستمرة حتى الآن، رغم أن البعث العراقي قد سقط مرة أخرى في الثاني من إبريل 2003، لكن تداعيات هذا الحكم مازالت موجودة ؛ بمعنى ما مدى تأثير هذه المرحلة فيما بعد سقوط البعث على الوحدة الوطنية؟ وهل يتحمل البعث المسؤولية عما حدث من تداعيات في مرحلة ما بعد سقوطه؟ كما تكمن أهمية هذه المرحلة، أن البعث العراقي قد قام خلالها بثلاث حروب تمثلت بحروب الخليج الأولى1980، والتي امتدت ثمان سنوات، وحرب الخليج الثانية 1991، التي كانت نتيجة احتلال العراق لدولة الكويت، وكان من أهم نتائجها الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق لمدة أثنى عشرة سنة، وحرب الخليج الثالث 2003، التي سقط خلالها البعث العراقي أمام قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي حكم خلالها العراق بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال في بداية الغزو الأمريكي للعراق، ثم حكم بشكل غير مباشر من خلال مجلس الحكم الانتقالي، بإدارة الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر، ثم تشكلت حكومات ما بعد الاحتلال وهي حكومات إياد علاوي، وإبراهيم الجعفري، ونوري المالكي، لكنها جميعها مرتبطة بالإدارة الأمريكية، وبقوات التحالف التي ما تزال موجودة في العراق، وبناءاً عليه، فدراستنا تكاد تنحصر، في تأثير هذه الحروب على الوحدة الوطنية بشكل عام، وما هي آثارها الإيجابية والسلبية على الوحدة الوطنية؟ وهل استطاع حزب البعث خلال هذه الفترة التعامل مع معطيات هذه الحروب وتداعياتها بشكل عقلاني وواقعي، أم أن سياسته أدت إلى نتائج سلبية على الوحدة الوطنية؟ سيما وأن حزب البعث وإن كان خرج من المعادلة السياسية لحكومات ما بعد الاحتلال إلا أنه ما زال موجوداً في الساحة الشعبية ومازال له مريدوه ومؤيدوه وقيادته، لكن في ظل العمل السري ضد الاحتلال أو القوات متعددة الجنسيات ، وضد الحكومات العراقية التي تشكلت في ظل وجود القوات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

ظاهرة الفساد الاداري في الوطن العربي – العراق دراسة حالة

  تعددت التعاريف التي أطلقت لتوضيح مفهوم الفساد الإداري وقد يعزى سبب ذلك إلى اختلاف المدارس الفلسفية التي تناولت موضوع الفساد الإداري واختلاف المدارس الفلسفية قد يعود سببه إلى اختلاف أفكار وثقافات

تداعيات معركة الموصل على الداخل العراقي – دراسة في البعد السياسي

ليس من حافة الاسراف او من قبيل المبالغة القول، ان لمعركة الموصل  التي انطلقت في السابع عشر من اكتوبر، أبعادا وتاثيرات عدة، سياسية وامنية وعسكرية واجتماعية واقتصادية، لاشك انها سوف تؤثر بمجملها على مستقبل العراق وشكل الدولة ونمط الحكم فيه.

إحتلال العراق …و الديمقراطية المستحيلة

تشكل الديمقراطية أحد المداخل الأخلاقية التي حاولت الولايات المتحدة الأمريكية توظيفها لتبرير عدوانها على العراق (2003) ، فتم الربط بين الديمقراطية كقيمة ،مع مبدأ الحرية كغطاء معياري وسياسي لاحتلال عراق الحضارة و الثقافة و الإنسان ،فتم منذ البداية التهجم على “همجية ” نظام صدام حسين باسم “الحرية ” التي أرسلت عن طريق الصواريخ ، المدافع و القنابل النووية النضب… فتم تحطيم ليس فقط تمثال صدام حسين و تخريب و تهريب التراث الإنساني ببلاد الرافدين ،و لكن بالأساس قتل روح الأمل عند العراقيين و فتح “علبة البندور ” ( في المثيولوجيا الإغريقية القديمة ) الحاملة لكل أنواع و أصناف الشر و الآلام ، و اليأس و التشاؤم …فانتقل عراق الحضارة لعراق الدمار و الفتنة ….

error: تنويه ممنوع النسخ !!