Press ESC to close

نظرية الواقعية في العلاقات الدولية: دراسة نقدية مقارنة في ضوء النظريات المعاصرة

يتكون هذا الكتاب من مقدمة وخمسة أبواب رئيسية وخاتمة. يعالج الباب الأول وضع “العلاقات الدولية كحقل معرفي”، حيث يتناول أولاً العلاقات الدولية كظاهرة تاريخية، وذلك بتقسيمها إلى العصور الوسطى والقديمة ..

الاتجاه المعياري في العلاقات الدولية

تستهدف دراسة العلاقات الدولية التوصل إلى تحليل دقيق على قدر الإمكان لحقائق الوضع الدولي ، و ذلك من خلال التعرف على طبيعة القوى التي تتحكم في تشكيل الاتجاهات السياسة للدول إزاء بعضها و تحديد الكيفية التي تتفاعل بها القوى و الإلمام بمختلف التأثيرات و ردود الفعل التي تتركها على أوضاع المجتمع الدولي .

العلاقات الدولية في ظل النظام الدولي الجديد

يمثل هذا الكتاب مجموعة من سلسة محاضراتٍ أكاديمية، كان لي شرف إلقائها على أبنائي، وبناتي، وإخوتي من طلاب قسم القانون بجامعة الجبل الغربي، بمدينة غريان الليبية.ولــذا فإنه موجه بداية إلى طلبة مبتدئين

تاريخ العلاقات الدولية

تغيرت السياسة الدولية بطرق مختلفة في السنوات الاخيرة، فالاوضاع الموضوعية و القوى و الظروف الكامنة، و توزع القوة، و التأثير الاقتصادي و القضايا البارزة كلها عوامل مختلفة بالتأكيد..

المدرسة السلوكية في العلاقات الدولية

نشأت المدرسة السلوكية في منتصف الخمسينات وتبلورت بشكل أساسي في الستينات. وهدفت السلوكية إلى إيجاد نظرية تعليلية تفسيرية و تنبؤيه. استعمل السلوكيون مناهج علمية وخاصة كمية في أبحاثهم واهتموا في تقديم واختيار فرضيات بشكل مقارن وقاموا ببناء نماذج و نظريات تقومعلى فرضيات ومفاهيم محددة بدقة ومترابطة منطقياً.

مستويات التحليل في دراسة العلاقات الدولية

إنّ دراسة العلاقات الدولية بصورة منهجية و علمية أصبحت مطلبا مهما بعد الحرب العالمية الأولى و تزامن هذا المطلب مع رغبة توضيح السياسة . و قد كانت تدرس في البداية ضمن حقول أخرى من المعارف كالتاريخ الدبلوماسي و القانون الدولي و المنظمات بعد الحرب العالمية الأولى ، أما دراستها كمقرر مستقل فقد عرفتها الولايات المتحدة الأمريكية بصورة خاصة باعتبار أنها كانت دولة حديثة تدخل إلى المسرح الدولي ولا يستهويها ما هو تاريخي و قادم من أوربا و زادت تلك الحاجة بصورة فورية عندما وجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها متورطة في الحرب العالمية الثانية و خاصة عندما بدأ التفكير بوضع تصور لسياسة مرحلة ما بعد الحرب ، كل ذلك أدّى إلى تعبأة الكفاءات الدراسية و العلمية الأمريكية و رصدت الأموال من أجل البحث العلمي مما أدّى إلى ظهور العديد من مراكز البحث و المعاهد في الجامعات و في أماكن أخرى من المجتمع الأمريكي ظهرت مراكز بحثية متخصصة في دراسة المناطق الجغرافية التي كان لها هدف علمي و هو تحديد اتجاهات السياسة الأمريكية.عموما هناك عوامل كثيرة ساهمت في استقلالية هذا الحقل أهمها الزيادة الهائلة و المستمرة في حجم الاقتصاد بين الدول و على كافة المستويات من التعقد و التشابك و التداخل بين المصالح القومية للدول و الزيادة في اعتمادها على بعضها البعض فلم تعد هناك دولة تستطيع أن تعزل نفسها عن أحداث التفاعلات . و عليه فالمشكل المطروح ما هي أهم أنماط التحليل و مناهج البحث و مدى مساهمتها في دراسة العلاقات الدولية؟؟

النظرية النقدية الاجتماعية في العلاقات الدولية

البناء المعرفي والنظري للنظرية النقدية الاجتماعية:  الحقيقة أن روبرت كوكس R. Cox بعبــارته الشهيرة ” النظرية هي دوما من أجل شخص معين ولهدف ما ” ، ينزع كل موضوعية وعلمية منحت للنظريات التقليدية في العلاقات الدولية، ويعوض قلب النظرية بالمعيارية الذاتـيـة Subjective Normativite، هـذه العبارة تشير بطريقة واضحة للانعكاسية Reflexivity الأنتولوجية، الإبستمولوجية والمنهجية التي تميز النظرية النقدية في الإقتراب للسياسة العالمية، ما جعل ستيف سميث.Smith S يصنفها ضمن صوره الذاتية Self – Images ضمن الحوار ” بعــد- الوضعي” . فكيف تدافع النظرية النقدية عن اختياراتها الأنتولوجية، الإبستمولوجية والمنهجية ؟ وقبل ذلك قـد يكون من المفيد بداية الحديث عن الأصالة المعرفية لهــذه النظرية .

مفهوم العلاقات الدولية: إشكاليات التعريف

يثير مفهوم العلاقات الدولية، العديد من الإشكاليات النظرية والتحليلية، حول تعريف المفهوم، وتداخله مع العديد من المفاهيم الأخرى التي تتشابه معه، حيث لا يوجد تعريف متفق عليه للمفهوم، كما أن هناك فجوة تفصل بين معنى المصطلح الشائع استخدامه فى الغرب (International Relations ) وترجمته الحرفية “العلاقات الأممية” ـ وبين الترجمة العربية الشائعة لهذا المصطلح وهي “العلاقات الدولية” فالعلاقات بين الأمم تختلف فى مفهومها ومضمونها عن العلاقات بين الدول. كذلك توجد مصطلحات أخرى تستخدم كمترادفات أو كبدائل للدلالة على نفس الموضوع رغم ما بينها من خلافات واضحة.

المنظمات غير الحكومية الفاعل الجديد في العلاقات الدولية

تعد ظاهرة التنظيم الدولي إحدى المتغيرات الهامة التي طرأت في الآونة الأخيرة على المجتمع الدولي الذي كان مقتصرا حتى وقت قريب على الدولة فقط …فقد ظهر اصطلاح التنظيم الدولي , أول مرة في فقه القانون الدولي سنة 1908 في ترجمة لمقال كتب بالغة الألمانية و نشرت ترجمته الفرنسية في المجلة العامة القانون الدولي, ثم ذاع استعماله من قبل فقهاء القانون الدولي الألمان , و الواقع ان تعريف المنظمة الدولية ليس بالأمر البسيط نظرا لحداثة عهد الظاهرة و تعدد أنواعها , إضافة إلى الخلط المتوقع بين هذا المصطلح و بين غيره من المصطلحات التي تقترب معه و تتصل به و بالتالي قبل أن تعريف المنظمات الدولية علينا التمييز بين هذا المصطلح و المصطلحات التالية التي تقترب منه و التي يتداخل معها كالنظم الدولية ، والتنظيم الدولي ، والمنظمة الدولية

الـمـقـاربــة الــبـنــائـيـة في العلاقات الدولية

الـمـقـاربــة الــبـنــائـيـة (Constructivism) :ظهرت كنموﺫج في العلاقات الدولية مع نهاية الثمانينيات،خاصة مع كتابات” ndtWe Alexander” و”onuf Nicolas”23. أدخل هﺫا الأخير الأدوات البنيوية في دراسة العلاقات الدولية بالاعتماد على التوفيق التـﺫاتاني (SubjectiveArrangement) الـﺫي يركزعلى تأثير المعاييروالقيم والأفكار على سلوك القواعد الدولية24،فمن الناحيةالأنطولوجية تختلف هﺫه المقاربة النظرية عن النظريات التفسيرية في أنها تدافععنأهمية الهويةفي بناء السلوكيات والمصالح،أمامن الناحية المنهجية فهي ترفض سيطرة منهج علمي واحد،وتطالب بالتعدديةالمنهجيةوتفضلالمنهجيةالتفسيرية25،وتنصب أبحاث البنائيةحول طبيعة القواعد ( الدول،الجماعات،الأفراد) والعلاقات البنيوية التي تعرف بالعلاقة بين الفاعل والبنية (ructuretS-Acteur )26، وهﺫا يبين أكبر إسهام ابستمولوجي،وﺫلكمن خلال إيجاد حل لإشكالية العلاقة بين الفاعل والموضوع،و الـﺫي يشكل كل طرف زوجا غير قابل للانفصال وهذا ما يعرف بـ (التكوين المتبادل ) ، وتنطلق البنائية من عدة فرضيات في محاولتها لتفسير السياسة الدولية وتتمثل فيما يلي :

المحاورات الكبرى بين نظريات العلاقات الدولية

تعتبر المحاورات الكبرى بين النظريات في العلاقات الدولية أحد أهم إفرازات الإحداث العالمية (الحرب العالميتين الأولى والثانية، نهاية الحرب الباردة) كما هو الشأن بالنسبة للتحولات البنيوية الحاصلة في شكل العلاقات الدولية عقب تلك الإحداث.

error: تنويه ممنوع النسخ !!