Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تم العثور على 0 موضوع

الاتجاهات الجديدة للتجارة الدولية في ظل العولمة الاقتصادية

يعتبر ميدان العلاقات الاقتصادية الدولية من الميادين الأكثر إثارة للدراسة والتحليل الاقتصادي في الألفية الثالثة نتيجة التطورات و التغيرات المستمرة والمتلاحقة التي يعرفها النظام الاقتصادي العالمي من عشرية الأخرى.

الفرق بين العولمة والعالمية

العالمية : انفتاح على العالم ، واحتكاك بالثقافات العالمية مع الاحتفاظ بخصوصية الأمة وفكرها وثقافتها وقيمها ومبادئها . فالعالمية إثراء للفكر وتبادل للمعرفة مع الاعتراف المتبادل بالآخر دون فقدان الهوية الذاتية . وخاصية العالمية هي من خصائص الدين الإسلامي ، فهو دين يخاطب جميع البشر ، دين عالمي يصلح في كل زمان ومكان ، فهو لا يعرف الإقليمية أو القومية أو الجنس جاء لجميع الفئات والطبقات ، فلا تحده الحدود . ولهذا تجد الخطاب القرآني موجه للناس جميعا وليس لفئة خاصة فكم آية في القرآن تقول ” يا أيها الناس” فمن ذلك قوله تعالى :” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ” وقوله تعالى :”يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ” وقوله تعالى :” يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ” إلى غير ذلك من الآيات التي ورد فيها لفظة الناس وقد تجاوزت المأتيين آية ؛ بل إن الأنبياء السابقين عليهم صلوات الله وسلامه تنسب أقومهم إليهم ” قوم نوح ” ” قوم صالح ” وهكذا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإنه لم يرد الخطاب القرآني بنسبة قومه إليه صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على عالمية رسالته صلى الله عليه وسلم فهو عالمي بطبعه، ” وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”

الأبعاد اللينة لتأثيرات العولمة: بين مخاطر التفكك وضرورات الأقلمة

أثارت العولمة بمفاهيمها الناعمة والمتمحورة حول الثقافة والإعلام والمعلومات والإتصال والحضارة والأمركة نقاشات عديدة تستوحي تأثيرها الجيو-سياسي على دول العالم المستضعفة؛ فكثيراً ما يُثار النقاش حول أن هناك عولمات ناعمة عديدة تختلط فيها أوهام العولمة بحقائقها(عالمية- محلية معولمة _ أمركة _ إمبريالية ..).

انعكاسات العولمة على مسألة البطالة والتشغيل: موقف التيارات النيوليبرالية

        إن التشغيل والبطالة والأزمات الاقتصادية، كلها ظواهر مرتبطة بتطور النظم الاقتصادية والاجتماعية وأجهزتها الإنتاجية وعلاقاتها الاجتماعية. لذا، فتناول هذه المسألة لا يتم في اعتقادنا، إلا من خلال رؤية شاملة لسير النظام الاقتصادي والاجتماعي ككل، ومراحل تطوره وبالأخص مراحل الأزمات.

العولمة تحت السطح

ظاهرتان تستحقان التنبه لتفسير الاتجاهات الكبرى في تفاعلات الحياة الدولية، الاول التفتت السياسي والاجتماعي والثانية الترابط الاقتصادي، ولكي لا نبقى في إطار الجدل النظري نسعف تحليلنا بمؤشرات كمية تدل على الصلة الوثيقة بين هاتين الظاهرتين لتفسير ظاهرتين أخريين هما استمرار وتيرة الصراعات والحروب الاهلية الداخلية وتراجع متواصل لعدد الحروب بين الدول( تزايد حروب داخل الدول وتناقص حروب بين الدول)