تم ايجاد 0 موضوع

إيقاف العمل باتفاقيات أوسلو

لا شك أن من يمعن النظر إلى الرئيس الفلسطيني ” محمود عباس ” ـ وهو يتلُو قرار القيادة بإيقاف العمل بالاتفاقات الموقعة مع “الجانب الإسرائيلي” والبدء بوضع آليات تنفيذ ذلك

السياسة الخارجية البريطانية تجاه القضية الفلسطينية منذ العام 2003

أسهمت بريطانيا في تأسيس (إسرائيل) في قلب الوطن العربي على أرض فلسطين العربية، وقد أدى ذلك إلى اضرار جسيمة لحقت بالفلسطينيين، ولهذا فان بريطانيا هي المسئولة تاريخياً عن كل ما لحق بالفلسطينيين من أضرار مادية ومعنوية، ومن أجل توضيح ذلك فقد تناول البحث التطورات التي شهدتها عملية السلام وتحديداً منذ العام 2002، فضلاً عن موقف الحكومة البريطانية من عملية السلام، ومن ثم رؤيتها لمشروع الدولة الفلسطينية.وفي موازاة ما تقدم تناول البحث السياسة البريطانية تجاه الإنتهاكات (الإسرائيلية) بحق الفلسطينيين لا سيما وان هذه المرحلة شهدت تصاعد محموماً في الاستيطان سواء من حيث هدم منازل الفلسطينيين او مصادرة أراضيهم وغيرها، كما عرض البحث الموقف البريطاني من هذه الانتهاكات فضلاً عن التطورات السياسية للحكومة البريطانية الجديدة بزعامة (تيريزا ماي) تجاه القضية الفلسطينية.

على سبيل النجاة – أحمد طه الغندور

 قد يبدو للمراقب أن الأفق يضيق بالفلسطينيين، وأن المشهد مجلل بالسواد وأن القضية الفلسطينية قد أضحت في فصلها الأخير قبل أن يُسدل الستار عليها بعد قرن أو يزيد من الكفاح في وجه الظلم والاحتلال الأبشع في التاريخ.

على سبيل النجاة – أحمد طه الغندور

  قد يبدو للمراقب أن الأفق يضيق بالفلسطينيين، وأن المشهد مجلل بالسواد وأن القضية الفلسطينية قد أضحت في فصلها الأخير قبل أن يُسدل الستار عليها بعد قرن أو يزيد من الكفاح في وجه الظلم والاحتلال الأبشع في التاريخ.

مجموعة رسائل حول القضية الفلسطينية

فلسطين أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية، وقبلة المسلمين الأولى حيث مرت على أقدم مدينة فيها وهي أريحا، إحدى وعشرون حضارة منذ الألف الثامن قبل الميلاد.وفي فلسطين تتكلم الشواهد التاريخية عن تاريخ هذه الأرض الطويل والمتشابك منذ ماقبل التاريخ. حيث كان اليبوسيون والكنعانيون أول من استوطن هذه الأرض,, ونظرا لثروات فلسطين وخيراتها التي لا تنقطع وموقعها الهام الذي يربطبين آسيا وأفريقيا تعرضت للغزو التاريخي طوال تآريخهآ ….

سوريا وحماس – وليد عبد الحي

بعيدا عن التشنج السياسي والذيول النفسية المستعصية التي ترسبت من موقف حركة حماس خلال الأزمة السورية والذي ارى أنه موقف ” موهوم” وكان أقرب ” لاندفاع طفولي” ومفاجئ اذهل صانع القرار السوري الذي سمع في مراحل سابقة المديح المفرط من قيادات حماس سرا وجهرا..ومن يعود لما كتبته في الفترة من 2011 الى 2014 في مواقع الكترونية وفي دراسات علمية منشورة يجد انني نبهت قيادة حماس انها ستصل الى ما نحن عليه الآن تماما .

الإدارة الأمريكية تستهدف القضية الفلسطينية تحت مسمي كونفدرالية

كثر الحديث هذه الأيام حول التخلص من القضية الفلسطينية بصفة نهائية و ذلك بإقامة كونفدرالية. هذه الخطة تدخل في نطاق صفقة القرن و إزالة فلسطين من الوجود و إختزالها في الشريط الساحلي المصري الذي يضم رفح و العريش و الشيخ زويد. لكن الغريب في الأمر أن هناك بعض الدول العربية باعت تلك القضية التي ناضلت من أجلها أجيال وراء أجيال بالدماء. الكل يتذكر إغتيال الشيخ ياسين و محمد الدرة بأبشع عمليات الغدر الإسرائيلي. أما اليوم نشاهد الهرولة العربية نحو التطبيع و رضاء إيدي كوهين عنهم و هو عراب التطبيع و المنسق العام بمركز بيغن للدراسات الإستراتيجية من أجل ربط إتصالات عربية إسرائيلية بين المسؤولين من الجانبين. كل ذلك لا يكفي بل منهم من أبرم صفقات إقتصادية و تجارية و حتي فيهم من باع وطنهم لإسرائيل. إن إعلان الإدارة الأمريكية “القدس” عاصمة أبدية لإسرائيل لم يأتي من فراغ بل هو يندرج ضمن مخطط طويل بحيث تم اليوم غلق مكتب حركة التحرير الفلسطينية و الضغط علي أبو مازن بقبول مشروع كونفدرالية فلسطينية و ذلك بضم الضفة الغربية إلي الأردن و بالتالي تصبح تسميتها “الأردن الكبير”.

هل يصمد الأقصى تحت ضربات العنصرية الصهيونية؟

 رحم الله الوزير الأردني السابق “يوسف العظم” وهو المُلقب بـ “شاعر الأقصى” والذي تحلُ ذكرى وفاته خلال أيام؛ في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، كان رحمه الله ممن تنبهوا مبكراً لما يحاك للأقصى المبارك فأنشد قائلاً: ـ

د. مجلي لا تدعهم يخدعوك!

 على ما يبدو أن العديد من الأمثال العربية تظل صحيحة مهما طال عليها الزمن، ولعل المثل القائل ” على نفسها جنت براقش ” يصلح لكل زمان ومكان ويضرب لمن عمل عملاً ضر به نفسه أو أهله.