تم ايجاد 0 موضوع

العلاقات الصينية المغاربية بعد الحرب الباردة: العلاقات الصينية الجزائرية نموذجا

شهدت العلاقات الصينية المغاربية بصفة عامة و الصينية الجزائرية بصفة خاصة منذ تسعينيات القرن الماضي تطورا ملحوظا على جميع الأصعدة إذ لم يسفر تصاعد القوة الصينية.

التهديدات الأمنية في المغرب العربي : مقاربة الأمن الإنساني

يشكل المغرب العربي ،كنقطة تماس جيو- حضارية بين إفريقيا و أوروبا و العالم العربي مصدرا فعليا لاهتمام تنافسي للقوى الكبرى حسب منطق استباقي مرتبط بمقتضيات التموقع التأسيسي للعالم المستقبلي.

التكامل الاقليمي في منطقة المغرب العربي : دراسة تحليلية مقارنة في اسهامات نظريات العلاقات الدولية

استهل الباحث دراسته بالظاهرة الاقليمية في العلاقات الدولية الأبعاد والمجالات، كما تطرق للبرنامج البحثي الليبرالي حول الظاهرة التكاملية وتفسير واقع التكامل

الأهمية الجيوسياسية لمنطقة المغرب العربي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية

تشهد القارة الإفريقية ومنها منطقة المغرب العربي تجاذبات وصراعات بين مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وباقي القوى الكبرى في العالم في ظل التوجهات الإستراتيجية الجديدة.

إشكالية بناء الدولة في المغرب العربي دراسة في تطور دولة ما بعد الاستعمار المملكة المغربية نموذجا

ارتبط ظهور مصطلح بناء الدولة بمحطات معينة من التاريخ السياسي الدولي، اعيد انتاجه ليرتبط بشكل يكاد يكون حصريا مع الدولة المتخلفة التي كانت خاضعة للاستعمار وتعرضها لعراقيل في عملية بناء كيانها.

البعد الأمني في السياسة الخارجية الجزائرية تجاه المغرب العربي

ماهية الامن بمفهومه أبعاده تطوره و النظريات المعتبرة له تم تناولت السياسة الخارجية الجزائرية أبعادها الداخلية و الخارجية، مؤسسات صنع السياسة الخارجية الجزائرية.

العلاقات الأوربية المغاربية

عرفت دراسة العلاقات الدولية عبر تطورها العديد من التغيرات على مستوى مناهجها أو المسلمات الرئيسية فيها، فقد ساد لوقت طويل أن العلاقات الدولية تمثل في الأساس العلاقة بين مجموع الدول التي تكون النظام الدولي ، فكانت الدولة و لوقت طويل وحدة التحليل المركزية في دراسة العلاقات الدولية و هذا ما تأكد مع دخول الدراسة مرحلة العلمية من خلال ظهور المدرسة الواقعية التي عملت على تكريس هذه المسلمة كما هو معروف، غير أن مجموع النقاشات الفكرية و العلمية التي شهدتها مرحلة الخمسينيات في مجال العلاقات الدولية جعلت من التسليم بأن الدولة هي الفاعل الوحيد في دراسة الع. الد أمر يجب تجاوزه و اعتباره طرح تقليدي كون الدولة هي الفاعل الوحيد في العلاقات الدولية ، و أن مصالحها تقتضي التصرف دائما بالقوة تجاه الوحدات السياسية الأخرى. فالمدخل الصراعي التنازعي لتحقيق مصلحتها لم يعد مجد خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الحروب و حجم الدمار الذي تخلفه ( الحربين العالميتين الأولى و الثانية)، بحيث لم يعد بمقدور الدول تحمل أعباء و تبعات مثل هذه السلوكات الحربية. فكان المجال عندها مفتوح للبحث عن مداخل أخرى بشكلها السلمي لضبط العلاقات بين الدول بما يحقق الأمن و السلم الدوليين و تطورت هذا التوجه من خلال ظهور أبحاث السلام خاصة عبر الفكر الوظيفي و ما جاء به من مفاهيم و مفردات جديدة في العلاقات الدولية كانت بمثابة التغيير الفعلي في أبجديات الع. الد و زعزعة للمسلمات التقليدية، و قد تدعمت مثل هذه الأطروحات الفكرية بانجازات على المستوى الميداني أثمرت عن ظهور محاولات لتحقيق نوع من التكامل و الاعتماد المتبادل بين الدول وفق منهج سلمي تعاوني كان أبرزها التجربة التكاملية للاتحاد الأوروبي،و إحياء دور الأمم المتحدة كمنظمة دولية مسؤولة عن تحقيق الأمن و الاستقرار الدوليين.

نحو مقاربة أمنية مغاربية مشتركة

تواجه منطقة المغرب العربي تهديدات أمنية زادت في تعقدها بعد الحراك الذي شهدته المنطقة سنة 2011  تتمثل اساسا في الارهاب والجريمة المنظمة وتجارة الاسلحة وصولا إلى ظاهرة الهجرة غير الشرعية ، هذه الأزمات الأمنية المهددة للفضاء المغاربي،أعادت النظر في مبادئ و مفاهيم العقيدة الأمنية المشتركة،والاعتماد الأمني المتبادل بين هذه الدول، فمنطقة المغرب العربي عبارة عن وحدة جغرافية اقليمية منسجمةً تجعل منها فضاءاً جيوسياسياً وثقافياً متجانساً، وهذا مايستدعي بناء مقاربة اقليمية مغاربية أمنية مشتركة تجابه مختلف التهديدات الامنية خاصة منها الجديدة، و التي تهدد امن المنطقة و  كيان الدول ، و هو ما يرهن بناءالدولة و عملية الإستقرار الاقليمي في المنطقة ، وتعتبر الجزائر بحكم موقعها الجغرافي الإستراتيجي نقطة إرتكاز في أي مقاربة أمنية مغاربية مستقبيلة ، فهي تجسد بواقع القوة الجغرافية  نقطة تقاطع بين الدول المغاربية من ناحية وبين البحر المتوسط و عمق القارة الإفريقية من جهة ثانية ، لذا سميت “بالمغرب الأوسط “.

مكافحة الهجرة غير الشرعية في المغرب العربي: دراسة حالة الجزائر

تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف عند ظاهرة الهجرة غير الشرعية بالمغرب العربي بصفة عامة والجزائر على وجه الخصوص، كما تسعى إلى إبراز أشكال الهجرة غير الشرعية التي تعرفها الجزائر