Press ESC to close

الضيوف : عشرون عاما في سجون الحسن الثاني

رؤوف أوفقير، الابن الأكبر للجنرال محمد أوفقير الذي قتل إثر محاولة انقلاب ضد الملك الحسن الثاني. ألقي به مع أمه وأخواته الأربع وأخوه الأصغر في السجن عام 1972، و استمر هذا السجن حتى العام 1991، بعد عملية فرار يائسة. 

المؤسسة الملكية والسياسة الخارجية: قراءة في مفهوم المجال المحفوظ ومسارات التنفيذ

يعتبر الموقع الذي تحتله المؤسسة الملكية في مجال السياسة الخارجية استمرارا للوظيفة التي كان ينطلع ما سلاطين المغرب منذ القدم، ذلك أن الملك يحتكر تمثيل الدولة في مجال العلاقات الدولية.

صناعـــة القـــرار الخارجي المغـــربي: (المقومـــات والفــاعلون)

تتمركز إشكالية الدراسة حول فهم طبيعة القرار الخارجي المغربي والفاعلون المتدخلون في صنعه، وذلك حسب التفاعلات الدولية والإقليمية، بحيث يتوفر المغرب على مقومات تساهم في جعله قوة ذات تأثير إستراتيجي-إقليما وعالميا- في المستقبل.

تاريخ المغرب – ميشيل أبيتبول

حضارة أصلية نرجع  الى ثلاثون قرنا من التأثيرات الثقافية والدينية والإنسانية ذات التنوع المذهل. ثمرة سنوات عديدة من البحث ، تنظر هذه اللوحة الجدارية الضخمة إلى مستوطنة المستعمرات الرومانية.

الاصلاح الديمقراطي في الأنظمة السياسية الملكية – دراسة للنظام السياسي الملكي المغربي

تحتل عملية الإصلاح الديمقراطي في النظم السياسية الملكية في الوقت الراهن أولوية كبيرة، وقد تزايد الاهتمام بها في ظل التحولات الجوهرية والمتسارعة التي تعرفها البيئة الدولية في عصر العولمة ومجتمع المعلومات

إشكالية بناء الدولة في المغرب العربي دراسة في تطور دولة ما بعد الاستعمار المملكة المغربية نموذجا

ارتبط ظهور مصطلح بناء الدولة بمحطات معينة من التاريخ السياسي الدولي، اعيد انتاجه ليرتبط بشكل يكاد يكون حصريا مع الدولة المتخلفة التي كانت خاضعة للاستعمار وتعرضها لعراقيل في عملية بناء كيانها.

البعد البيئي في علاقة المغرب والاتحاد الأوروبي: قراءة في ضوء الوضع المتقدم

تربط المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي علاقات اقتصادية وتجارية، منذ أزيد من خمسة عقود، توجت مع مطلع تسعينيات القرن الماضي بفتح حوار سياسي كانت من أبرز نتائجه توقيع اتفاقية الشراكة سنة 1996.

العلاقات المغربية – الجزائرية وأزمة الحكومة الجزائرية بين عامي 1964-1965م

في مستهل عام 1964م أصبحت التهدئة قائمة بين المغرب والجزائر, واجتمع الطرفان في  باماكو مرة ثانية بين الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من كانون الثاني لبحث القضايا العالقة بين البلدين([1]) والتقى الملك الحسن الثاني مع الرئيس الجزائري احمد بن بلة في مؤتمر القمة العربي الأول , أثناء انعقاده في القاهرة نهاية كانون الثاني .