تم ايجاد 0 موضوع

السياسة الخارجية الأفريقية للجزائر والمغرب : دراسة مقارنة 1999-2017

تتناول هذه الدراسة السياسة الخارجية الإفريقية لكل من الجزائر والمغرب، خلال الفترة الممتدة من 1999 حتى 2017، وهي فترة مليئة بالأحداث والتطورات الإقليمية والدولية.

تاريخ المغرب – ميشيل أبيتبول

حضارة أصلية نرجع  الى ثلاثون قرنا من التأثيرات الثقافية والدينية والإنسانية ذات التنوع المذهل. ثمرة سنوات عديدة من البحث ، تنظر هذه اللوحة الجدارية الضخمة إلى مستوطنة المستعمرات الرومانية.

الاصلاح الديمقراطي في الأنظمة السياسية الملكية – دراسة للنظام السياسي الملكي المغربي

تحتل عملية الإصلاح الديمقراطي في النظم السياسية الملكية في الوقت الراهن أولوية كبيرة، وقد تزايد الاهتمام بها في ظل التحولات الجوهرية والمتسارعة التي تعرفها البيئة الدولية في عصر العولمة ومجتمع المعلومات

إشكالية بناء الدولة في المغرب العربي دراسة في تطور دولة ما بعد الاستعمار المملكة المغربية نموذجا

ارتبط ظهور مصطلح بناء الدولة بمحطات معينة من التاريخ السياسي الدولي، اعيد انتاجه ليرتبط بشكل يكاد يكون حصريا مع الدولة المتخلفة التي كانت خاضعة للاستعمار وتعرضها لعراقيل في عملية بناء كيانها.

البعد البيئي في علاقة المغرب والاتحاد الأوروبي: قراءة في ضوء الوضع المتقدم

تربط المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي علاقات اقتصادية وتجارية، منذ أزيد من خمسة عقود، توجت مع مطلع تسعينيات القرن الماضي بفتح حوار سياسي كانت من أبرز نتائجه توقيع اتفاقية الشراكة سنة 1996.

العلاقات المغربية – الجزائرية وأزمة الحكومة الجزائرية بين عامي 1964-1965م

في مستهل عام 1964م أصبحت التهدئة قائمة بين المغرب والجزائر, واجتمع الطرفان في  باماكو مرة ثانية بين الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من كانون الثاني لبحث القضايا العالقة بين البلدين([1]) والتقى الملك الحسن الثاني مع الرئيس الجزائري احمد بن بلة في مؤتمر القمة العربي الأول , أثناء انعقاده في القاهرة نهاية كانون الثاني .

حركات الاستقلال في مراكش

نزلت قوات الولايات المتحدة العسكرية فوق الأراضي المراكشية يوم الثامن من تشرين الثاني 1942م وقـد لاقت التأييد والدعم مـن الملك محمد الخامس فكان لذلك انعكاساته الايجابية على الشعور الوطني في مراكش وساعد على تقارب وجهات النظر بين الزعماء الوطنيين والأحزاب وعجَّل في دفع عجلة الاستقلال إلى الأمام .

قراءة في الأزمة الدبلوماسية بين المغرب و ايران و تداعياتها على المنطقة المغاربية

استعر الغضب المغربي من التقارب الجزائري – الخليجي خلال الأشهر الماضية، وبلغ مداه، ولم يكن ممكنا إخماده إلا باتخاذ قرار تأمل من خلاله الرباط إحداث قطيعة بين الجزائر والخليجيين، بعد اقتناع هؤلاء بمواقفها الصريحة تجاه أزمات عربية خطيرة في المنطقة سببها إشعال شرارات ما يسمى “ثورات الربيع العربي”.

التدبير القانوني للمخاطر السكنية في المغرب: المباني الآيلة للسقوط أنموذجا

كما هو معلوم فإن المساكن تكون معرضة وبشكل محتمل أو حال لمجموعة من المخاطر، التي قد تمس بسلامة المبنى القائم وحياة القاطنين به، ولذلك كان على السلطات المتواجدة في أي بلد أن تتخذ ما يلزم من التدابير والإجراءات من أجل درء كل خطر محدق بالمباني وشاغليه، وذلك من أجل ضمان العيش في ظروف كريمة وحماية أرواح شاغلي هذه المباني. وبالنسبة للمغرب فإنه لم يعرف أي نص قانوني ينظم هذا المجال إلا في سنة 2016 حيث صدر القانون 94.12 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري[1] الذي حاول وضع مقتضيات قانونية بغرض القضاء على ظاهرة المباني الآيلة للسقوط خصوصا في ظل تسجيل تدهور ملحوظ في المشهد الحضري للمدن المغربية وتزايد حوادث انهيار المباني والأنسجة العتيقة وبموازاة هذه الإشكالات كان المغرب يعرف فراغا تشريعيا ساهم وبقوة في تشديد خطورة المباني الآيلة للسقوط، وتعد عملية تدبير المخاطر عملية يتداخل فيها البعد الوقائي بالعلاجي من أجل الحفاظ على سلامة وأمن حياة الأفراد وممتلكاتهم العقارية والتي لهم فيها مصلحة مباشرة حتى لا تتعرض للانهيار أو التلف فتنخفض قيمتها أو يتم فقدانها سواء بفعل أسباب داخلية أو خارجية.

كيف تتعامل المغرب مع التهديدات غير التقليدية؟

في لقاء عام تحت عنوان: “كيف تتعامل المغرب مع التهديدات غير التقليدية”. تطرق الدكتور محمد الهاشمي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة ابن زهر أكادير، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية بالمغرب إلى التحديات والتهديدات التي تتعرض لها المملكة المغربية، وآليات تعامل الدولة معها.

محاربة الإيديولوجيات المتطرفة في أوروبا : المغرب نموذجا

يناهز عدد الشتات المغربي الواسع النطاق في أوروبا ، عدة ملايين شخص، مقارنة مع عدد سكان البلد الأم البالغ حوالي 36 مليون نسمة؛ غير أن الأعداد الدقيقة أو حتى تحديد المغاربة وفقاً لوضع الهجرة تتفاوت إلى حدّ كبير.