تم ايجاد 0 موضوع

مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية

تحظى دراسة العلاقات الأمريكية-الصينية باهتمام متزايد؛ فقد كان لمسار العلاقة الأمريكية-الصينية خلال الحرب الباردة تأثير في الساحة الإقليمية في آسيا، وكذلك على صعيد التوازنات الدولية بين القوتين العظميين

التنافس الأمريكي- الصيني من أجل الزعامة والريادة الإقليمية والعالمية

عندما نتحدث عن الزعامة والريادة الإقليمية والعالمية فاننا نتحدث عن القوة الحقيقية والنفوذ وهى ليست اقوالا وانما حقائق وارقام تتحدث عن نفسها، وهذه هي لغة العصر التي تستخدمها الدول النامية سابقا الصاعدة حاليا والمهيمنة مستقبلا والتنافس الجاري بين الولايات المتحدة والصين على ريادة العالم الجديد يحتدم بصورة معقدة ومبهمة.

تطور و تحول العلاقات الأمريكية – الروسية

لقد شهدت العلاقات الروسية الأمريكية عبر تاريخها تبيان طبيعة هذه العلاقات بين علاقات صراع – تنافس – تحالف – شراكة منذ عهد روسيا القيصرية مرورا بالاتحاد السوفييتي وتفكك هذا الأخير في بداية التسعينات.

أبرز التحولات الدولية بعد نهاية الحرب الباردة

لقد عرف عالم ما بعد نهاية الحرب الباردة تحولات كبيرة، وقد مست هاته التحولات والتطورات مجموعة من القضايا، حيث شملت الجانب التنظيري ببروز نظريات ومقاربات جديدة حاولت تفسير الظواهر الدولية بعدما فشلت النظريات التقليدية للعلاقات الدولية في مواكبة الحركية المتسارعة التي أصبحت تميز المجتمع الدولي، حيث إن هذه الحركية أثرت باتجاه ظهور الكثير من العوامل على عكس ما كان سائدا، أشرت كلها لبروز تحديات كبرى أصبحت تطرح بحدة على جداول أعمال المؤتمرات والملتقيات الجهوية والدولية، وأضحت المشاكل تأخذ طابع الكونية مما استدعى التحرك على صعيد يتجاوز الفواعل التقليدية .

تحديات متزايدة … مستقبل الاقتصاد في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية والصين

تتصاعد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم وهما أمريكا والصين، حيث بدأت واشنطن حربها بسبب نمو الصين الأقتصادي وسعيها لتدشين مشروعات ضخمة ستؤدي إى احداث طفرة اقتصادية داخلها.

التنافس الأمريكي – الصيني في القارة الإفريقية بعد الحرب الباردة

التنافس الدولي على إفريقيا يحتاج إلى مراجعة شاملة خصوصا أنها أخذت تكتسب بعدا استراتيجيا متزايدا في السنوات الماضية وخصوصا بعد الحرب الباردة، إنها ليست مجرد قارة تحتل موقع استراتيجي

السياسة الخارجية الأمريكية

تقوم السياسة الخارجيّة على مبدأ تحقيق المصالح عبر إدراك مصادر القوّة، وتبيان الأهداف التّي تسعى النخب الحاكمة إلى تحقيقها من خلال سلوكها السياسي في البيئة الدولية، وعليه ترتبط السياسة الخارجيّة بحجم الإمكانيات الذاتيّة وحجم الطموح السياسي، إلى جانب تأثر عوامل البيئة الخارجيّة من قوى ومواقف ومتغيرات ومصالح. وتُعبّر السياسة الخارجيّة عن مجمل توجهات الدولة تجاه الدول والفواعل الأخرى، إذ يمكن أن نلمس أدوار أي دولة في السياسة الخارجية من خلال مواقفها وآرائها في السياسة العالميّة، وما يجري من أحداث وتطورات في العالم ، وكيف تنظر إلى حاضرها ومستقبلها وسط كم من الأحداث المتضاربة في خضم التفاعلات الإقليمية والدولية، التي من الصعب على أي دولة النأي بنفسها أمامها في الكثير من القضايا والمواقف.

العلاقات الروسية الغربية وتأثيرها على قضايا الشرق الأوسط

يشهد الشرق الأوسط تغيرات بنيوية جذرية فيما بعد ثورات الربيع العربي 2011، أفضت بطبيعة الحال إلى إفراز نهج بنيوي سياسي جديد لقوى عظمى وكبرى وإقليمية صاعدة تتسم بالنفعية الواقعية الجديدة، وتخطت بذلك سياسات تقليدية قديمة، كروسيا التى أخذت سياستها تتشكل وتنمو على إثر هذا التحول البنيوي، حيث شكل الإقليم العربي_الشرق الأوسط سياسته الخاصة لدى صناع القرار الروس، حيث أنه قيمة جيواستراتيجية-جيوسياسية-جيوقتصادية-جيودينية، بالنسبة لروسيا. حيث تبلورت السياسة الخارجية الروسية بعد الحرب الباردة وسقوط الإتحاد السوفيتى في ثلاث مراحل او أطر. الأطار الأول الحقبة اليلتسنية 1991-2000، وتميزت بالإنجراف والتبعية الشاملة لليبرالية المثالية الغربية، حتى أيقن الغرب أن روسيا قد تخلت عن مبدأ المناهضين للأطلسة والمنافسة حيث كانت في مكمن الإيديلوجية السوفياتية السابقة. وإتخذت إسلوباً جديداً يتسم بالتسليم والتبعية للأطلسيون. الأطار الثاني وهي الحقبة البوتينية2000-2008، حيث مثل فوز الرئيس بوتين بولايته الأولى مرحلة جديدة في العلاقات الروسية الغربية، وأدركت الولايات المتحدة وحلفاءها أن التعامل أصبح مع قوى جديدة تدعوا إلى تعدد الأقطاب الدولية على الساحة الدولية وقائمة على البرجماتية كما قال وزيلر الخارجي الروسي سيرجي لافروف، “موسكو لا تبحث عن المشاكل، لكنها دائما جاهزة للدفاع عن مصالحها، وهناك ضرورة قصوى لاستئناف التعاون العسكري مع الناتو، ولكن الناتو كمؤسسة للحرب الباردة، أدت لتوترات غير مسبوقة في أوروبا على مدى السنوات الثلاثين الماضية”. (1) حيث إتسمت تلك المرحلة بالتدخل المباشر في مناطق التوتر والتى تؤثر على الأمن القومي الروسي، بعكس الرئيس الأسبق يلتسين. وتهيء موسكو لسياسه خارجية اقليمية ودولية تتسم بالمرونه والنشاط والإنتقائية لأهدافها. الأطار الثالث وهي حقبة ميدفيديف 2008-2012، حيث وقع إخياره على يد الرئيس بوتين لقيادة روسيا وكان رهاناً لواشنطن والحلفاء، أتبع نهج بوتين المناهض للقوى الغربية والتي تحاول التأثير على روسيا من خلال إثارة القلاقل السياسية والعسكرية في المناطق القريبة من روسيا والتي تؤثر على الأمن القومي الروسي كما حدث في صيف 2008، في الصراع الجورجي بين اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا مما كلف روسيا تدخلاً عسكرياً في هذه الأزمة.