تم العثور على 0 موضوع

الجهود الدولية والاقليمية في مكافحة الإرهاب الدولي: داعش نموذجا

الارهاب اصبح يتخذ طابعا دوليا عابرا للحدود وتمتد تأثيراته لتطال دول عديدة بصور متعددة ولأسباب مختلفة و نظرا لما يشكله من خطر عظيم على المجتمع بما يخلفه من ضياع للامن وانتهاك للحرمات وتدنيس للمقدسات وخطف وقتل للأبرياء وتهديد حياة الكثير منهم , فهو بذلك يعد خطرا حقيقيا يواجه الوجود البشري وحضارته وانجازاته.

داعش و اعادة بناء استراتيجية جديدة

ولا يمكن أن يتحقق التقليق المتواصل لقوة التنظيم داعش من المنطقة إلا بالتعاون مع قوات الأمن المحلية المختصة، بما في ذلك الشرطة والجيش العراقي القادر على العمل في المناطق التي يغلب عليها الطابع السني في العراق و سوريا. وهذه الأنواع من الوحدات غائبة تماما في العراق؛ حيث توجد في  سوريا – على سبيل المثال وحدات التعبئة الشعبية – وهي في كثير تكون الأحيان طائفية في طبيعتها، وبالتالي الوصول الي تحقيق نتائج فعالة في المدى القصير ونتائج عكسية على المدى الطويل. بيانات الاقتراع الاخيرة من العراق يشير إلى أن 22٪ من العرب السنيين العراقيين لا يثقون في الحكومة وسوف تعاملهم كما يفعل الشيعة العرب، بداية تشاؤمية لمستقبل العلاقات الطائفية وأرض خصبة محتملة لتأثير داعش على الاستمرار في المضي قدما.

عودة مقاتلي داعش .. خطر على أمن منظقة الساحل الافريقي و شمال افريقيا

تؤكد المؤشرات الامنية وتصريحات المسؤولين في الاتحاد الافريقي انه من المتوقع أن يعودوا إلى القارة الإفريقية، هناك تقارير تؤكد وجود ستة آلاف مقاتل أفريقي من ضمن ثلاثين ألف مقاتل أجنبي التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في الشرق الأوسط حيث في انهيار تنظيم داعش الارهاب يتتسم مرحلة ما بعد فشل مزاعم خلافة «داعش» في كل من سوريا والعراق، وتشرذم التنظيم وتناثره إلى مجموعات صغيرة، تجلت نتائجه الأولية بتصاعد أزمة عودة المقاتلين الأجانب، بالأخص كون التنظيم تمكن عبر تقنياته المتطورة من استقطاب وتجنيد عدد كبير من القادمين من بقاع مختلفة، وقد بدأت معالم ذلك تظهر في أوروبا لتمتد إلى أفغانستان والفلبين و دول شمال افريقيا و الساحل الافريقي. وقد قدر المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دي كيرشوف عدد المقاتلين الأوروبيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط بما يتفاوت ما بين 2000 و2500 مقاتل، يتوقع عودتهم إلى أوروبا ليتعاظم احتمال خلق خلايا نائمة قادرة على ارتكاب هجمات إرهابية عشوائية واللجوء لعمليات خفية تحت الأرض يصعب تحديدها . وتتصدر كل من فرنسا وبلجيكا إجمالي عدد المقاتلين الأوروبيين.

داعش سيلجأ للعالم الافتراضي لإعلان خلافته

حذر خبراء ومسؤولون من أن تنظيم “داعش” الذي يواجه هزيمة ميدانية قريبة في العراق وسوريا، سيعمل على إقامة “خلافة افتراضية” في الفضاء الإلكتروني يواصل من خلالها التواصل مع أنصاره وتجنيد متطرفين.فالتنظيم الذي تميز بانتشار غير مسبوق على مواقع التواصل، حيث حشد دعماً وجذب تمويلاً وجند مقاتلين قد يتجه إلى إعلان ما وصفه الخبراء بـ”خلافة افتراضية” في الفضاء الإلكتروني.الخبراء لاحظوا أن “داعش” لا يزال يطلق دعايته عبر الشبكة العنكبوتية ويحرض خلاياه على التحرك، وأن مهمة اجتثاثه هناك قد تكون أصعب بكثير من العمل العسكري.وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي رأى أن 80% من أنصار “داعش” تم استقطابهم عبر الإنترنت، وأن التنظيم سيجد على الأرجح ملجأ في العالم الافتراضي.أما الجنرال جوزف فوتل، قائد القيادة الأميركية الوسطى، فحذر مطلع العام الجاري من أن القضاء على “داعش” على أرض المعركة لن يكون كافياً.ويرى خبراء أنه رغم تأثر قدرات التنظيم على التواصل عبر الإنترنت بسبب الضربات العسكرية التي تعرض لها فإن منصاته الإلكترونية لم تتوقف.زودو الخدمات وعمالقة الإنترنت كانوا قد اتخذوا تحت ضغوط حكومية إجراءات لعرقلة استخدام “داعش” الشبكةَ العنكبوتية إلا أن “داعش” أبدى قدرة كبيرة على الصمود والتأقلم.

ما بعد داعش سوريا وفترة الحكم الانتقالية

المفاوضات الامنية السياسية في كل من استانا وجنيف الهدف والامل السياسي الوحيد للمعارضة السورية في زخم الصراعات علي الارض ما بين النظام من جهة ومن التنظيمات الارهابية من جهة اخري وهنا هل بعد خروج داعش من ارض سوريا سيتفرغ الحكم في سوريا لصالح المعارضة السورية والاجابة بكل سهولة لا فالاجابة علي ذالك السؤال ينبغي وضع المصالح السعودية والتركية والايرانية الروسية في سوريا وكل منهم لن يتنازل عن ما قدمة في سوريا من تضحيات سواء مالية او بشرية علي صعيد الدعم المقدم لكل الفصائل علي الارض من الدول التي تم ذكرها فعندما نبدأ

الحسابات التركية من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية

تعد الحسابات التركية من التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” الأكثر تعقيدا. فمن ناحية، تعد تركيا دولة جوار مباشر لكل من سوريا والعراق. ومن ناحية أخرى، فإنها الدولة المسلمة الوحيدة في حلف الناتو المشارك في العمليات العسكرية. وعلى الرغم من تبني تركيا استراتيجية التخلي عن الانخراط في عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”، فإن التحدي الحقيقي الذي واجهته تعلق بتصاعد أزمة منطقة “عين العرب” أو “كوباني” على الحدود التركية- السورية، حيث قام تنظيم “داعش” بمهاجمة المدينة عبر العديد من المحاور، بما أفضى إلى أزمة إنسانية نتج عنها نزوح نحو 138 ألف مواطن كردي من شمال سوريا إلى جنوب أنقرة.