الاهتمام الروسي بافريقيا

الموضوع في 'قسم الدراسات الافريقية' بواسطة politics-dz, بتاريخ ‏10 سبتمبر 2015.

  1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع
    طاقم الإدارة politico نجم الموسوعة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    5,756
    الإعجابات المتلقاة:
    15,395
    الإقامة:
    الجزائر
    [​IMG]


    ذكر معهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمية (SIPRI) في أحد تقاريره أنه في ديسمبر/كانون الأول من العام 2011، كانت روسيا مصدر لـ (11%) من كمية السلاح التي أُدخلت إلى الصحراء الأفريقية الكبرى.

    بالنسبة إلى روسيا، أعمال بيع السلاح، من أكثر الأعمال ربحاً. ويفضل المشترون الأفريقيون السلاح الروسي لأنه أكثر جودة وأقل تكلفة. علما بأن روسيا ثاني أكبر مصدر للسلاح بعد الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها مثل الولايات المتحدة، لا تتجاهل ضرورة المساهمة في تنمية أفريقيا. حيث يقول الدكتور فيرسينغ إن موسكو شطبت ديونا تزيد قيمتها عن العشرين مليار دولار مترتبة على عددٍ من الدول الأفريقية في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وخصصت ثلاثة وأربعين مليون دولارا لبرنامج البنك الدولي خلال السنوات الأربع الماضية، معظمها من أجل التعليم. وقال: "في الماضي، وظّف الاتحاد السوفييتي هذه السياسة العسكرية في أفريقيا ضد الهيمنة الغربية. وقامت روسيا ما بعد الاتحاد السوفييتي بإحياء اتصالاتها مع رفاقها الأفريقيين الذين كانوا المشترين التقليديين للسلاح السوفييتي.

    إنها سياسة متشابهة، فهم يستخدمون الدبلوماسية العسكرية مرة أخرى للحصول على المكانة والنفوذ في بلدان محددة". وأضاف: "إنهم يفكرون بطريقة إستراتيجية، وهم يسلكون النهج الصحيح باستخدام خبراتهم في كل شيء من الأسلحة إلى الطاقة النووية وتكنولوجيا الأقمار الصناعية لضمان عودة المنفعة المتبادلة مع شركائهم الاستراتيجيين في أفريقيا. وعلى الرغم من أنهم متأخرون في اللعبة، لكنهم يتميزون بأفضلية تاريخية على غيرهم، فقد سبق أن ساعدوا عدداً من الدول الأفريقية في نيل استقلالها. حيث تقوم "آلروسا" بأعمال تنقيب في بوتسوانا وزيمبابوي. وتعمل "لوكويل" الآن على حفر ثلاثة آبار في ساحل العاج: واحد في غانا والآخران في ليون. أن تأتي متأخراً خيرٌ من أن لا تأتي أبداً".

    الدكتور شعباني نزوري، متخصص في شؤون النفط والغاز وخبير في السياسة الخارجية، يعتقد أن التعاون في التكنولوجيا العسكرية مع البلدان الأفريقية مناسبٌ للسياسة الخارجية الأمريكية، لكن على الزعماء الأفارقة أن يوظفوا مالاً كافياً في مشاريع التطوير ذات الأولوية في أفريقيا.

    وقد صرّح الدكتور شعباني في مقابلة مع (بيزنيس أفريقيا):" المسألة الحقيقة، تظهر بوضوح ضعف مشاركة روسيا بمشاريع في أفريقيا. كما يوجد مجالات عديدة للاستثمار، فالمهم اليوم هو أنّ على روسيا التوجه إلى ما هو أكثر من بيع الأسلحة لأفريقيا. فلدى روسيا فرصة لنقل تقنياتها الزراعية والصناعية إلى أفريقيا".

    تشكّل مبيعات الشركة الروسية الحكومية المصدرة للسلاح (روس أوبورون إيكسبورت) 80 % من مجمل مبيعات الأسلحة الروسية خلال العام الواحد، وإلى جانبها تغطي حوالي عشرين شركة مستقلة بقية مبيعات قطع الغيار والتحديثات. وتأتي الهند وكذلك فيتنام وأمم أخرى من جنوب شرق آسيا القلقة من القوة العسكرية المتزايدة للصين في مقدمة عملاء الحقبة السوفيتية في المنطقة الآسيوية.

    في هذا الشأن، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن أن الجزء الكبير من أعمال السلاح الروسي يتضمن تحديث تكنولوجيا الحقبة السوفييتية وأجهزتها. وقال:" نتفهم أن المنافسة في هذا القطاع من الاقتصاد العالمي كبيرة وخطيرة جدّاً"
    وقد تجاوزت مبيعات روسيا الخارجية من السلاح أربعة عشر مليار دولار في العام 2012، متجاوزة التوقعات بأكثر من خمسمائة مليون دولار، وفقاً لحديث الرئيس فلاديمير بوتين في اجتماع وكالة الأمن الفيدرالية. حيث اختتمت روسيا عقود التصدير العالمية، التي بلغت قيمتها خمسة عشر مليار دولار في العام 2012، وتسعى إلى توسيع نطاقها وتعزيز مكانتها في سوق صيانة المعدات العسكرية وتحديثها. تتعاون "روس أوبورون إكسبورت" مع مستوردين تقليديين للسلاح الروسي من أفريقيا: الجزائر، وأنغولا، وبوركينا فاسو، وبوتسوانا، وإثيوبيا، وغانا، وليبيا، والمغرب، وموزامبيق، وناميبيا، والسودان، وجنوب أفريقيا، وأوغندة.

    كما أن روسيا تواصل التوجه إلى بعض البلدان الأفريقية الأخرى. فقد صرح مسؤول لهيئة أخبار "إنترفاكس" في منتصف فبراير/ شباط أن روسيا يمكن أن تعيد إحياء التعاون في مجال التكنولوجيا العسكرية مع مالي، في حال استقرار الوضع هناك، وأضاف أن روسيا لم تفقد سوق السلاح الليبي بشكل كامل.

    ألكسندر فومين، رئيس هيئة روسيا للتعاون التقني العسكري الاتحادي، والذي ترأس وفد روسيا في معرض Aero India في بانغالور، قال إن روسيا قد خسرت عدداً من زبائنها بسبب الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    تجاوزت مبيعات روسيا من الأسلحة أربعة عشر مليار دولار في العام 2012 مما عزز مكانتها في العالم كثاني أكبر مصدر للسلاح بعد الولايات المتحدة. وتخطط روسيا لـ" تعزيز التفاعل المتعدد الأوجه مع الدول الأفريقية، على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف، مع التركيز على تحسين التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي".

    يأتي ما سبق في إطار سياسة خارجية روسية متكاملة، علما بأن النص الكامل لمفهوم السياسة الخارجية الجديدة تمت الموافقة عليه من قبل الرئيس فلاديمير بوتين في الثاني عشر من فبراير/شباط، من العام 2013.
     
    أعجب بهذه المشاركة Harek Fateh
  2. jamal

    jamal عضو
    نجم الموسوعة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    4
  3. Harek Fateh

    Harek Fateh عضو
    نجم الموسوعة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2017
    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    شكرا بارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة

  • من نحن

    موقع عربي أكاديمي أنشئ خصيصاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. تضم الموسوعة مقالات، بحوث، كتب ومحاضرات، تتناول القضايا السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والقانونية.
  • ملاحظة حول الحقوق الفكرية

    الآراء والافكار الواردة في مقالات، بحوث، محاضرات والكتب المنشورة على الموقع لا تعبر بالضرورة عن مواقف وأراء إدارة الموقع ولا تلزم إلا مؤلفيها. إن الموسوعة هي منصة أكاديمية للنشر الإلكتروني مفتوحة أمام الكتاب والقراء لرفع المواد وتعديلها وفق سياسة المشاع الإبداعي العالمية، يتم رفع الملفات ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت تحت هذا البند، إن مسؤولية الملفات المرفوعة في الموسوعة تعود للمستخدم الذي وفّر هذه المادة عبر الموسوعة ، حيث تعد الموسوعة مجرد وسيلة بين الكاتب والقارئ، إذا كنت تعتقد أن نشر أي من هذه الملفات الإلكترونية ينتهك قوانين النشر والتوزيع لكتبك أو مؤسسة النشر التي تعمل بها أو من تنوب عنهم قانونياً، أو أي انتهاك من أي نوع فيرجى التبليغ عن هذا الملف عبر خاصية "اتصل بنا " الواقعة في آخر الصفحة لكل كتاب الكتروني، علماً أنه سيتم النظر في التبليغ وإزالة الملف الإلكتروني عند التأكد من الإنتهاك خلال مدة أقصاها 48 ساعة.