كتاب الفوضى التي نظموها : الشرق الأوسط بعد العراق - جوين دايار

الموضوع في 'قسم دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(MENA)' بواسطة omar, بتاريخ ‏4 أغسطس 2016.

  1. omar

    omar عضو
    rankrank
    نجم الموسوعة

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2015
    المشاركات:
    373
    الإعجابات المتلقاة:
    688
    [​IMG]

    ان السلوك الأميركي الوحشي في العراق هو الذي ولد حركة المقاومة، والفساد المالي وسوء الإدارة وتشجيع الطائفية هو الذي فجر الفوضى التي لم يعد ممكنا التحكم فيها كما أن وضع العراقيين اليوم أسوأ بكثير مما كانوا عليه في عهد صدام حسين لتدهور أوضاع البنية التحتية وإهمالها، فبغداد كانت تتلقى ما معدله أقل من ست ساعات من الكهرباء يوميا في مطلع العام الماضي، كما أن البلاد شهدت واحدة من أكبر عمليات السرقة في التاريخ في ظل سلطة الاحتلال. ففي السنة الأولى من الاحتلال كانت الأموال التي نهبت أكبر مما تمكن موبوتو سيسي سيكو من سرقته خلال 32 عاما من حكم الكونغو، أما انتخابات 2005 التي صورتها وسائل الإعلام الغربية على أنها انتصار للديمقراطية فلم تكن إلا تحويلا لكل المناشط السياسية إلى نوع من الطائفية والعرقية.
    ويرى المؤلف أن السياسة الأميركية في التصدي للمشكلة العراقية العويصة كان لديها أولويات ثلاث : هي ١- الدفع بشكل متواصل من أجل مشاركة أكبر من جانب العرب السنة، ٢- وإبقاء النفوذ الإيراني في حدوده الدنيا، ٣- وضمان عدم وجود مطالبة شعبية بجدول زمني للانسحاب من العراق.

    ويناقش المؤلف من منظور إستراتيجي كيف أن من خطط لغزو العراق، ويفكر اليوم في غزو إيران يواجه خطرا يهدد "النظام القديم" الذي مثل إطارا مرجعيا لتفكيره، فحرب العراق هي حرب عصابات ضد احتلال أجنبي وهذه الحروب تنتهي عادة بعد اعتراف الغرباء بالهزيمة والعودة إلى ديارهم.
    والتهديد بحرب إيران هو في الحقيقة ورقة طائشة لأنها كما يقتبس من بريجنسكي ستعني نهاية الدور الأميركي في العالم، لأن الهجوم على بلد إسلامي ثالث معناه بلا ريب، تدبير مدفوع بحقد دفين على الإسلام نفسه.
    والحرب على إيران سيكون الرابح الحقيقي فيها المتطرفون على الجانبين الشيعي والسني في الحرب الأهلية العراقية، كما أنها ستطلق الوحش الإيراني من عقاله كما يقتبس من بشار الفيضي المتحدث باسم هيئة علماء السنة "إن لم تأت الدول العربية لنجدتنا فإنها ستجد إيران على بواباتها.. يجب القضاء على الوحش في العراق".
    وفي النهاية ستقود تلك الحرب إلى تغيير الواقع السياسي والإستراتيجي في كل مكان من العالم، وكما يقول ديفد هيرست "سينهار كامل النظام السياسي في الشرق الأوسط".

    عفوا ، لا يمكنك مشاهدة الروابط و التحميل، لأنك غير مسجل لدينا
     

مشاركة هذه الصفحة

  • من نحن

    موقع عربي أكاديمي أنشئ خصيصاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. تضم الموسوعة مقالات، بحوث، كتب ومحاضرات، تتناول القضايا السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والقانونية.
  • ملاحظة حول الحقوق الفكرية

    الآراء والافكار الواردة في مقالات، بحوث، محاضرات والكتب المنشورة على الموقع لا تعبر بالضرورة عن مواقف وأراء إدارة الموقع ولا تلزم إلا مؤلفيها. إن الموسوعة هي منصة أكاديمية للنشر الإلكتروني مفتوحة أمام الكتاب والقراء لرفع المواد وتعديلها وفق سياسة المشاع الإبداعي العالمية، يتم رفع الملفات ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت تحت هذا البند، إن مسؤولية الملفات المرفوعة في الموسوعة تعود للمستخدم الذي وفّر هذه المادة عبر الموسوعة ، حيث تعد الموسوعة مجرد وسيلة بين الكاتب والقارئ، إذا كنت تعتقد أن نشر أي من هذه الملفات الإلكترونية ينتهك قوانين النشر والتوزيع لكتبك أو مؤسسة النشر التي تعمل بها أو من تنوب عنهم قانونياً، أو أي انتهاك من أي نوع فيرجى التبليغ عن هذا الملف عبر خاصية "اتصل بنا " الواقعة في آخر الصفحة لكل كتاب الكتروني، علماً أنه سيتم النظر في التبليغ وإزالة الملف الإلكتروني عند التأكد من الإنتهاك خلال مدة أقصاها 48 ساعة.