1. News

    News مشرف
    rankrankrankrankrank
    طاقم الإدارة الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2017
    المشاركات:
    991
    الإعجابات المتلقاة:
    377
    -المركز الديمقراطي العربي

    بدأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء زيارة رسمية تستغرق يوما الى طهران فيما تشهد العلاقات بين البلدين تقاربا اثر تطابق وجهات النظر في عدة ملفات اقليمية حساسة مثل سوريا او كردستان العراق.

    ووصل اردوغان الذي تعود زيارته الاخيرة الى ايران الى كانون الثاني/يناير 2015، ظهرا الى طهران برفقة وفد كبير. وسيلتقي الرئيس الايراني حسن روحاني والمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.

    ومن المقرر عقد اجتماعات تخصص للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستراتيجي بين ايران وتركيا وخصوصا بهدف بلوغ الهدف المشترك وهو مضاعفة التبادل التجاري ثلاث مرات ليصل الى 30 مليار دولار في 2018.

    وكان رئيس اركان الجيش التركي الجنرال خلوصي اكار وصل الى طهران منذ الاحد.

    واقتنصت طهران هذه المناسبة للتذكير بمعارضة تركيا وايران المشتركة للاستفتاء حول تقرير المصير الذي جرى في 25 ايلول/سبتمبر في كردستان العراق والذي ادى الى فوز ساحق لمؤيدي الاستقلال عن السلطة المركزية في بغداد.

    وقال وزير الدفاع الايراني الجنرال امير حاتمي عند استقباله الجنرال اكار مساء الثلاثاء ان “التعاون بين ايران وتركيا والعراق يمكن ان يخلق الاستقرار والامن في المنطقة وان يقف في وجه التحركات الانفصالية”.

    وحول المسالة العراقية والنزاع السوري، تكرر تركيا وايران اللتان تعدان اقليتين كرديتين على اراضيهما، منذ اسابيع معارضتهما لاي تفكك للعراق وسوريا واي تعديل للحدود.

    وكثف البلدان الجاران التهديدات الموجهة لسلطات اقليم كردستان العراق ردا على الاستفتاء. وتبدو العلاقات التركية الايرانية افضل بكثير مما كانت عليه خلال الزيارة الاخيرة لاردوغان في كانون الثاني/يناير 2015.

    – “اتجاه تصاعدي”-

    انذاك كان البلدان يتبادلان الاتهامات بزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط.

    وقبل يومين من زيارته في 2015، اتهم اردوغان ايران بالسعي الى “الهيمنة على المنطقة” ودعاها الى “سحب كل قواتها من اليمن وسوريا والعراق” ما اثار موجة استنكار في طهران حيث طالب نواب محافظون وعدة صحف بالغاء الزيارة لكن دون جدوى.

    وبالنسبة للنزاع اليمني تدعم ايران سياسيا المتمردين الحوثيين الشيعة الذين يتواجهون مع تحالف تقوده السعودية. وفي سوريا، تدعم تركيا مجموعات معارضة للرئيس السوري بشار الاسد المدعوم عسكريا من طهران.

    لكن تركيا وايران وروسيا- الداعم الاخر لنظام الاسد- تتولى رعاية مفاوضات تهدف الى احلال السلام واتفقت في منتصف ايلول/سبتمبر على نشر قوات مراقبة في مناطق خفض التوتر التي اعلنت في سوريا.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي لوكالة الانباء الايرانية “ايلنا”، “نشهد اتجاها تصاعديا وايجابيا في العلاقات الثنائية والتعاون الاقليمي بين ايران وتركيا” املته “الوقائع” على الارض.

    والعلاقات بين تركيا وايران كانت متقلبة على الدوام.

    وبعد فترة من التحسن الكبير في النصف الثاني من عقد الالفين، تدهورت العلاقات الى حد كبير منذ 2010 مع اندلاع “الربيع العربي” في عدة دول والتفويض الذي منحته انقرة العضو في حلف شمال الاطلسي، لنشر الدرع المضادة للصواريخ التابعة للاطلسي على اراضيها وهو اعتبرته طهران تهديدا وجوديا.

    وكتبت صحيفة “الشرق” الاصلاحية الايرانية ان زيارة اردوغان “تشكل فرصة لارساء أسس نظام اقليمي جديد وتحالفات جديدة”.

    كما ان ايران وتركيا تتخذان موقفا متطابقا من ملف ساخن آخر حاليا، عبر دعم قطر في ازمتها الدبلوماسية التي بدأت منذ حزيران/يونيو مع السعودية ودول عربية اخرى.المصدر:أ ف ب
     
  2. بوملعيد

    بوملعيد عضو الموسوعة
    rank
    الباحث(ة)

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2017
    المشاركات:
    42
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    شكرا على جهودكم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • من نحن

    موقع عربي أكاديمي أنشئ خصيصاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. تضم الموسوعة مقالات، بحوث، كتب ومحاضرات، تتناول القضايا السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والقانونية.
  • ملاحظة حول الحقوق الفكرية

    الموسوعة هي منصة أكاديمية للنشر الإلكتروني مفتوحة أمام الكتاب والقراء لرفع المواد وتعديلها وفق سياسة المشاع الإبداعي العالمية، يتم رفع الملفات ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت تحت هذا البند، إن مسؤولية الملفات المرفوعة في الموسوعة تعود للمستخدم الذي وفّر هذه المادة عبر الموسوعة ، حيث تعد الموسوعة مجرد وسيلة بين الكاتب والقارئ، إذا كنت تعتقد أن نشر أي من هذه الملفات الإلكترونية ينتهك قوانين النشر والتوزيع لكتبك أو مؤسسة النشر التي تعمل بها أو من تنوب عنهم قانونياً، أو أي انتهاك من أي نوع فيرجى التبليغ عن هذا الملف عبر خاصية "اتصل بنا " الواقعة في آخر الصفحة لكل كتاب الكتروني، علماً أنه سيتم النظر في التبليغ وإزالة الملف الإلكتروني عند التأكد من الانتهاك خلال مدة أقصاها 48 ساعة.