مقال جذور أزمة النخبة التونسيّة

الموضوع في 'قسم دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(MENA)' بواسطة politics-dz, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2017.

  1. politics-dz

    politics-dz مدير الموقع
    طاقم الإدارة politico نجم الموسوعة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فبراير 2015
    المشاركات:
    5,716
    الإعجابات المتلقاة:
    15,267
    الإقامة:
    الجزائر
    [​IMG]

    الديمقراطية والا تحوّل المجتمع الي جماعة. غير انه يجب ان يكون الجميع –رغم الانقسام- على اتفاق حول صورة المجتمع وحول قيم جامعة تحول دون الانقسام الحاد”. النخبة في تونس سقطت بشكل واضح المعالم في إستجماع شروط إبقاء حالة الإنقسام والتنوّع حالة صحيّة تدفع أغلب المكونات أو كلّها نحو الجنوح إلى التعايش وإدارة الإختلاف بالوسائل الحضاريّة من حوار وتدافع فكري أو إجتماعي.

    إستيعاب التنوّع والإختلاف داخل الجسم الواحد والوطن الواحد يبدو إختبارا رسبت فيه النخبة التونسيّة وكذلك الشأن للنخب في الوطن العربي وفي الكثير من المجتمعات حتّى تلك التي تعيش بعضا من مقوّمات الديمقراطيّة لا فقط بسبب عجز نخبها عن القبول بالآخر المختلف بل بسبب طبيعة الدولة والنظم السياسيّة الما بعد إمبراطوريّة نفسها التي قامت على فكرة صهر الهويات داخل المجتمع الواحد في هويّة واحدة يؤطّر النظام السياسي القائم حدودها الجاذبة والباعدة معا فنتجت تبعا لذلك نظم طائفيّة وقبليّة وجهويّة وطبقيّة أجبرت ضحاياها على التنظّم في نفس تلك الأطر “ما دون الدولة” للتعبير عن الرفض وخاصة للبحث عن نفسها في مرآة الدولة.

    في تونس، مثّلت الإيديولوجيا والجامعات وأثقال التاريخ أهمّ عوامل الفشل في إرساء فضاء المشترك الوطني الذي يستوعب الإختلاف والتنوّع ويؤطّر شروط التعايش تحت سقف سياسي وتشريعي واحد وبمقوّمات نمط مجتمعي يستوعب الجميع دون إقصاء أو تهميش أو ترذيل وشيطنة.

    الإيديولوجيا:

    في الوقت الذي مثّلت فيه الإيديولوجيا في تجارب كثيرة عنصر قوّة وحلولا لمشاكل مختلفة فإنّها تحوّلت إلى ما يشبه النقمة في تونس بسبب التوطين المسقط أحيانا والتمثّل المزيّف أحيانا أخرى خاصّة مع تحوّل بعض النصوص والمتون الإيديولوجيّة إلى ما يشبه”المقدّسات الجديدة” لا بسبب طبيعتها أو أجزاء الحقيقة الكامنة في جوهر المضامين بل بسبب عدم قدرة النخبة نفسها على إستيعاب حركة التطوّر والتاريخ التي طرأت على هذه المتون باعتبارها إجتهادا بشريّا في تقديم الحلول لقضايا مختلفة تعترض الجماعات البشريّة.

    يتّضح من خلال دراسة حضور عنصر الإيديولوجيا في مشهد النخبة التونسيّة أن الأزمة لا تتعلّق فقط بالنصوص أو المتون الإيديولوجيّة القديمة كمقدّمات للتحليل خاضعة للنقد والتجاوز ولسلطان العقل والواقع كما حدث في العالم في العقود الأخيرة التي شهدت ميلاد مراجعات عميقة لجلّها لم يشهدها العالم العربي والإسلامي إلاّ نادرا بل تتعلّق الأزمة أيضا بالتمثّل المشوّه لهذه الإيديولوجيّات من طرف النخبة الأمر الذي أنتج قطيعة بينها وبين جسمها الإنتخابي المفترض.

    على المستوى الفكري، تبدو المكتبة السياسيّة التونسيّة شبه خاوية باستثناء بعض المراجعات التي ظلّت بعض كتابات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وبعض الأسماء من القوميين واليساريين أبرزها على الإطلاق غير أنها مازالت لم تجد طريقها بعد إلى المشهد العام للنخبة الذي يغدو رافضا لفكرة التطوّر لا فقط باعتباره عاجزا عن ذلك التمرين الصعب بل لإرتباط وجود بعض النخب بتلك النصوص القديمة والإصطفافات التي كشفت ديمغرافيّة السلوك الإنتخابي للتونسيين عجزها عن تفسير الواقع و تقديم الحلول الكفيلة بتجاوز أزماته الموجودة.

    هذه المراجعات الجديرة بالتأمّل والمهمّة التي أقدم عليها الإسلاميّون والقوميون واليساريون لا تزال حكرا على أصحابها وبعض الفئة القليلة من المقرّبين منهم لا فقط لغياب حوامل سياسيّة متشبّعة بها بل لعدم قدرة أصحابها بعد على توفير حوامل إعلاميّة وأكاديميّة و تربويّة تقوم بنشرها وتقديمها للتونسيين.

    تحوّلت الإيديولوجيا إلى قالب جاهز ليعرّف جزء من النخبة نفسه بنقيض جزء آخر وحتّى بنقيض نفسه في بعض الأحيان كما أصبحت حتّى أهمّ من الديمقراطيّة نفسها في مشهد إنفصام واضح عاشته النخبة التي وجدت لنفسها مكانا بفضل الثورة وهي لا تخفي عداءها لها و تشويهها في نفس الوقت بسبب عدم إرتياحها لمخرجات الصناديق الإنتخابيّة وخاصّة عدم إيمانها بالتداول السلمي على السلطة كأن ترفض مشاركة غيرها في السلطة أو أن تساند إنقلابا عسكريا أونظاما طائفيّا في بلد آخر.

    رغم أن المشرّع التونسي قد حسم بشكل كبير جزءا من القضايا المهمّة في علاقة بطبيعة الدولة و طبيعة المجتمع فإنّ هذه الأسئلة لم تحسم بعد في مشهد النخبة التي تبدو بعيدة عن التاريخ الذي شهد مراجعات كبيرة لمعظم التيارات الفكرية والسياسية وأبعد عن الواقع الذي يعيش على وقع أزمة عناوينها مختلفة وهي مقوّمات وعي سياسي مأزوم لا يكرّس فقط القطيعة بين النخبة والمجتمع بل يكرّس تغريب النخبة ومقاطعة فئة واسعة منالمجتمع للعملية السياسيّة برمّتها.

    الكتلة التاريخيّة و رهان أثقال التاريخ:

    النخب السياسيّة الحاليّة في تونس هي النخب نفسها تقريبا التي أثثت حراك الفضاء العام في سبعينات و ثمانينات القرن الماضي الذي كان مطبوعا بصراعات إيديولوجيّة على أكثر من واجهة لا لكونها “الأجدر” بالفضاء السياسي من غيرها بل لحالة التصحّر السياسي لدى الأجيال التي تلت ذلك الجيل نفسه فلحظة “موت السياسة” الذي دشّنها النظام السابق في بداية التسعينات أنتجت شبه هجرة للمجال العام برمّته.

    حاولت النخب السياسية من مشارب مختلفة صياغة أرضيّة مشتركة قبل الثورة بسنوات في إطار مبادرة 18 أكتوبر غير أنّها سرعان ما فشلت لأسباب عديدة على رأسها الإيديولوجيا والصراعات القديمة في فضاءات الجامعة التونسيّة، بعد الثورة إستأنفت النخب نفسها صراعاتها التي تمكّن النظام الدكتاتوري من تجميدها باستبعاده طرفا بعينه من المعادلة السياسية في البلاد و توظيف جزء واسع من الأطراف الأخرى في عمليّة الإستبعاد تلك كـ”جهاز إيديولوجي” للنظام نفسه.

    أثقال التاريخ فلقت بشكل واضح صفوف الضحايا بسبب إصرار النخب السياسيّة على أولويّة حسم خلافاتها الإيديولوجيّة القديمة على حساب التأسيس الديمقراطي والقضايا الإقتصادية و الإجتماعيّة عبر سيل جارف من الشيطنة و التشويه المتبادل بلغ أوجه خاصّة بعد فوز حركة النهضة بأكثرية برلمانية في انتخابات 23 أكتوبر 2011 التأسيسيّة ولا يزال متواصلا في ظلّ غياب رؤى و برامج إقتصاديّة و إجتماعيّة و ثقافيّة كبرى تقدّم حلولا لمختلف القضايا العاجلة.

    مع بلوغ خطابات الإقصاء والشيطنة المتبادلة أوجها، أجهزت النخب السياسيّة على مشروع “الكتلة التاريخيّة المشترك الوطني” ولكنّها في الوقت ذاتها أنتجت حراكا آخر متجاوز لتلك الصراعات ناقدا للإصطفافات الإيديولوجيّة تقوده نزعة قويّة نحو رسم ملامح وحدود هذا المشترك، تمثّل “المجالات الحيويّة” الجديدة التي نشأت بعد الثورة بعيدا عن المركز وخارج سجون الإيديولوجيا والأطر التنظيميّة للإنتصاب السياسي مؤشّرات على وجود “نخبة جديدة” صاعدة رغم محاولات تهميشها وترذيلها بشكل أو بآخر لإستدامة الصراعات القديمة التيتسمدّمنها بعض الأطراف السياسية مقوّمات الوجود في المشهد.

    حركة التطوّر والبحث عن مشترك وطني جامع يؤطّر العمليّة السياسيّة الجديدة التي أطلقت الثورة التونسيّة شرارتها تبدو بطيئة جدّا لا فقط بسبب صعوبة المهمّة في ظلّ ظروف داخليّة وخارجيّة معقّدة ولكنّ بسبب فشل النخب في تقديم برامج وحلول كفيلة بتجاوز الأزمة الإقتصاديّة والإجتماعيّة وبدائل تنموية ناجعة الأمر الذي دفعها إلى تعريف نفسها من خلال العلاقة بنقيضها الإيديولوجي وإستدعاء عناوين “صراع” قديمة للتعبير عن نفسها.

    أزمة الجامعة :

    بقطع النظر عن طبيعة الأزمة الهيكليّة و أزمة منظومة التعليم العالي القديمة فإنّ النخبة التونسيّة التي تحتكر إلى حدّ بعيد المجال العام قد شهدت بروزها في الجامعة وفق مسارين مختلفين الأوّل هو الكفاءة التقنيّة التي هجر أصحابها الشأن العام وأصبحوا أكثر إرتباطا بالوضع المأزوم القائم أمّا الثاني فهو مسار التنظّم الذي كانت الإيديولوجيا عنوانه الرئيس فالجامعة التونسيّة قد تحوّلت إلى منتجة للموظّفين أو “الوظيفيين” و لم تعد قلاعا للمعرفة والإبستيمولوجيا كما يفترض أن تكون.

    في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي مثّلت الجامعة التونسيّة فضاءا للتدافع السياسي الإيديولوجي أساسا قبل أن تتحوّل إلى مصنع للموظّفين الذين سارعت بيروقراطيّة المؤسسات العموميّة في إحتواءهم وجعلهم أكثر إرتباطا ودفاعا عن الوضع القائم بأساليب ووسائل مختلفة، وهذه أزمة ساهم في تكريسها التصحّر السياسي وطبيعة النظام الإستبدادي بشكل مباشر باعتباره المستفيد المباشر من الوضع.

    يكفي ملاحظة غياب الإصدارات الجامعيّة وغياب وحدات البحث والدراسات التي تتناول بالعمق المطلوب حدث الثورة نفسه لإستنتاج خطورة أزمة الجامعة التونسيّة وحالة الفراغ الرهيبة التي تعيشها هذه الفضاءات الحيويّة التي تركت مفتوحة أمام نفس النخب القديمة لإعادة إنتاج نفسها في أجيال جديدة من الشبيبة التي ظلّت مغيّبة عن الشأن العام، وهذا الفعل هو بشكل من الأشكال نوع من الوصاية على هذه الأجيال.

    ترذيل السياسة:

    في الوقت الذي يفترض فيه أن تتجه النخب السياسيّة في البلاد إلى الإنكباب على بحث طرق ووسائل تحريض التونسيين على المشاركة في الرقابة والعملية السياسية الناشئة يشهد الفضاء العام تنامي خطابات ترذيل السياسة والسياسيين ومعها ترذيل المؤسسات والنخب التي تقدّم نفسها بشيطنة غيرها.

    لعبت النخب التونسيّة ذاتها دورا في ترذيل نفسها و ترذيل العمليّة السياسيّة في البلاد لا فقط من خلال المواقف المثيرة للجدل والصراعات الإيديولوجيّة المتعالية على هواجس المجتمع بل بدخول مصطلحات جديدة إلى قاموس العمل السياسي تراوحت بين التخوين والترهيب والوصم بأبشع النعوت ناهيك عن اللجوء إلى أساليب كثيرة “غير حضاريّة” في “الإطاحة” بالخصوم وهي خطابات وممارسات تكرّس أزمة النخبة نفسها وتزيد من قطيعتها عن الحامل المجتمعي.

    ازمة النخبة والمجالات الحيوية الجديدة:

    عجزت النخب التونسيّة إلى حدّ بعيد عن إدارة إختلافاتها للأسباب المذكورة آنفا فأنتج المجتمع بعيدا عن صراعاتها مجالاته الحيويّة الجديدة المتجاوزة لتلك المقولات والمنكبّة على القضايا الكبرى والمباحث الرئيسيّة لعناوين الإصلاح بمختلف جوانبه وهو نتاج لحالة الحريّة التي جاءت بها الثورة أولا وتعبير عن الرفض لمضامين النقاش النخبوي في الفضاء العام في ظلّ تباعد واضح بين ديناميكيّة النخبة وهواجسها وديناميكيّة المجتمع وإنتظاراتها.

    لم تكرّس أزمة النخبة متعدّدة الأوجه هجرة “الجمهور” نحو خلق مجالات وفضاءات حيويّة أخرى فحسب بل وبدأت تبرز نخبة جديدة جزء منها من النخب القديمة التي تشكّل لديها وعي جديد بالتطوّر ورهاناته وجزء آخر هو نتاج اللحظة التاريخيّة الجديدة والفسحة التي أتاحتها.

    الوظيفي والعضوي:

    تجاوزت أحداث الثورة التونسيّة النخب السياسية والإعلاميّة والجامعيّة بمختلف تلويناتها وإنتماءاتها بشكل كبير جعل هذه الأخيرة تسابق الزمن لتلتحق بمسار طغت عليه”عفويّة” ظاهرة في ظلّ غياب “قيادة واضحة المعالم” أو إطار تنظيمي للحراك الذي شهدته البلاد نهاية سنة 2010 وبداية سنة 2011 فكان أن إختزلت النخبة مطالب الثورة وشعاراتها في عناوين وإصطفافات متباينة مع العمقين السياسي والإجتماعي للحدث في حدّذاته.

    مع إلتزام النخبة الإقتصاديّة بلعب أدوار خفيّة في الغالب بعيدا عن الفضاء العام تكفّلت النخب الإعلاميّة والجامعيّة و”الإداريّة” بلعب أدوار وظيفيّة لدى نخب سياسيّة أو أدوار إيديولوجيّة بالوكالة عن هذه النخب الأمر الذي عمّق حالة الهوّة بين “حركة النخبة” من جهة و”حركة الجمهور” من جهة أخرى بشكل أجبر جزءا من النخبة التقليديّة على القيام بمراجعات كبيرة وفي الوقت نفسه دفع بالجماهير إلى خلق مجالاتها الحيويّة التي تمثّل مرآة ترى فيها نفسها وهي في الغالب مجالات غير منظّمة أو مؤطّرة تعرّف نفسها بنقيض وسائل وخطابات الدكتاتوريّة والخطابات المشتقّة منها على حدّ السواء فتبلور وعي سياسي جديد خارج أسوار الجامعة وكرّاسات الإيديولوجيا وعلى وجه الخصوص منطلق من التركيبات التحتيّة لتثويرها بعيدا عن بافلوفيّة “إصلاح الآخر” المبنيّة على الإصلاح الفوقي القسري الذي أفرز ضديده.

    خاتمة:

    أثقال التاريخ وكرّاسات الإيديولوجيا القديمة إضافة إلى أزمة الجامعة مثّلت أركان رئيسيّة لأزمة أخطر لا تعيشها الساحة التونسيّة فحسب بل الوطن العربي والإسلامي برمّته الذي مثّلت ثورات الحريّة والكرامة فرصة تاريخيّة أمامه لإنتاج سرديّة كبرى جامعة تنفض غبار وآثار الدكتاتوريّة وتؤسّس لمجال المشترك المواطني الذي يمثّل بوّابة الإلتحاق بركب الحضارة من جهة ووسيلة الوقاية الأنجع من خطر “التغريب” الزماني والمكاني الذي بات شبحا يهدّد الإنسان أينما على وجه الأرض تحت رايات مختلفة وبأساليب مشتقّة من بعضها.

    الصغير الشامخ

    عن مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسية
     
  2. العبيبيد

    نجم الموسوعة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يوليو 2017
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    15
الوسوم:

مشاركة هذه الصفحة

  • من نحن

    موقع عربي أكاديمي أنشئ خصيصاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. تضم الموسوعة مقالات، بحوث، كتب ومحاضرات، تتناول القضايا السياسية، الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والقانونية.
  • ملاحظة حول الحقوق الفكرية

    الآراء والافكار الواردة في مقالات، بحوث، محاضرات والكتب المنشورة على الموقع لا تعبر بالضرورة عن مواقف وأراء إدارة الموقع ولا تلزم إلا مؤلفيها. إن الموسوعة هي منصة أكاديمية للنشر الإلكتروني مفتوحة أمام الكتاب والقراء لرفع المواد وتعديلها وفق سياسة المشاع الإبداعي العالمية، يتم رفع الملفات ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت تحت هذا البند، إن مسؤولية الملفات المرفوعة في الموسوعة تعود للمستخدم الذي وفّر هذه المادة عبر الموسوعة ، حيث تعد الموسوعة مجرد وسيلة بين الكاتب والقارئ، إذا كنت تعتقد أن نشر أي من هذه الملفات الإلكترونية ينتهك قوانين النشر والتوزيع لكتبك أو مؤسسة النشر التي تعمل بها أو من تنوب عنهم قانونياً، أو أي انتهاك من أي نوع فيرجى التبليغ عن هذا الملف عبر خاصية "اتصل بنا " الواقعة في آخر الصفحة لكل كتاب الكتروني، علماً أنه سيتم النظر في التبليغ وإزالة الملف الإلكتروني عند التأكد من الإنتهاك خلال مدة أقصاها 48 ساعة.