السوكذلك التعريف بالتصنيف الأخر لبعض تلك الدول لكونها دول ضعيفة وهشة أو دول منهارة أو منهكة بفعل ظروف اقتصادية وسياسية ايضا المشكلات المجتمعية أو تعدد اثنيتها ، والتي بدورها تؤدي إلى صراعات داخلية تكون نتيجتها الحتمية اشتعال الحرب الأهلية. وقد أثبت التاريخ السياسي أن فشل الدولة غالبا يكون ذا بعد اقتصادي مرتبط بكافة مناحي الحياة الآمنة للأفراد داخل دولتهم، ولهذا قد نجد أن بعد الحرب العالمية وجهت الولايات المتحدة سياستها الخارجية بالمشروع التاريخي وهو ما يعرف بمشروع مارشال لإنقاذ غرب أوروبا من الفشل الاقتصادي وفي نفس الوقت لم يغفلوا مساندة ألمانيا لتخطى الفشل الدولي، بالدولة الفاشلة تصبح مرتع وملجا لكل أنواع التطرف الذي لايتناسب مع معايير ومواثيق المجتمع الدولي وتهديد مباشر لمصالح الدول الأخرى وكذلك يكون تهديد صريح للأمن والسلم الدولي فهناك دول لاتزال تملك المقومات والعناصر الأخرى لكيان الدولة مثل الأرض والشعب، لكن غياب السيادة الفعلية للسلطة السياسية على الأرض والدولة يفقدها باقي المقومات الأصيلة لقيام الدولة وبالتالي تصبح دولة فاشلة، ويحدو المثال هنا بوجود أكثر من عشرين دولة عربية فاشلة او منهارة كلا حسب التصنيف الدولي لها من خلال مؤسسات عالمية تقيس مدى قوة الدولة من أبعاد عدة، منها الاقتصادي والسياسي والعسكري ايضا العوامل الاجتماعية…

تحميل البحث