الملخص

لم يتأثر الاتحاد الاوروبي بظاهرة تكاد تهدد وجوده كمنظمة أقليمية مثلما يتعرض اليوم لظاهرة اليمين المتطرف التي وان أختلفت نسبها بين دول الاتحاد الاوروبي الا أنها تجمع على ضرورة تفككه كما تنادي تيارات اقصى اليمين المتطرف  الحد من سلطاته فوق القومية كما تريد بعض التيارات الشعبوية الاخذة بالتزايد والتي تدعو الى مزيد من الاستقلالية في القرار الفردي لصالح دوله على حساب السلطات التي تدعو لها بروكسل عاصمة الاتحاد السياسية فضلا عن حالات الفساد المالي والاداري المرافقة لأغلب عمليات الانقاذ التي شرع بها الاتحاد كمؤسسة أقليمية أتجاه بعض الدول كاليونان و اسبانيا أبان الازمة المالية العالمية ،الامر الذي ضاعف من المشاعر السلبية ألموجه للاتحاد الاوروبي و التي ترجمتها أحزاب واتحادات ونخب وتيارات شعبوية تدعو الى ضرورة التخلص منه كونه أصبح مؤسسة بالية لا تخدم الناس بقدرما تخدم زعامات سياسية محددة ،والذي توج بأستفتاءات للخروج من الاتحاد كما في بريطانيا مرة ، وبنزعة انفصالية لبعض الاقاليم مرة أخرى ، وهي في كل الاحوال ظاهرة أخذت تحد من فاعلية الاتحاد على اقل تقدير اذا لم تكن قد خلقت البنية الفكرية التحتية للحظة التفكك في المستقبل. 

تحميل الدراسة