منذ اندلاع الإنتفاضة السورية في آذار/مارس 2011، مارست جامعة الدول العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مختلف أنواع الضغوط على نظام الرئيس بشار الأسد، عبر مجلس وزراء الخارجية العرب ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. لم تنجح كل هذه الجهود في وقف استمرار حمام الدم، وذلك بسبب الموقف الروسي والصيني «المشترك» الداعم للرئيس الأسد، واستعمال حقّ النقض (الفيتو) تكرارًا من أجل تعطيل عدة قرارات دولية تقضي بإدانة استعمال النظام للقوة العسكرية المفرطة لسحق الانتفاضة.

تعرّضت موسكو بسبب مواقفها الداعمة للنظام السوري لانتقادات لاذعة من الدول الغربية والعربية، وقد ذهبت كل من المملكة العربية السعودية وقطر إلى اتهامها بإصدارها «إجازة» للنظام لقتل المدنيين الأبرياء. ومن ناحية ثانية تدرك موسكو، من دون شك، نتائج الاستمرار في موقفها الداعم للنظام، وبأنه سيؤدّي في نهاية المطاف إلى عزلها على المستويين العربي والدولي.

اسم البحثالازمة السورية وموقف روسيا منها
اسم الطالبخولة احمد
 اسم المشرف  أ.م.د.علي ياسين عبد الله
التحميل
Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة