الملخص:

لجأت الدول إلى بناء الحواجز والجدران على حدودها أملاً منها في حل مشاكلها الحدودية، فمن بناء سور الصين إلى الجدران والحواجز الحديثة التي بنيت في أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط، نرى أن معظمها تم بناؤها لدرء المخاطر الأمنية وترسيخ سيادة الدولة وتحقيق الهوية الوطنية للدولة، وينطبق هذا الوضع أيضًا على تركيا التي تعاني من مشاكل أمنية على حدودها، لذا لجأت أيضًا إلى بناء جدران على حدودها مع إيران وسوريا والعراق، وإذا لجأت الدول الأوروبية إلى هذا الإجراء خوفًا من تأثير الهجرة على ثقافتها المسيحية، الليبرالية والقومية، تخشى تركيا من تطورات القضية الكردية في العراق وسوريا، وعلى الرغم من أن بناء الجدران والحواجز قد ساهم في الحد من التهديدات الأمنية عليها، إلا أنها لم تقض على هذه التهديدات كلياً، وبدلاً من مواجهة الآثار السلبية والمادية والمعنوية المترتبة على بناء الجدران والحواجز، يجب عليها حل القضية الكوردية بشكل جذري. الكلمات المفتاحية: الجدران والحواجز ، التهديدات الأمنية ، تركيا ، القضية الكردية.

تحميل الدراسة