بات من المرجح بقوة أن تصبح ليبيا في عام 2020 ساحة جديدة للصراع بين القوى الإقليمية والدولية، على غرار ما تشهده سوريا منذ نحو 9 سنوات، وذلك في ظل فشل جهود المجتمع الدولي في إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، واتجاه | بعض القوى الإقليمية والدولية إلى تكثيف دعمها العسكري للطرفين المتصارعين في ليبيا، في انتهاك لحظر التسليح المفروض على ليبيا منذ عام 2011، وهو الأمر الذي ستمتد تداعياته السلبية إلى شمال أفريقيا ككل. وقد بات من الواضح أن هناك محورين دوليين متنافسين في ليبيا، يدعم كل منهما أحد طرفي الصراع، ويمكن تناولهما على النحو التالي:

تحميل الدراسة