• هيثم كريم صيوانكلية العلوم السياسية / جامعة النهرين.

الملخص

بسبب أزمة العلاقات بين روسيا وأوكرانيا وما أعقبها من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم 2014، من خلال استفتاء وصفته الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بانه غير شرعي ومخالف للقانون الدولي بادرت على اثر ذلك إلى استخدام دبلوماسيتها القسرية لإدارة الأزمة مع روسيا وتمحورت باتجاهين الاول فرض عقوبات اقتصادية على اهم القطاعات المهمة التي تشكل مفاصل قوة روسيا وهي القطاع المالي والدفاع وقطاع الطاقة أما الثاني فيتمحور حول تخفيض مقصود لأسعار النفط في الأسواق العالمية من اجل ترتيب كلف اقتصادية مؤلمة تجبر بالنهاية الرئيس الروسي ( فلاديمير بوتين ) لتعديل سلوكه التدخلي في شرق أوكرانيا وإعادة جزيرة القرم اليها من جانب وإبداء مرونة أكثر في تعامله مع الولايات المتحدة الأمريكية . الا ان هناك مبالغة بتقدير حجم مساهمة النفط (الخام ) في معادلة النمو الاقتصادي الروسي اذ ان روسيا لا تعتمد على النفط فقط في تحقيق نموها الاقتصادي وبالتالي فان تهاوي اسعار النفط لن تكون عامل ضغط قوي بحيث يجعل بوتين يغير سياساته الخارجية .

تحميل الدراسة