تعتبر الصين ثاني أكثر الدول إنفاقاً على الأسلحة في العالم، حيث بلغ حجم إنفاقها على الأسلحة في العام 2018، حوالي 250 مليار دولار، وفقاً لإحصائيات نشرها معهد ستوكهولم في العام 2019.
أن الصناعة العسكرية في الصين الحديثة تتكون أساسا من عشر شركات رئيسية من بينها، شركة صناعة الطيران الصينية (آفيك)، وشركة الصين للعلوم والتقنيات الجوفضائية وشركة الإلكترونيات ومكونات المعدات العسكرية وشركة صناعات شمال الصين، التي تعرف اختصارا باسم نورينكو، فضلا عن المجلس الأعلى للبحوث العلمية.
وأن شركة “آفيك” تعد أكبر الشركات الصينية حيث تحتكر حوالي 20.1 مليار دولار من إجمالي حجم المبيعات، مما يضعها في المرتبة السادسة ضمن أفضل مئة شركة، كما يلفت إلى أن مبيعات شركة نورينكو تتعدى 17.2 مليار دولار، وأنها تعتبر أكبر منتج في العالم للمعدات الأرضية.
وتفيد تقديرات المعهد السويدي بأنّ الصين باتت تحتلّ المركز الخامس على قائمة أكبر الدول المصدّرة للأسلحة، وهو ما يثير قلق الباحثين لأنّ بكين لم توقّع إلا على قلة قليلة من المواثيق والأنظمة التي تفرض ضوابط على الأسلحة.
وفي الوقت الحاضر بدأت اليابان في فترات كثيرة تشعر بالحاجة إلى صنع السلاح الهجومي وليس الدفاعي خاصة بعد أن بدأت قوة الصين تزداد وكذلك كثرة المغامرات الكورية الشمالية. وللعلم فهناك توتر مستمر بين الصين واليابان بسبب بعض الجزر .
وكانت آخر مواجهة قبل عدة شهور، ولم يزل التوتر إلا بعد أن قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتأكيد وقوفها مع اليابان بالقيام بمناورات حربية ضخمة في المياه القريبة من الصين .
وإن الشركات اليابانية وقبل عدة شهور فقط حصلت على الضوء الأخضر لإمكانية تصدير السلاح للأسواق الأجنبية في إشارة واضحة لدخول اليابان سوق السلاح. وقد أعلنت أمريكا أنه من الممكن أن تكون اليابان شريكا في إنتاج طائرة (ف-35) والتي تعتبر الأغلى سعرا من بين الطائرات المقاتلة .

تحميل الكتاب