أطفأت الأزمة السورية شمعتها الخامسة، منذرة بعام جديد لا يختلف عما مضى إلا بالمزيد من الشتات واللجوء، أزمة يحيي ذكراها اللاجئون السوريون في العالم للعام الخامس على التوالي وسط أمال بالية بالعودة إلى بلادهم، ولا جديد يلوح في الأفق سوى الأسوأ. ولا مبالغة في القول بأن الأزمة السورية تمثل أكبر تحد سیاسي وإنساني وإنمائي في زماننا الحاضر . فقد حصدت العديد من الأرواح، وتسببت في دمار واسع، وأجبرت أعداد هائلة على النزوح، وأعادت عجلة التقدم على سبيل التنمية إلى الوراء، وهددت أجيالا في سوريا والبلدان المجاورة لها. كما أنها تحدت المجتمع الدولي أيضا تحديا يحمله على أن يحذو في استجابته الجماعية حذو مختلفة في التفكير والعمل. | ويظهر الواقع العالمي تباين في سلوك الأول المستضيفة لللاجئين السوريين، وكان ذلك على المستويين الدولي والشعبي. ويمكن التمييز بين شلوگین واضحيني للشعوب : فشعوب بعض الدول الأوربية أظهر فهما دقيقة ووعيا عميقا فرحب باللاجئين؛ بل منهم من خرج بمظاهرات يطالب لحكوماته بضرورة ځ ن استقبال اللاجئين. وبعض الشعوب لم تفعان ذلك؛ بل منهم من تململ وشعروا بثقل اللاجئين؛ فطالبوا بترحيلهم، ومنهم من استغلا حاجام المانية ببحهم أجور عملهم، أو باستخدامهم كخدم في البيوت، ومنهم من روج لل.واج من بنام بأحس المهور .

Print Friendly, PDF & Email