خريطة الإرهاب النسائي في القرن 21م

تحرّض الجماعات الإرهابية الأفراد في جميع أنحاء العالم، وأغلبهم من الشباب، على مغادرة ديارهم والسفر إلى مناطق الصراع، ولا سيما في العراق وسوريا وبشكل متزايد في ليبيا. وقد تغيرت طريقة استهداف المجنَّدين وزرع ثقافة التطرف فيهم، فازداد التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الرقمية الأخرى.

والإرهاب لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالميًا ولا ملزمة قانونًا، وتعريف القانون الجنائي له بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب تشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة المدنيين. بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية لفرض قوانينها.

يؤكد باحثون أن تاريخ العمل الإرهابي يعود إلى ثقافة الإنسان بحب السيطرة وزجر الناس وتخويفهم بُغْيَةَ الحصول على المبتغى بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة، وقد وضع الكاتب تفسير لمعنى كلمة الإرهاب ووصفه أنه العنف المتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية أو عملاء سريون بدافع سياسي ضد أهداف غير مقاتلة، ويهدف عادةً للتأثير على الجمهور.

العمل الإرهابي عمل قديم يعود بالتاريخ لمئات السنين ولم يستحدث قريبًا في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الأول وكما ورد في العهد القديم، هَمَّت جماعة من المتعصبين على ترويع اليهود من الأغنياء الذين تعاونوا مع المحتل الروماني للمناطق الواقعة على شرق البحر المتوسط. وفي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بث الرعب بين الأمنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب.

وبحسب حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الأعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ”فترة الرعب”، فقد كان الهرج والمرج ديدن تلك الفترة إلى درجة وصف إرهاب تلك الفترة “بالإرهاب الممول من قبل الدولة”. فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الأرستقراطية الأوروبية عموماً.

ويرى البعض أن من أحد الأسباب التي تجعل شخصًا ما إرهابيًا أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، أكانت اقتصادية أو عن طريق الاحتجاج أو الاعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن بتوفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل الذي من خلاله يمكن حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

قبل القرن الحادي عشر، أبرز عمليتين إرهابيتين هما عملية سرية قامت بها طائفة من اليهود ضد الرومان[؟] وتضمنت اغتيال المتعاونين معهم، وعملية اغتيال علي بن أبي طالب على يد الخوارج.

فيما يلي بعض من الأعمال المتفق على أنها إرهابية:

الأربعينات

  • 1946م تفجير فندق الملك داوود نفذته عصابات صهيونية مستهدفة المندوب السامي البريطاني في فلسطين.
  • 1948م مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين في دير ياسين وقانا بواسطة العصابات الصهيونية هاجاناه.

السبعينات

  • 1979م حادثة الحرم المكي[؟] التي اقتحمته جماعة جهيمان العتيبي وسُفكت الدماء في الحرم المكي.
  • 1979م مجزرة مدرسة المدفعية في حلب والتي كانت السبب في بدء حرب أهلية.

الثمانينات

  • 1981م اغتيال السادات أثناء احتفالات السادس من أكتوبر عقب اتفاقية كامب ديفيد.
  • 1988م اختطاف الجابرية الطائرة الكويتية من قبل حزب الله الكويتي
  • 1988م تفجير لوكربي – طائرة « بان آم » فوق سماء لوكربي الاسكتلندية.

التسعينات

  • منذ 1991م عمليات إرهابية في جنوب شرق آسيا (الفلبين) من قبل جماعات منها «أبو سياف[؟]».
  • 1995م عملية الغازات السامة في مترو طوكيو.
  • 1995م تفجير مدينة أوكلاهوما الذي استهدف مبنى فيدرالي في الولايات المتحدة.
  • 1995م تفجير بالرياض 1996م تفجير أبراج الخبر في السعودية واستهدفت في الغالب الوجود الغربي.
  • 1996م تفجيرات مانشستر على يد الجيش الجمهوري الإيرلندي.
  • 1997م مذبحة الأقصر التي اتهم فيها أعضاء الجماعة الإسلامية[؟] وراح ضحيتها عشرات السواح جلهم سويسريون.
  • 1998م تفجيرات سفارات الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام[؟]، وأشيع تورط تنظيم القاعدة فيها.
  • عمليات الإرهاب في روسيا وتتهم روسيا التنظيمات الشيشانية بالضلوع فيها بينما ينفي الشيشان.

الألفينيات

  • 2001م تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر والتي خلّفت نحو ثلاثة آلاف قتيل من شتى دول العالم، وتكبّد العالم بأسره خسائر تقدّر بمليارات الدولارات.
  • منذ 2003م تفجيرات استهدفت مبنى الامم المتحدة وضريح الإمام علي والزوار الشيعة وغيرها في العراق.
  • منذ 2003م تفجيرات في السعودية يشاع أن لها علاقة بالقاعدة.
  • 2004م تفجيرات مدريد والمتهم فيها حركة وطن الباسك والحرية «إيتا».
  • 2005م تفجيرات لندن السابع من يوليو.
  • 2010م استهداف كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد خلفت ما تجاوز المئة ضحية.
  • 2011م تفجير كنيسة القديسين في مصر ويعتقد بتورط وزير الداخلية لتبرير تمديد قانون الطوارئ وقمع المعارضة بغية توريث[؟] الحكم[؟] لـ جمال مبارك.[2][3][4]
  • 2011م اعتقل اندرس بهرنغ بريفيك ووجهت إليه تهمة الإرهاب بعد تفجير سيارة في أوسلو وإطلاق نار جماعي في جزيرة أوتايا (بالنرويجية: Utøya‏) ونتيجة لهجماته قتل 77 أصيب واصيب 151 شخصا.[5] أصدر بريفيك بيانا مكونا من 1500 صفحة يذكر فيه ان المهاجرين يقوضون القيم المسيحية التقليدية للنرويج، وعرف عن نفسه بأنه “صليبي مسيحي”.[6]
  • 2013م أزمة الرهائن بإن أميناس جنوب شرق الجزائر نفذها أتباع ياسين اوهمو ومختار بلمختار المنشق عن شق القاعدة المغاربي.
  • 2015 م | هجمات باريس التي راح ضحيتها حوالي 200 قتيل
  • 2016 م | هجوم نيس/فرنسا وقد أسفر عن مقتل 84 شخص
  • 2017 م | هجوم مانشستر/بريطانيا وقد أسفر عن مقتل 22 شخص وإصابة آخرين.[7]
  • 2019 م | هجوم كرايستشيرش في نيوزلندا، والذي قام به الإرهابي برينتون تارانت بالهجوم على مسجدين في نيوزلندا وقد اسفر عن مقتل 49 شخص ووقوع 20 جريح

التواجد النسوي داخل المنظمات الارهابية

لم يعد خافياً لجوء الجماعات المسلحة إلى تجنيد الأطفال والنساء، لا لعوز في القوة البشرية، كما هي الحال لدى ميليشيات السلطة الغاصبة / المغصوبة في دمشق ومنظماتها الإرهابية، بل لما للنساء والأطفال، وللنساء خاصة من مزايا في العمل السري والاتصالات والرصد والاستطلاع والاستخبار والأعمال اللوجستية، وأخيراً في العمليات الانتحارية، التي تناقلت وسائل الإعلام عدداً منها، سواء في العراق والأردن وسوريا وغيرها، أو في البلدان الأوروبية.

ومع ذلك لا تنتفي الصفة الذكورية عن الإرهاب؛ لأن النساء والأطفال مجرد وسيلة من وسائله وأداة من أدواته. 

و كثير من الباحثيين يعتقدون أن أساس الظاهرة هو ممارسة السلطات الشمولية المستبدة وأجهزتها الأمنية في العالم العربي، نعني السلطات الحاكمة، ولا سيما في سوريا والعراق، وأجهزة الاستخبارات، التي توظف النساء، في معظم الدول. وقد بدأت هذه الظاهرة في سوريا، كما نعرف، أيامَ “المد القومي” الناصري، ثم البعثي؛ فقد عمدت مخابرات عبد الحميد السراج، في سوريا، إلى تجنيد جيش من النساء مخبراتٍ، غطى هذا الجيش السري جميع المدن والبلدات والقرى السورية، ثم ورثه نظام البعث وزاد عليه، بالتربية العقائدية في المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات، وزوده بأدلوجة “الدفاع عن الثورة ومكتسبات العمال والفلاحين والفئات الوسطى، والقضاء على الرجعية وعملاء الاستعمار وافمبريالية”.

وقد تسلمت بعض المخبرات مناصب مرموقة، مقابل خدماتهن الأمنية. (ليس لدينا أدلة على ذلك سوى سلطة الأجهزة الأمنية المطلقة في التوظيف والترقية أو الترفيع والنقل والتسريح .. إلخ، والأعمال الخاصة أيضاً، وممارساتها الفاقعة، بدواعي “الأمن القومي”. وما يقال عن هذه السيدة أو تلك لا يعدو الأحكام الظنية، وكذلك الأمر في المخبرين، لأن تنظيم المخبرات والمخبرين من أكثر التنظيمات سرية). فقد جعل النظام الأمني، أو “الدولة الأمنية” حسب وصف الدكتور الطيب التيزيني، من معظم السوريات والسوريين إما مخبرات ومخبرين بالفعل وإما مخبرات ومخبرين بالقوة، كما جعل من معظمهم راشين ومرتشين. فهذا وذاك من مؤهبات العنف ومقدمات الإرهاب. الإخبار عن الأهل والجيران والأصدقاء والصديقات والزملاء والزميلات فعل عنف، لا يتورع فاعله أو فاعلته عن فعل أي شيء.

لذلك، نحسب أنّ الجماعات الإسلامية المسلحة، الإرهابية، قد استنسخت نموذج السلطات الحاكمة وأجهزتها السرية، (وما زلنا نعتقد أن هذه الجماعات هي الوجه الآخر لهذه السلطات)، فأنشأت لها تنظيمات نسائية سرية، واستقطبت مؤيدات، ومناصرات وداعيات، لا سيما أن النساء أسرع إلى تصديق الدعاة، والمشعوذين وتجار الجنة القيِّمين على خلاص النفوس، لأسباب ليس هنا مكان ذكرها ومناقشتها، واستعانت بالنساء المنظمات والمؤيدات والمتأثرات، لا سيما زوجات المجاهدين وقريباتهن وصديقاتهن .. في الدعاية والتبشير والترويج، وفي سائر الأعمال التي أتينا على ذكرها. وإلى ذلك، نعتقد أن كسب النساء إلى جانب هذه الجماعات هو مما يضمن لها التوسع والاستمرار والديمومة، لما للنساء من أثر في التربية والتعليم والتوجيه.

سعت الجماعات الإرهابية في السعودية، كـالقاعدة، وداعش، ومثيري الشغب في العوامية بمنطقة القطيف، إلى استغلال خصوصية المرأة في المجتمع المحلي لتحقيق أهدافها الإجرامية، وذلك بمشاركة 42 سيدة في أنشطة إرهابية داخل السعودية (38 سعودية، يمنية، سورية، فلبينية، وجنوب إفريقية)، لكن مخططاتهم باءت بالفشل، بفضل رجال الأمن السعودي الذين نجحوا في القضاء عليها.

وكشفت صحيفة “عكاظ” السعودية، في تحقيق صحفي نشر يوم الخميس 16 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وقائع عن نساء تورطن في تنظيمي؛ القاعدة وداعش الإرهابيين، والجماعات الإرهابية في العوامية.

تناول التحقيق، في مقدمته، النساء اللواتي شاركن في العمليات الإرهابية للقاعدة، ومنهن؛ الملقبة “سيدة القاعدة” التي أعلنت السلطات القبض عليها ضمن شبكة إرهابية عام 2010، وأم هاجر الأزدي التي فرّت إلى اليمن للالتحاق بزوجها الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الإرهابي “الهالك سعيد الشهري”.

تقضي “سيدة القاعدة” عقوبتها، السجن لمدة 15 عاماً، بعد أن أدينت بعدد من الجرائم الإرهابية، أبرزها إيواء بعض المطلوبين أمنياً، وتحريضها على الأعمال الإرهابية، وحيازتها مسدَّسين، وتمويلها للإرهاب والأعمال الإرهابية، (فقد جمعت مبلغاً تجاوز المليون ريال، وأرسلته إلى تنظيم القاعدة في اليمن)، وتواصلها مع عدد من أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن وأفغانستان، وإيصالها أجهزة اتصال لاسلكي لشخص كي يسلمها لتنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن، ومحاولتها الخروج للالتحاق بتنظيم القاعدة في اليمن.

“أم هاجر الأزدي” استنكرت اعتقال رفيقتها “سيدة القاعدة”، وأعلنت انضمامها لتنظيم القاعدة في مقال نشرته مجلة تابعة للتنظيم نفسه. واستغل تنظيم القاعدة المرأة بإشراكها في أعماله الإرهابية؛ إذ تلعب النسوة المتطرفات دوراً مهماً في عمل التنظيم الإرهابي، من إيواء عناصر الفئة الضالة لديها، وإخفاء الأسلحة، وجمع التبرعات المالية، ونقل الرسائل بين عناصر التنظيم الإرهابي، إضافة إلى مرافقة عدد من عناصر التنظيم في تنقلاتهم، للتستر عليهم والإقامة معهم، كما نشطت النسوة في تنظيم تجمعات واعتصامات غوغائية، بناء على توجيهات خارجية، للمطالبة بإطلاق سراح موقوفين خطيرين متورطين في قضايا إرهابية، فيما تورطت بعضهنّ بالعمل في النشاط الإعلامي المتطرف على شبكة الإنترنت، للتجنيد أو بثّ الشائعات.

وتتورط في تنظيم القاعدة الإرهابي في السعودية 27 سيدة من بينهن يمنية وأخرى سورية، كما استغلت اثنتان منهما إطلاق سراحهما أثناء المحاكمة لتهربا، وتوزّعت جرائمهن على عدد من الأدوار الإجرامية أبرزها؛ السعي للتجنيد، والتغرير بالنساء، وتجهيز إحداهن أبناءها للمشاركة في القتال الدائر في أفغانستان، إضافة إلى إرسال ابنتها القاصر، ذات الـ12 عاماً، للزواج من أحد عناصر القاعدة هناك، وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية، إضافة إلى وجود مستندات لديهن لصناعة المتفجرات، ومساعدة إحداهن أبناءها في التجهيز للقيام بعمليات انتحارية داخل المملكة، وقيادة تجمعات واعتصامات نسائية، بناء على توجيهات خارجية، لإحداث الفوضى داخل السعودية، وانتهاج المنهج التكفيري، والتحريض على القيام بعمليات إرهابية ضدّ مبانٍ حكومية.

ومن بين نساء القاعدة، عملت سيدتان على التغرير بصغار السن للانخراط في التنظيم، وحاولتا التسلل إلى اليمن بطريقة غير نظامية، سيراً على الأقدام، للالتحاق بصفوف التنظيم، وكان برفقتهما ستة أطفال وثلاثة مهربين يحملون الجنسية اليمنية، بيد أن رجال الأمن نجحوا في القبض عليهما قبل مغادرتهما الأراضي السعودية.

وفي سياق متصل، ذكر التحقيق أنّ تنظيم داعش الإرهابي، منذ ظهوره عام 2014، عمل على استغلال النساء بكافة الأشكال، وبلغ عدد السيدات اللواتي تم عرضهن أمام القضاء في السعودية، أو القبض عليهن لتورطهن في تلك النشاطات، 14 سيدة جميعهن سعوديات، عدا اثنتين؛ إحداهن فلبينية، والأخرى جنوب إفريقية.

ومن بين نساء داعش ثلاث سعوديات فررن إلى خارج البلاد (ريما الجريش، وندى القحطاني تكني نفسها “أخت جليبيب”، وامرأة تدعى داعشية ساجر)، وقد هرّبت الإرهابية ريما الجريش ابنها، الذي كان يبلغ من العمر 15 عاماً، للالتحاق بالتنظيم في سورية، ولحقت به بعد عام.

كما فرت الإرهابية المعروفة بـ “أخت جليبيب” إلى سورية، لتلتحق بشقيقها (المطلوب لدى الجهات الأمنية السعودية في القائمة 16)، وتنضم لداعش، فيما هربت الإرهابية المعروفة بـ “داعشية ساجر”، برفقة ثلاثة من أبنائها، إلى تركيا، لتدخل منها إلى سورية، وتنضم لداعش أيضاً.
وتمكّنت السلطات السعودية من استعادة ثلاث شقيقات بصحبتهن سبعة أطفال، كنّ قد غادرن السعودية إلى بيروت، كي تكملن الطريق إلى سورية للالتحاق بداعش.

وفي أروقة المحاكم، تخضع سيدة جنوب إفريقية للمحاكمة، بتهمة تأييد تنظيمي القاعدة وداعش، وتواصلها مع داعمين لهما، وسبق أن صدر حكمان قضائيان من المحكمة الجزائية المتخصصة ضد سيدتين سعوديتين، تعرفان بـ “أم أويس” و”المهاجرة”، أدينتا بتهمة تأييد تنظيم داعش الإرهابي، وتورطهما في جرائم إرهابية أخرى، وحكم على كلّ منهما بالسجن مدّة ست سنوات، ومنعهما من السفر خارج المملكة لستّ سنين أخرى.

وتورطت سعودية (43 عاماً) في الأحداث الإرهابية التي شهدتها العوامية، وتعدّ أول سيدة تتهم في التورط في الأعمال الإرهابية التي شهدتها محافظة القطيف، وعرضت أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، ووجهت إليها تهمة الارتباط بخلية إعلامية داعمة للأعمال الإرهابية، ومشاركتها في مسيرات غوغائية تدعو إلى إسقاط سلطة الدولة، وانفلات العقد الاجتماعي عن طريق دعوات حزبية ومذهبية ضالة، إضافة إلى توليها التنسيق للمظاهرات والمسيرات الغوغائية في محافظة القطيف، بالإعلان عنها عن طريق مشاركتها عبر الشبكة المعلوماتية (الإنترنت)، أو بنشر مواعيد خروجها، كما أنها تورطت بتصوير تلك المظاهرات ونشرها.

يذكر أن السعودية أصدرت يوم 9 آذار (مارس) 2014  لائحة للتنظمات الإرهابية وضمت: تنظيم القاعدة، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق، وداعش، وجبهة النصرة، وحزب الله في داخل السعودية، وجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة الحوثيين وحظرت الانتماء إليها ودعمها، أو التعاطف معها، أو الترويج لها، أو عقد اجتماعات تحت مظلتها.

ولا نرى سبيلاً للحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها سوى ما سنسميه “تأنيث السياسة” معنىً ومغزى ومبدأً وغايةً، (إضافة إلى كونها مؤنثة لفظاً)، نعني أنسنة السياسة، وتغيير اتجاهها مما هو عليه، حتى اليوم، إلى حفظ الحياة عامة، والحياة الإنسانية خاصة، وتنميتها، ونشدان الأمن والسلام والرفاهية والرخاء والسعادة؛ فبتأنيثها تتحول السياسة من التبديد إلى الحفظ ومن التدمير إلى البناء ومن مجرد “القطف” إلى الزرع، ومن الاستغلال والظلم إلى العدل، فتجمع بين العقل (المذكر) والحكمة (المؤنثة).

ولا بد أن تتحول الجمعيات النسائية إلى منظمات نسوية فاعلة، تحفظ كرامة النساء والرجال، وتدافع عنها، على غرار المنظمات التونسية، وتسهم في تغيير مضمون السياسات واتجاهها، وتفرض رؤيتها الإنسانية على الحكومات بالوسائل والطرق السلمية. النساء النساء صانعات سلام، لا داعيات حرب ولا محاربات، أما النساء الرجال أو المسترجلات فأمرنا وأمرهن إلى الله.

وفي أعقاب الإعلان عن هزيمة التنظيم، وفقدانه الأراضي التي كان يسطر عليها، طُرِحت كثير من القضايا للنقاش. وقد جاء في مقدمتها قضايا إعادة الإعمار، وبناء الأمة أو الدولة الوطنية في عراق وسوريا ما بعد داعش. فضلًا عن قضية إعادة دمج وتأهيل المقاتلين الأجانب الذين انضموا للتنيظم مع بدايات ظهوره. 

وفي هذا السياق، تتناول ورقة نقاشية أعدتها مديرة برنامج المرأة والسياسة الخارجية بمجلس العلاقات الخارجية “راتشيل فوجلستين” والباحثة بالبرنامج “جيميل بيجيو” بعنوان “النساء والإرهاب: تهديداتٌ كامنة ومساراتٌ منسيَّة” والمنشورة في مايو المنقضي؛ بعدًا مهمًا تكاد تغفله كثير من سياسات وبرامج عدة في مجال مكافحة الإرهاب ألا وهو المشاركة النسائية في التنظيمات المتطرفة، وطبيعة الأدوار المنوط بالمرأة الاضطلاع بها لدعم تلك التنظيمات. فضلًا عن الأدوار التي يمكن لها القيام بها في مجال مكافحة الإرهاب وتجنيد النساء خصوصًا أنَّ المشاركة النسائية في الهجمات الإرهابية باتت تأخذ منحي متصاعدًا. 

ووفقا لتقديرات مرصد التطرف العالمي The Global Extremism Monitor لعام 2017، قامت نحو 181 امرأة بعمليات إرهابية بما يعادل 11% من إجمالي العمليات الإرهابية التي شهدها هذا العام، وقرابة 26% من إجمالي المقبوض عليهم في أوروبا بتهمة القيام بعمليات إرهابية من النساء في عام 2016. ناهيك عن تقديرات أخرى تشير إلى أنَّ حوالي 13% من إجمالي المقاتلين الأجانب العائدين من بؤر الصراع من النساء. وتستدعي تلك الإحصائيات الانتباه إلى ضرورة فهم طبيعة أدوار النساء في التنظيمات المتطرفة وسياسات مكافحة الإرهاب والتطرف.

تسلط الورقة النقاشية الضوء على طبيعة الأدوار التي تضطلع بها النساء سواء كنَّ ضمن صفوف التنظيمات المتطرفة، أو هدف لها للتربح من الاتجار بهن واستغلالهن جنسيًا، أو ضمن برامج وسياسات مكافحة التطرف. وتعرض الورقة ذلك بالتطبيق على عدة دول تشهد معدلات مرتفعة لتجنيد المرأة في التنظيمات المتطرفة كأفغانستان، ونيجيريا، إيرلندا الشمالية، والولايات المتحدة بغية تقديم توصيات ختامية من أجل سياسات وبرامج أمريكية أكثر فاعلية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف تقوم بالأساس على دمج المرأة وتعظيم مشاركتها في القطاعات المعنية بصياغة مثل تلك السياسات وتنفيذها.

النساء كهدف

ترتئي الورقة أنَّ المرأة بحد ذاتها تشكِّل هدفًا للجماعات والتنظيمات الراديكالية التي تجد في إخضاع المرأة كرْهًا، أو استقطابها طوعًا ورقة رابحة على المستوييْن المادي والاستراتيجي. إذ ترتكن مثل تلك التنظيمات إلى الاتجار بالبشر كأحد أبرز مصادر التمويل، والنسبة الأكبر ممن يقعون ضحايا لشبكات مافيا الاتجار بالبشر تكون من النساء والأطفال. فتنظيم إرهابي كـ”داعش”، على سبيل المثال لا الحصر، اضطلع ببيع وشراء النساء بشكل ممنهج.

وتضيف الورقة أن التنظيمات المتطرفة استغلت المرأة  لاستقطاب وتجنيد الأتباع من الرجال عن طريق إغرائهم بالزواج من النساء والفتيات اللائي تعرَّضن للاختطاف أو أُخِذْن كـ “سبايا”، لاسيما الشباب من ذوي الخلفية الاجتماعية والاقتصادية الهشة التي تجعل من الزواج أمرًا بعيد المنال، والذين لديهم ميول “سادية” ونزعة استعبادية للمرأة. 

وتستفيد التنظيمات المتطرفة – أيضًا – من عوائد “الفدية” التي تتلقَّاها في مقابل تحرير النساء والفتيات من قبضتها؛ إذ أنَّه بحسب تقديرات الأمم المتحدة، بلغت تلك التي حصلت عليها “داعش” ما بين 35-45 مليون دولار في عام 2013 وحده. وثمة تنظيمات متطرفة عدة تسير على خطى التنظيم الإرهابي في هذا الصدد؛ فتنظيم “بوكو حرام”، الذي يكثِّف نشاطاته الإرهابية في شمال نيجيريا والدول المشاطئة لبحيرة تشاد، يلجأ إلى سبي النساء كتكتيك يحقق له مكاسب عدة لعل أبرزها الحصول على الفدية في مقابل تحريرهن أو مقايضة أولئك المخطوفات بالمعتقلين من صفوف التنظيم أو استغلال السعي الحثيث لأجهزة الأمن في تحرير الفتيات والنساء المختطفات وموافقتهم على إتمام صفقات المقايضة مع التنظيم في نصب كمائن لتصفية رجال الأمن.

طبيعة الأدوار

في معرض الحديث عن طبيعة الأدوار التي تمارسها النساء في العمليات الإرهابية، قسَّمت الورقة هذه الأدوار إلى فئتيْن رئيسيتيْن أولهما، أدوار تتعلق بهن كعنصر ضمن صفوف الجماعات المتطرفة. وثانيهما، فتشمل الأدوار التي يُناط للمرأة تأديتها في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وإعادة دمج وتأهيل المتطرفين ممَّن مارسوا العنف أو “الإرهابيين المحتملين”. 

وفيما يتصل بالفئة الأولى من الأدوار، تشير الورقة إلى أنَّ هناك العديد من الأسباب التي تدفع المرأة للانضمام، طواعيةً، للتنظيمات المتطرفة، وهي أسباب قد تكون أيديولوجية أو لتأثير جماعات الأقران، أو السعي للحرية والمغامرة وتأسيس دولة “الخلافة” المزعومة، أو تحقيق مكاسب مادية. وفي هذه الحال، تتلقَّى المرأة تدريبًا عسكريًّا شأنها في ذلك شأن الرجل، وتنهض بالمهام العسكرية ذاتها التي يُعْهد بها إلى لهم من حمل السلاح والقيام بتفجيرات إرهابية. 

وتضيف الورقة أن الوقت الراهن يشهد تكثيفًا للمشاركة النسائية في العمليات الإرهابية، والتي باتت تأخذ منحنى تصاعديًا من حيث أعدادها ومستوى خطورتها. ففي تنظيم بوكو حرام، أضحت النساء عنصرًا فاعلًا فيه منذ عام 2014، وقد أفضت العمليات الإرهابية التي قامت بها نساء بوكو حرام إلى وقوع نحو 1200 قتيل خلال الفترة من عام 2014 إلى عام 2018. 

وتضطلع النساء أيضًا بأدوار مهمة في حملات التجنيد الإلكترونية والدعم العملياتي وتمويل الجماعات المتطرفة. ففي عام 2014، ألقت السلطات الأمريكية القبض على شبكة تتألَّف من 15 امرأة إثر قيامهن بتحويل آلاف الدولارات لحركة “الشباب المجاهدين” في الصومال. فضلًا عن ذلك، خلصت إحدى الدراسات إلى تفوُّق الحملات الإلكترونية التي دشَّنتها النساء لتجنيد الشباب في تنظيم “داعش” الإرهابي من حيث القدرة العالية على التواصل ونطاق الانتشار والفاعلية إذا ما قورنت بالحملات التي قادها رجال التنظيم. ويشير الورقة إلى أن الدور التعليمي يعد أحد الأدوار المحورية التي تضطلع بها النساء داخل التنظيمات المتطرفة؛ إذ تولَّت نساء “داعش” مهمة تربية النشء على الأيديولوجية السلفية الجهادية وفقًا للمذهب الداعشي، وأنجبن ما يربو على 700 طفل كجزء من استراتيجية تأسيس دولة “الخلافة” المزعومة.

وفيما يتصل بالفئة الثانية من المهام الموكلة للمرأة، والتي تتمحور حول المشاركة الفعالة في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف وإعادة تأهيل ودمج المتطرفين، أظهرت الورقة القدرة العالية لدى النساء على اكتشاف بوادر التطرف؛ فوقوعهن ضحايا للاعتداء الجسدي أو الجنسي يمثِّل مؤشرًا لا يُسْتهان به على تطرف المعتدي أو إمكانية تجنيده داخل التنظيمات المتطرفة. فضلًا عن قوة الملاحظة التي تتمتَّع بها المرأة لأدق التفاصيل مما يؤهِّلها لاكتشاف التغيرات الطارئة على السلوك حال تحوُّل أحد أفراد العائلة لتبني الفكر الراديكالي أو الانضمام للتنظيمات المتطرفة. 

وتسلِّط الورقة الضوء على المشاركة النسائية في الأجهزة الأمنية للدول كأحد أبرز تجلِّيات دور المرأة في مكافحة التطرف والإرهاب، والتي تمثِّل قرابة 15% من إجمالي قوات الشرطة عالميًّا. فهي بما تتمتع به من قوة الملاحظة وفهم لطبيعة السلوك البشري لا سيما سلوك بني جنسها، يمكنها المساهمة بصورة أكثر فاعلية في التحري عن نساء التنظيمات المتطرفة. كما أنَّ وجودها ضمن صفوف قوات الأمن يساهم في الحيلولة دون وقوع التفجيرات الإرهابية التي تضطلع بها النساء، والتي عادةً ما تلجأ إلى كثير من الأساليب لإخفاء المواد المتفجرة، وتكشفها قوات الأمن النسائية. ولذا؛ تؤكِّد الورقة على ضرورة اتخاذ ما يلزم من تدابير لتقليل الفجوة بين الجنسيْن داخل أجهزة الأمن المحلية.

توصيات ختامية

أوضحت الورقة أنَّ الإدارات الأمريكية الثلاث المتعاقبة، بدءً من جورج بوش الابن ومرورًا بالرئيس السابق باراك أوباما وانتهاءً بدونالد ترامب في الوقت الراهن، اتخذت العديد من الإجراءات وتبنَّت سياسات ومبادرات عدة في محاولة للحد من المعدلات المتفاقمة للمشاركة النسائية المتزايدة في الجماعات المتطرفة. فإدارة بوش الابن أطلقت برامج عدة لإعداد كوادر نسائية تشارك في الحرب على الإرهاب. وقد أعلنت إدارة أوباما حزمة من الخطط والسياسات في هذا الصدد، لعل من بينها، خطة العمل الوطنية حول المرأة، والسلام، والأمن في الولايات المتحدة في عام 2011، فضلًا عن إعداد استراتيجية مشتركة بين وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة التنمية الدولية لمكافحة التطرف العنيف. وقد أكَّدت تلك الاستراتيجية في ثناياها على محورية الدور الذي تقوم به المرأة في مجال مكافحة التطرف العنيف. وقد وقَّع ترامب على قانون المرأة، والسلام، والأمن لعام 2017، والذي كان إيذانًا بإدخال الاستراتيجية حيز التنفيذ الفعلي.

ورغم الجهود الأمريكية المبذولة بغية إشراك المرأة في سياسات وبرامج مكافحة الإرهاب والتطرف إلا أنه لا يزال هناك تفاوت في تمثيل المرأة في مؤسسات وهيئات الدولة؛ فبينما تشغل المرأة نحو ثلث المناصب القيادية في كلٍ من وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات الأمريكية فإنها تمثِّل المرأة حوالي 16% فقط من القوات المسلحة التي في الخدمة الفعلية، وتشغل نحو 10% فقط من المواقع القيادية في وزارة الدفاع (البنتاجون). 

وتُخْتتم الورقة بتقديم جملة من التوصيات بشأن سياسات أمريكية أكثر فعَّالية في مجال مكافحة تجنيد المرأة من قِبل التنظيمات المتطرفة، لعل أبرزها: 

1- تقديم وكالة الاستخبارات الأمريكية تقيمًا استخباريًا وطنيًا ليكون بمثابة مسحًا شامًلا لطبيعة أدوار النساء ودعمهن للتنظيمات المتطرفة. وتأسيس مجلس استشاري لمكافحة الإرهاب في محاولة لفهم أفضل لدور المرأة في تلك التنظيمات، وكذلك دورها في تنفيذ استراتيجيات مكافحة الإرهاب.

2- إعداد دراسات وأوراق بحثية يكون جوهرها التحليل الجندري (النوعي) للعوامل ذات الصلة بتبني الفكر المتطرف، وآليات تجنيد المرأة في التنظيمات المتطرفة على أن توضع توصياتها موضع التنفيذ الفعلي.

3- تخصيص مخصصات مالية بما يعادل 250 مليون دولار سنويًا على الأقل لتعزيز مشاركة المرأة في برامج وسياسات مكافحة الإرهاب لاسيما برنامج المساعدة في مكافحة الإرهاب Anti-Terrorism Assistance Program (ATA) التابع لوزارة الخارجية، على أن يكون الهدف مضاعفة أعداد النساء الخاضعات للتدريب في إطار البرنامج خلال ثلاث سنوات. 

4- ضرورة توجيه المساعدات الأمريكية الخارجية لمكافحة تهميش المرأة وإعادة تأهيل النساء العائدات من بؤر الصراع.

5- تعزيز نسبة تمثيل المرأة في القطاعات الأمنية. فالكوادر الأمنية النسائية وكذلك القيادات النسائية من منظمات المجتمع المدني تبدي تفوقًا نوعيًا في مجال مكافحة تجنيد المرأة في التنظيمات المتطرفة أكثر مما يبديه الرجال.

6- تشجيع القطاع الخاص للنهوض بمسئوليته الاجتماعية. فعلى غرار توفير فرص العمل والتدريب للشباب لحمايتهم من التطرف وممارسة العنف، لابد من دعم المرأة وتوفير فرص عمل وتدريب لها بما يقطع على التنظيمات المتطرفة سبل تجنيدها ضمن صفوفها.

وختامًا، تؤكِّد الورقة النقاشية على ضرورة بذل الإدارة الأمريكية الحالية مزيدًا من الجهود لوقف تجنيد المرأة في التنيظمات المتطرفة. ولن يتأتَّى ذلك إلا من خلال إيلاء قدرًا كافيًا من الاهتمام والفهم لأهمية دمج النساء في برامج وسياسات مكافحة الإرهاب والتطرف، فضلًا عن تعزيز المشاركة النسائية في الأجهزة والقطاعات الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب على المستوييْن المحلي والدولي.     

مراجع

  1. ^ POLITICS: U.N. Member States Struggle to Define Terrorism | Inter Press Service نسخة محفوظة 09 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ تفاصيل تأمر مبارك والعادلى على القديسين..العادلى: ” نفسي يحصل مجزرة ومدبحة ياريس ” – جريدة الفجر (مصر) نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ بالمستندات.. تفاصيل خطة حبيب العادلى لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.. وزير الداخلية السابق كلف القيادة 77 لتنفيذ المهمة وإخماد نبرة احتجاج البابا شنودة ضد النظام – اليوم السابعنسخة محفوظة 17 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الكنيسة تطالب بمثول «العادلى» أمام النيابة في قضية «تفجير القديسين» – المصري اليوم نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ “Scores killed in Norway attack”BBC. UK. 23 July 2011. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2014.
  6. ^ Schwirtz, Michael (August 14, 2011). “Suspect in Norway Reconstructs Killings for Police”New York Times. مؤرشف منالأصل في 11 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2014.
  7. ^ هجوم مانشستر..تطبيق “زيلو” للتراسل،وسيلة التواصل بين خلية داعش نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

Jamille Bigio and Rachel Vogelstein, “Women and Terrorism: Hidden Threats, Forgotten Partners”, Discussion Paper, Council on Foreign Relations, May 2019.

https://hafryat.com/ar/blog/%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9

https://hafryat.com/ar/blog/%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9

https://futureuae.com/ar/Mainpage/Item/4878/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

Articles: 14315

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *