Press ESC to close

تحليل البيئة الداخلية والخارجية لتحسين إدارة المدن الجديدة في مصر

   ارتبطت تجربة المدن الجديدة في مصر بأهداف طموحة على رأسها فتح آفاق للتنمية وإقامة تجمعات في المناطق الصحراوية، وكانت البداية منذ منتصف السبعينيات حيث ظهرت فكرة تعمير المدن القائمة التي تعرضت للحروب، وواكب هذا التفكير إنشاء مجموعة من المدن الجديدة في الصحراء الواسعة؛ لجذب السكان المقيمين في الوادي الضيق ومنها مدينة العاشر من رمضان 1977 ومدينة 15 مايو عام 1978.

الدبلوماسية غير الحكومية بين حداثة المفهوم وفعالية التأثير

تعود أهمية الحديث عن ما بعد الحداثة في هذا السياق على اعتبارها تشكل نقطة فاصلة بين مرحلتين من مراحل تطور حقل التنمية السياسية؛ امتدت أولاهما من الخمسينات إلى نهاية السبعينات

الأسباب الاقتصادية العميقة للحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين

يعتبر الميزان التجاري جزء لا يتجزأ من الاقتصاد الكلي وميزان المدفوعات الأمريكية، و مع احتدام الصراع الحالي في المبادلات التجارية للسلع بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية تتضح ملامح تلك الاختلالات علي الموازنة المالية العامة الأمريكية التي أضحت تعاني مؤخرا من عجز متراكم علي مستوي الميزان التجاري. لتحديد طبيعة الاقتصاد الأمريكي الذي يعتمد في أسسه علي الرأسمالية و حرية الحركة التجارية و سوق رؤوس الأموال العالمية بحيث يكون القطاع الخاص هو المهيمن علي جميع المرافق الحيوية للاقتصاد الوطني و الذي يقوم بشكل مباشر في تغطية عجز القطاع العام. فمما لا شك فيه تعد تلك المنظومة التحريرية في المبادلات التجارية هي المسبب الرئيسي لتلك الفقاعة من الإضطرابات خاصة منها تأثيراتها السلبية نظرا لتواصل العجز في الميزان التجاري الأمريكي. إذ في هذا السياق لا يمكن للقاصر و الداني إستنكار ما يحدث داخل دواليب وزارة الخزانة العامة الأمريكية التي تشكو بدورها من تفاقم المديونية الداخلية و تخبطها في مصاريف إضافية للنفقات العامة علي الرغم من إعتمادها دولار قوي في الأسواق بمساهمة الضغوطات العسكرية و علي البترو – دولار و بيع الأسلحة لدول الخليج و إبتزازهم بتعلة حمايتهم من البعبع الإيراني المصطنع و كل ذلك لتغطية العجز المتراكم علي مستوي الميزان التجاري و المالي. فذالك القطب الإقتصادي العالمي الأول أصبح اليوم مهددا في مكانته نظرا لتصاعد مكانة العملاق التجاري العالمي الصين الشعبية بمنتجاتها الإستهلاكية ذات القيمة المضافة المنخفضة التكلفة. إذ لتحديد الأسباب الإقتصادية لتلك الحرب التجارية المتصاعدة يجب وضع الأسس الرئيسية لطبيعة التجارة الأمريكية التي تعتمد في مجملها علي تصدير المواد الأولية كالصلب و الفولاذ و الألومنيوم و بعض المواد الإستهلاكية منخفضة الأسعار.

صدور الترجمة العربية لكتاب إرفنغ غوفمان: البناء الاجتماعي للهوية الجنسية

صدرت مؤخرا ترجمة عربية لكتاب الباحث الاجتماعي الشهير إرفنغ غوفمان “البناء الاجتماعي للهوية الجنسية”، من ترجمة الباحثة المغربية هدى كريملي، عن منشورات مؤمنون بلا حدود.

الى ان يثبت العكس ؟؟

الظواهر السلبية تولد ظواهر إيجابية اذا قمنا بتحليلها وتشاركنا بالراي وأحسنا الادارة الفردية والمجتمعية  ( هيغل ..أفلاطون …) 

مفارقة البحث عن النفوذ والهشاشة الإستراتيجية

دعت السعودية إلى ثلاث قمم دولية متتابعة للاجتماع في القصر الملكي المحاذي للكعبة في نهاية رمضان أو قبيل ليلة السابع والعشرين (رمزية هذه الأيام عند المسلمين)، من أجل حشد الدعم الخليجي والعربي والإسلامي ضد دولة إسلامية جارة وهي إيران، على خلفية مزاعم وجود تهديدات إيرانية جدية لدول الخليج والملاحة الدولية في مضيق هرمز.

الأهداف الامريكية غير المعلنة للحرب على داعش

المجمع الصناعي العسكري» مصطلح يقصد به العلاقات السياسية بين الحكومة والجيش والقطاع الصناعي الرأسمالي وهذه العلاقات تشمل التنمية والانتاج والبحوث وتقديم الدعم في التدريب العسكري والاسلحة والامن القومي وهذا المصطلح بات متداولا ومعروفا في الاوساط السياسية بعد الخطاب الوداعي للرئيس الامريكي السابق ايزنهاور عام 1961 الذي حذر فيه المجتمع الامريكي من تنامي نفوذ ما سماه ((المجمع الصناعي العسكري)) وتأثيره في حريات الامريكيين وديمقراطيتهم ، لما لهذا المجمع من خطورة كبيرة على كافة المؤسسات الوطنية ،ولكن تحذير ايزنهاور بات امرا واقعا بالفعل حيث نرى ان هذا المجمع متغلغلا في البنتاغون ويدير استراتيجة الامن القومي ، ويثير الحروب في العديد من الدول من اجل ايجاد سوق لبيع الصناعات العسكرية مهددا بذلك الامن العالمي والاقليمي .هذا المجمع مكونه الرئيس شركة(لوكهيد مارتن) التي تنتج الاسلحة الجوية والدفاعية وتسهم في الكثير من المناحي المتعلقة بحفظ الامن وتدريب القوات ولها دوركبير ومؤثر في التأثير بصياغة السياسة العالمية ودورها السلبي الكبير في تفعيل الحروب على مستوى العالم لتحقيق الربح الاكبر على حساب ابادة الشعوب فتجارتها مرهونة بوجود الحروب في العالم فضلا عن أستخدام الاسلحة المحرمة في هذه الحروب.. كما يحاول المجمع الصناعي العسكري ومن خلال بعض الشركات العملاقة ان يتقرب من اماكن صنع القرار وخصوصا الرؤساء المرشحين للرئاسة حيث تستعد هذه الشركات لتمويل الحملات الانتخابية لكل الرؤساء مقابل ان تعطى هذه الشركات امتيازات التنقيب عن النفط في الشرق الاوسط او امكانية تصنيع الاسلحة ليتم تصديرها الى بؤر الصراع في العالم من خلال دعم الكونغرس وبعض قوى الشد العكسي وخصوصا اللوبي اليهودي الذي يلعب دورا كبير في رسم السياسات الامريكية كما يستطيع هذا اللوبي ان يساعد المجمع الصناعي العسكري في التأثير على الاستراتيجية الامريكية في مجال الامن الاقتصادي وادارة الازمات والحروب في العالم.وتشكل حملة الضربات الجوية في العراق وسوريا التي تشنها الولايات المتحدة على رأس تحالف دولى اليوم، ضد جماعة “داعش” الارهابية، فرصة ذهبية لصانعي الأسلحة الأميركيين.وافادت بعض المصادر المطلعة، انه من المتوقع أن تكلف الحملة، نفقات بملايين الدولارات لشراء قنابل وصواريخ وقطع غيار للطائرات، وتؤمن حججا إضافية من أجل تمويل تطوير طائرات فائقة التقدم من مقاتلات وطائرات مراقبة وطائراتتموين.وقال نائب رئيس مجموعة تيل غروب للاستشارات ريتشارد أبوالعافية: “إنها الحرب المثالية للشركات التى تتعامل مع الجيش، وكذلك للمطالبين بزيادة الأموال المخصصة للدفاع”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.وبدأت أسهم الشركاء الرئيسين للبنتاغون في الأرتفاع بالبورصة، منذ أن أرسل الرئيس الاميركي باراك أوباما “مستشارين” عسكريين إلى العراق فى حزيران/يونيو الماضي، وواصلت ارتفاعها لاحقا مع بدء الضربات الجوية في العراق في مطلع آب/أغسطس.وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ارتفع سهم شركة لوكهيد مارتن بنسبة 9،3%، فيما ارتفعت أسهم رايثيون ونورثروب غرامان 3،8% وأسهم جنرال دايناميك 4،3%.وتصنع لوكهيد مارتن بصورة خاصة صواريخ هيلفاير التي تجهز الطائرات دون طيار القتالية «ريبر» وطائرات الجيش العراقي. وبعد أيام قليلة على توسيع الضربات لتشمل الشهر الماضي سوريا، فازت شركة رايثيون بعقد بقيمة 251 مليون دولار لتسليم البحرية صواريخ كروز من طراز توماهوك وأطلقت السفن الأميركية 47 صاروخ توماهوك خلال الليلة الأولى من الضربات في سوريا في 23 أيلول/سبتمبر، وسعر كل منها حوالى 1،4 مليون دولار.كذلك تبدى الشركات الأمنية الخاصة التي ازدهرت في ظل الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان تفاؤلا، إذ تتوقع أن يفضي النزاع الحالي إلى عقود جديدة لدعم القوات العراقية.

كتاب وداعاً للحلم الأمريكي – المبادئ العشرة الأساسية في تمركز الثروة والقوة

هذا كتاب قيّم للمفكر اليساري المعروف نُعوم تشومسكي وهو آخر ما ألفه تشومسكي ‏وصدر في شهر مايو من عام 2017 قال عنه الكاتب المبدع “كرِس هَجز” إنّ تشومسكي ‏يلقي ضوء فكره المتوهج ليفضح يوتوبيا ادعاءات الليبرالية الجديدة، ويكشف أسس عدم ‏المساواة وآثام مجتمع المستوطنات الأوروبية المحتلة التي قضت على حضارة سكان القارة ‏الأصليين ودمرت ثقافتهم ولغاتهم وطرق معيشتهم، كما اختطفت أبناء أفريقيا وبناتها وأتت ‏بهم إلى هذه البلاد، مكبلين لتجعلهم عبيداً أرقاء مسخرين لزراعة القطن والتبغ دون أجور.‏ ‎ ‎ ‏”وداعاً للحلم الأميركي” كتاب وضع ليستعرض الأسس العشرة التي ناقشها المفكّر الكبير ‏تشومسكي في فيلم وثائقي تعاون بيتر هوجيجيُن وكلي نايكس وجارِد سكَوت في إعداده ‏وإخراجه.‏ ‎ ‎ يفتتح المؤلف فصله الأول بالمقارنة بين أفكار ماديسُن حول الديمقراطية، وضرورة حصر ‏السلطة بيد القلة من الأثرياء وتقديمها بهذه الصورة الناقصة؛ بعذر حماية الأقلية الغنية ‏من “طغيان الأكثرية”، وبيَّن أفكار جفرسُن لوضع السلطة بيد الشعب…‏ ‎ ‎ وينبهنا تشومسكي في الفصل الثاني من كتابه إلى أنّ ثورة الشباب الجامعيين – وخاصة ‏في الستينات – قد ولّدت ردود فعل مخيفة بالنسبة للطبقة الأرستقراطية في البلاد التي ‏شعرت أنّ وجودها مهدّد فعلاً… ويعرج تشومسكي في الفصل الثالث من كتابه على زيادة ‏دور المؤسسات المالية في هيكلية الاقتصاد.‏ ‎ ‎ إذ كانت شركات الصناعة بأشكالها المتنوعة عماد الاقتصاد، وبالتالي صاحبة النفوذ ‏والسطوة. غير أنّ الأمر قد تغيّر، وقفزت المؤسسات المالية لتتصدّر السيادة… ويستشهد ‏المؤلف في مطلع الفصل الرابع من كتابه بما صرّح به مدير شركة جنرال موترز قبل ستين ‏عاماً، “إنّ ما هو في صالح جنرال موترز، يصبّ في صالح البلد بكامله”.‏ ‎ ‎ كما أن عكس المقولة صحيح أيضاً، “فما هو في صالح البلد يصبّ في صالح جنرال ‏موترز”… ويمضي تشومسكي في فصول كتابه اللاحقة ليسلط الضوء على قضايا شغلت ‏الرأي العام والحكومات والمجتمعات والمؤسسات الدولية وظواهر وسياسات وبرامج ‏اقتصادية برزت في إدارات نكسون وروزفلت وكلينتون وأوباما، كما يطرح قضايا النقابات ‏العمالية في أمريكا وحقوق العمال والتشريعات المتعلقة بها، ويشير إلى دور أجهزة ‏العلاقات العامة ومؤسسات الدعاية والإعلان في قضايا تخص المواطن المستهلك والعمل ‏على خلق المواطن غير الواعي لحقوقه الديمقراطية…‏ ‎ ‎ ويختتم بالقاء الضوء على اقتراحات وزير دفاع ترامب لزيادة عدد قوات الاحتلال الأميركي ‏في أفغانستان. ومرة أخرى، فيما تزداد رقعة الأراضي الخاضعة لنفوذ طالبان. وهذه ‏الزيادات في نشر القوّات، بالإضافة إلى الزيادة التي اقترحها ترامب للميزانية العسكريّة ‏الأمريكيّة قد تحقق توقعات بول كِندي عن مآل الإمبراطوريّات وبداية انهيارها.

error: تنويه ممنوع النسخ !!