أثر الثورة المعلوماتية وثورة الاتصالات على التحولات السياسية والأمنية في المنطقة العربية 2010-2017

هدفت الدراسة تقديم وصف لواقع الإنترنت والاتصالات في الأردن، من حيث انتشارها ، ومستخدموها، ومجالات استخدامها، والأبعاد السياسية، والأمنية، والإعلامية والقانونية إذا دعا السياق،لهذا الاستخدام، وأطره، ومعيقاته، وما يجب أن يحذر منه؛ سياسيا، وأمنيا. وتمحورت الدراسة حول التعريف بماهية ثورة المعلومات والاتصالات، وتأصيلها الفكري والعلمي والتكويني، والوقوف على كيفية تعامل المواطن العربي بشكل عام، والأردني، بشكل خاص، مع هذا التحول في الفكر الإنساني الذي أحدثته ثورة المعلومات والاتصالات في الفترة (2010-2017)، ثم تناولت بالتحليل الأثر السياسي والأمني لثورة المعلوماتية والاتصالات في المنطقة العربية عموما، والأردن خصوصا، في الفترة 2010.2017 في نتائجها، توصلت الدراسة إلى بيان الأسس التي قامت عليها ثورة المعلومات والاتصالات،وأوضحت ماهيتها من منظور علمي عام، كما ومن جوانب تكوينية تتصل ببنيتها، ونتاجاتها، وأهم تطبيقاتها. وتوصلت الدراسة كذلك إلى أن المواطن العربي والأردني تفاعلا بحيوية وحماس مع ثورة المعلومات والاتصالات، وخاصة مع الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، كما كانت لهذا التفاعل أبعاد سياسية وأمنية واجتماعية عميقة، برهنتها الأحداث التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من سبع سنوات، وخاصة في ظل أحداث ما أسمي “الربيع العربي”. وتوصلت الدراسة إلى أنه كانت الثورة المعلوماتية والاتصالات في المنطقة العربية عموما آثار سياسية وأمنية بارزة وواضحة، سواء بالتحريض، أو تنظيم الحركات، أو التنسيق بين الناشطين، بل وصولا إلى القيام بأنشطة تنظيمية مباشرة، إلى جانب الدور التوعوي والإخباري الكثيف الذي شهدته الساحة العربية، وضمنها الأردن، طوال الفترة التي غطتها الدراسة.

تحميل الرسالة