حروب_مواقع_التواصل_الاجتماعي
Ehab Khalifa/إعداد

“هل وظفت “أجهزة الاستخبارات” مواقع التواصل الاجتماعي لإسقاط الأنظمة العربية ودعمت الشباب أثناء ثورات الربيع العربي مما جعل الحكومات والأنظمة العربية تسارع بإغلاق هذه المواقع بل والإنترنت كله عن دولهم؟
هل قامت إسرائيل بإنشاء تطبيق “Viber” الخاص بالمحادثات الصوتية عبر الهواتف الذكية بهدف التنصت على المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت وتسجيلها ومعرفة ما يدور بها؟
أصلاً.. هل تطبيق “نظرية المؤامرة” ممكنٌ لتفسير ظاهرة مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية؟ وكذلك لتفسير ظواهر سياسية عجزت النظم والحكومات المستبدة عن مواجهتها؟ وعجزت الشعوب الجاهلة عن تفسيرها؟ أم أن عجز كليهما عن مسايرة التطورات التكنولوجية والمساهمة في خدمة الحياة البشرية -عبر تقديم اختراعات واكتشافات تفيد الإنسانية- هو ما دفعهم لتبني هذه النظرية؟”