الخلاصة

ان الإدراك الاستراتيجي لصناع القرار في إيران ازاء البيئة المحيطة بها الدولية والاقليمية, نابع من عدة متغيرات وعناصر متفاعلة ومنسجمة ومتسقة والتي تؤثر بعضها مع البعض الآخر وتتأثر جميعها مع البيئة المحيطة بها, وذلك وفقاً لأنموذج محدد للحركة والسلوك الخارجي الساعي لتحقيق الأهداف والمصالح القومية الإيرانية, ومن ثم لا بد من وجود المعوقات والعراقيل التي قد تشكل موانع ازاء تحقيق هذه الأهداف والمصالح, الأمر الذي يتطلب ايجاد المقومات اللازمة وبناء وتطوير القدرات الحاضرة فعلياً والكامنة والقدرة على توظيفها وتحويلها إلى مخرجات واقعية تتحقق بها تلك الأهداف والمصالح, وذلك يتمثل بمقومات القوة الفعلية التي تتمتع بها إيران بمختلف اشكالها سواء القوة الناعمة او الصلبة او الذكية بما يتناسب مع إدراك صناع القرار لهذه القدرات وإدراكهم للبيئة المحيطة بإيران من أجل رسم استراتيجية اقليمية ذات أهداف قيمية تدعم مكانة إيران كفاعل اقليمي صاعد ضمن اطار المنظومة الدولية والنظام السياسي الدولي المعاصر.

تحميل الدراسة