هذا الكتاب، أكثر من أي كتاب آخر، لم يكن ليرى النور من دون النقاشات مع الزملاء الذين دفعوني للافصاح عن نهجي والخروج من مياديني وذلك عن طريق شحذ اهتمامي بمجال اختصاصهم. أود الإعراب عن امتناني لكل من ریشار بانيغاس (Richard Bargas)، جان – فرانسوا بایار، جيل فالاريل -غاريغ -Gilles Favarel) (Garrigues، فایبان جوبار (Fabien Jobard)، محمد کرو (Mohamed Kerrou)، الفيو ماستروپاولو Alfio Mastropaolo)، حمزة مدب (Hamza Meddeb)، فرانسواز مانجين (Francoise Mengin)، کریستین مشیان (Christine Messiant)، فيكتور بيريرا (Victor Pereira)، نادیج راغارو (Nadege Ragaru)، بوريس صموئيل (Boris Samnuel)، محمد الطوزي (Mohamed Tozy)، أوليفييه شاليه Olivier) (Vallee، الذين طرحوا علي أسئلة مزعجة، ما حضني على القيام بقراءات مثيرة سهوت عنها حتى ذلك الحين، والذين قرأوا كتاباتي وأعادوا قراءتها، وقدموا لي أفكارة، وحججة وامثلة فأمثلة مضادة، وحالوا أحيانا بيني وبين التلفظ بحماقات ولو آئي سهوت عن بعض الأخطاء، ونسيت بالضرورة مراجع أساسية، كانوا قد نصحوني بها ولم أستجب لنصائحهم تلك، أو حتى خيبت ظنهم. ألف شكر للأصدقاء الذين دعوني لتنظيم محاضرات معهم أو المشاركة في حلقات دراسية أو ندوات، وأتوجه بالشكر خصوصا إلى سيمونا تالياني (Simona Taliani) وروبرتو بینید وشي (Roberto Beneduce)، من جامعة تورينو، ودينو کوتولو (Dino Cutolo)، من جامعة سيين (Sienne). لقد مكنوني من اكتشاف مجالات جديدة للبحث، وحالوا بيني وبين إهمالي لبعض الاحتمالات، وساعدوني على تجديد تساؤلاتي إني مدينة بعمق، أخيرة، للزملاء الذين دعوني لمناقشة كتابي السابق عن الاقتصاد السياسي للسيطرة في تونس . فقد ساعدوني على جعل مقاربتي منهجية، وتنقية طرقي في طرح إشكاليتي لمسألة القمع وتوسيع دائرة مصادري، وذلك بما وجهوا لي من انتقادات، ودفعوني إليه من ارتفاع في التعميم والمقارنة مع تجارب أخرى، وطلبوه مني من تجريد وتفصيل منهجي في عملي. وأتوجه بالشكر الخاص أيضا إلى فريديريك ساریکې (Frederic Sawicki)، وإلى أعضاء مركز البحوث الإدارية والسياسية والاجتماعية (CRAPS) لجامعة ليل 2، وإلى پییر-رويير بادويل Pierre) (Robert Baduel الذي كان في تونس وقتذاك، في معهد البحوث حول المغرب العربي المعاصر (IRMC)، وإلى مجلة پولیتیکس (Politix)، وإلى جان-فیلیپ برا ( Jean – Philippe Bras)، وزملائه من معهد الدراسات حول الإسلام ومجتمعات العالم الإسلامي (IISMM)، وإلى لوك بولتانسکی (Luc Boltanski) والمتعاونين معه في مجموعة علم الاجتماع السياسي والأخلاقي (GSPM) من مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية (EHESS)، وإلى فريق مركز البحث السياسي للسوربون (CRPs)، وإلى جامعة باريس 1، وإلى میشیل پیرالدي (Michel Peraldi) من مركز جاك بيرك بالرباط، وإلى أصدقاء المركز المغربي للعلوم الاجتماعية في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وإلى پیاسکال لاہوریه (Pascale Laborier) من مرکز مارك بلوك (Marc Bloch)، وإلى نورا لافي (Nora Lafi) من مركز الشرق المعاصر (ZMO) ببرلين، وإلى منية بثاني الشرايبي من جامعة لوزان، وإلى عديد من الأصدقاء المتخصصين في العلوم السياسية والأنتروبولوجيين من جامعتي تورینو وسين .

ولا يسعني أن أختم هذا الشكر من دون ذكر الدعم الفكري والمادي الذي قدمته لي مؤسستان: مركز الدراسات والبحوث الدولية (CERI التابع للمدرسية العليا للعلوم السياسية (Sciences Po)، لا سيما من خلال تمويل مشروع خاص، وصندوق تحليل المجتمعات السياسية (FASOPO). لقد ساعدني هذان المكانان للنقاش المنفتحان خصوصا على المذهب المقارن وعلى التعلم الدائم عن طريق المقابلة بين الاختلافات، على المضي بنحو جيد في بحث أساسي أصابته تشوهات بفعل متطلبات جعله راهنة وامستجيبة لضغوط اجتماعية، ولكي يكون مرئيا مؤسساتية، ويحثة خاضعة للتعاقده. وأود أن أشكر كریستیان لوکین (Christian Lequesne)  مدير مركز الدراسات والبحوث الإسلامية (CERI) على نضاله من أجل الحفاظ على المشاريع الخاصة، وهو ترتيب يرمز إلى تصور غير نفعي المهنتنا، وسیلین باگرو (Celine Balleteau) على دعمها اللوجستي الصارم والساخر دائما، وغريغوري کاليس (Gregory Cales) على رعايته المعلوماتية التي لا غنى عنها، ومارتین جونو (Marine Joumeau) لتخفيفها من مخاوفي، في آخر لحظة من عدم العثور على هذا الاقتباس أو الحصول على ذلك الكتاب. وقام صندوق تحليل المجتمعات السياسية (FASOPO)، وقبة لرؤيته، بدوره العابر للمؤسسات والمتعدد التخصصات من خلال تمويل بعثات، وحلقات دراسية وندوات. واخيرأ، أتوجه بالشكر الكبير إلى ميشال إينيازي (Michele Ignazi) صديقتي الكتيبة التي جعلت من هذا الكتاب مؤلفة أقل تقادمة بعض الشيء وذلك بإفادتي المتواصلة عن آخر الإصدارات حول الموضوع، وإلى فرانسوا جيز (Francois Geze) على ثقته المتجددة وإلى ريمي تولوز (Remy Toulouse) لكفاءته التحريرية المضافة دائما مع استعداده ولطفه النادرین.

تحميل الكتاب